Sabitlenmiş Tweet
الاعلامي عمر عرم
16.3K posts

الاعلامي عمر عرم
@omararem
اعلامي - وكاتب ومحلل سياسي - صحفي وناشط جنوبي - مؤسس ومدير شبكة العصرية الاعلامية
Katılım Eylül 2016
3K Takip Edilen39.2K Takipçiler

الأمانة العامة تواصل وقفاتها الاحتجاجية في مواجهة محاولة إسكات صوت شعب الجنوب ومصادرة إرادته
واصل قيادة وكوادر الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الاثنين، تنفيذ وقفاتها الاحتجاجية وتصعيدها السلمي رفضاً لاستمرار إغلاق مقراتها في العاصمة عدن، لإسكات صوت شعب الجنوب، ومصادرة إرادته السياسية، واستهداف الحامل السياسي للقضية الوطنية الجنوبية.
واكدت الأمانة العامة الدعوة التي أطلقها المجلس الانتقالي في بيانه يوم امس إلى أبناء شعب الجنوب الاحتشاد الجماهيري السلمي في العاصمة عدن، يوم الأربعاء المقبل تأكيداً على رفض سياسات القمع والتضييق، وتجديداً للعهد بالتمسك بالحقوق والثوابت الوطنية وفتح مقرات المجلس دون قيد أو شرط.
وحملت الأمانة العامة سلطات الأمر الواقع المدعومة سعوديا من اي اعتداء أو قمع التحركات الشعبية المطالبه بحقوقها السياسية وما قد ينجم عنه من احتقان وتصعيد شعبي، وتغليب لغة العقل وعدم مصادرة العمل السياسي السلمي، أو استهداف الناشطين السياسيين والاعلاميين، وفتح مؤسسات الجنوب السياسية.
واشارت الامانة العامة، أن شعب الجنوب يمتلك من الوعي والصبر والتماسك ما يمكنه من مواجهة كل محاولات الالتفاف على إرادته، مثلما أفشل سابقاً منذو احتلال الجنوب عام 1994 كل محاولات القمع وتزيف إرادته، مؤكده أن المجلس الانتقالي سيظل ثابتاً على مواقفه الوطنية ولن يرضخ لأي ضغوط أو محاولات تستهدف تقويض مشروعه السياسي، حتى تحقيق تطلعات شعب الجنوب في استعادة دولته كاملة السيادة.
stcaden.com/posts/32846

العربية

كادر الأمانة العامة يواصل وقفته الاحتجاجية لكسر الوصاية السعودية المفروضة على شعب الجنوب
الأحد ٢٩ مارس ٢٠٢٦
واصل كادر الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الأحد، وقفته الاحتجاجية أمام مقره، الذي تعمل على إغلاقه قوات تابعة لسلطات الأمر الواقع المدعومة سعوديًا.
ويأتي استمرار كادر الأمانة العامة في وقفتهم لكسر الوصاية التي تفرضها المملكة العربية السعودية على شعب الجنوب عبر أدواتها، في تحدٍّ للمواثيق والقوانين الدولية، وذلك عقب الجرائم التي ارتُكبت، من خلال قصف الطيران للقوات المسلحة الجنوبية، وقمع التظاهرات، التي راح ضحيتها العديد من الشهداء والجرحى، إضافة إلى حملات الاعتقال بحق الناشطين السياسيين والإعلاميين الجنوبيين.
وجددت الأمانة العامة تحذيرها من التعنت والنهج الاستفزازي الذي تصر عليه سلطات الأمر الواقع، بدعم وتوجيهات سعودية، مؤكدة أن إغلاق مؤسسات شعب الجنوب السياسية، ومحاولات الالتفاف على إرادته وتزييفها، لا يخدم المصلحة العامة ولا الاستقرار، بل يؤسس لتمكين جماعات تهدد الأمن والسلام.
وأكدت الأمانة العامة استمرار المجلس الانتقالي، ومن خلفه شعب الجنوب، في نضالهم السلمي، وبمختلف الوسائل المناسبة، لكسر الوصاية التي يُراد منها إخضاع شعب الجنوب وفرض خيارات لا تلبي تطلعاته في التحرير والاستقلال واستعادة دولته على حدود ما قبل عام 1990.
stcaden.com/posts/32835

العربية

تنويه هام
نود أن نلفت انتباه أبناء الجنوب داخل العاصمة وخارجها، إلى أن الاحتشاد الجماهيري السلمي الذي دعا إليه المجلس الانتقالي الجنوبي سيُقام يوم الأربعاء الموافق 1 أبريل 2026م، وذلك أمام مقر الجمعية العمومية (الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين) بمديرية التواهي، في تمام الساعة العاشرة صباحًا.
وعليه، تهيب قيادة المجلس بجماهير شعبنا الحضور في الموعد والمكان المحددين، لإيصال رسالة شعب الجنوب والتأكيد على التمسك بالثوابت الوطنية الجنوبية ورفض محاولات فرض الوصاية عليه.

العربية

بيان سياسي هام صادر عن المجلس الانتقالي الجنوبي
_______________________
انطلاقاً من حرص المجلس الانتقالي الجنوبي على وحدة الصف الجنوبي، وصون النسيج الاجتماعي، وتعزيز اللحمة الوطنية، وتغليب مصلحة الوطن العليا، فقد بادرت قيادة المجلس منذ اللحظات الأولى لإغلاق مقرات هيئاته العليا في العاصمة عدن، إلى اتخاذ خطوات مسؤولة عبر إجراء سلسلة من الاتصالات وعقد عدد من اللقاءات مع سلطة الأمر الواقع ممثلة في قيادة السلطة المحلية في العاصمة عدن، والحكومة، ومجلس القيادة في معاشيق، ومع عدد من القيادات العسكرية والمدنية، وذلك للوقوف على أسباب هذا الإجراء الخطير، والعمل على إيجاد معالجات عاجلة تفضي إلى إعادة فتح المقرات وتمكين قيادات وأعضاء المجلس من ممارسة مهامهم السياسية وحقهم المشروع في التعبير السلمي.
إلا أن تلك الجهود قوبلت بحالة من التنصل الجماعي عن المسؤولية، حيث تذرعت الأطراف كافة بعدم إصدار توجيهات بالإغلاق، مع إلقاء اللوم على عضو مجلس القيادة الرئاسي أبي زرعة المحرّمي، في مشهد يعكس حجم التخبط وغياب المسؤولية، ويؤكد وجود توجه ممنهج لاستهداف المجلس الانتقالي الجنوبي ومحاولة إقصائه من المشهد السياسي.
وبعد استنفاد كافة السبل، وبلوغ حالة الانسداد السياسي ذروتها، في ظل استمرار التسويف والمماطلة وغياب أي إجابات واضحة أو معالجات جادة، وبعد أن أدارت تلك القيادات ظهرها لمسؤولياتها الوطنية، فإن المجلس الانتقالي الجنوبي يعتبر أن ما يجري محاولات مكشوفة لإسكات صوت شعب الجنوب، ومصادرة إرادته السياسية، واستهداف الحامل السياسي للقضية الوطنية الجنوبية.
وعليه، فإن المجلس الانتقالي الجنوبي يدعو جماهيره وأنصاره وقواعده، وكافة أبناء شعب الجنوب الأحرار، إلى الاحتشاد الجماهيري السلمي في العاصمة عدن، الساعة العاشرة صباحا يوم الأربعاء الموافق 1/4/2026، أمام مبنى الجمعية الوطنية و مجلس المستشارين بمديرية التواهي، تأكيداً على رفض سياسات القمع والتضييق، وتجديداً للعهد بالتمسك بالحقوق والثوابت الوطنية وفتح مقرات المجلس دون قيد أو شرط.
كما يحمّل المجلس الانتقالي الجنوبي كافة القيادات السياسية والعسكرية الجنوبية ضمن سلطة الأمر الواقع، وكل من له صلة بإغلاق مقراته، المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات قد تترتب على هذا التصعيد، وما قد ينجم عنه من احتقان شعبي، مشيدآ بالموقف الوطني الصادق لبعض ضباط و افراد حراسات المقرات الذين رفضوا التعامل بعنف مع إخوانهم لمنع الوقفات الاحتجاجية ما أدى إلى تعرضهم للفصل أو الإيقاف، مؤكداً أن شعب الجنوب يمتلك من الوعي والصبر والتماسك ما يمكنه من مواجهة كل محاولات الالتفاف على إرادته، مثلما أفشل سابقاً كل محاولات القمع وكسر الإرادة.
كما يرى المجلس الانتقالي أن مصادرة العمل السياسي السلمي، واستهداف القيادات، وإغلاق المقرات، وقمع الأنشطة الجماهيرية، والتخلي عن المكتسبات الوطنيةالجنوبية وتفكيك القوات المسلحة الجنوبية وتحويل عقيدتها الوطنية التحررية لجعلها أداة وظيفية في إطار صراعات خارجية، لا تحقق مشروعنا الوطني بل تستهدفه في ظل تمكين قوات احتلالية من جغرافيا الوطن الجنوبي، التي تم تحريرها بالكامل في مطلع يناير 2026.
وإذ يجدد المجلس الانتقالي الجنوبي تمسكه بالنهج السلمي، فإنه يرى أن استمرار هذه الممارسات لن يؤدي إلا إلى مزيد من التصعيد، ويؤكد أن إرادة الشعوب يستحيل كسرها أو تجاوزها.
المجد للشهداء،
والنصر المؤزر لشعب الجنوب وقضيته الوطنية العادلة
صادر عن:
المجلس الانتقالي الجنوبي
العاصمة عدن
اليوم الأحد، الموافق 29 مارس 2026
بيان سياسي هام صادر عن المجلس الانتقالي الجنوبي

العربية
الاعلامي عمر عرم retweetledi

من يرفعون شعار "الحوار الجنوبي" ويشنّون في الوقت ذاته هجومًا على الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي والمجلس الانتقالي الجنوبي، هم أنفسهم من جاءت ممارساتهم على الأرض مناقضة تمامًا لتلك الشعارات.
فمنذ لحظة الغدر، وقصف قواتنا المسلحة والمدنيين في حضرموت، وصولًا إلى استهداف منزل الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، لم تُسجَّل لهم أي مواقف إيجابية تُذكر، بل تكشّفت سلسلة من السلوكيات العدائية الممنهجة.
تمثلت هذه الممارسات في محاولات حلّ المجلس الانتقالي، واستهداف قيادته، وإغلاق مقراته، واعتقال وقتل وقمع المسيرات السلمية، وصولًا إلى ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المشاركين فيها.
ولم تقف هذه السياسات عند هذا الحد، بل امتدت إلى محاولات تفكيك القوات المسلحة الجنوبية، وتمكين قوى شمالية ذات توجهات إخوانية، إلى جانب إعادة تنشيط جماعات مرتبطة بالإرهاب وفتح مقراتها مجددًا، في مشهد يكشف بوضوح حجم التناقض الصارخ بين الخطاب والممارسة.
إن هذه الممارسات لا يمكن تفسيرها إلا باعتبارها استهدافًا مباشرًا للمشروع الوطني الجنوبي، ومحاولة ممنهجة لتفريغه من مضمونه الحقيقي، بما يخدم أجندات الاحتلال اليمني الإخواني وأطرافًا خارجية تصرّ على كشف دورها بهذا السلوك، في تعارض صريح مع إرادة شعب الجنوب العربي وتطلعاته المشروعة.
لكن مصير هذه المحاولات هو الفشل، لأن إرادة شعب الجنوب أقوى من كل مشاريع الالتفاف والاستهداف.
العربية

الأمانة العامة تقف أمام مستجدات الأوضاع السياسية والخدمية والأمنية في محافظات الجنوب
عقدت الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الأحد، اجتماعها الدوري في العاصمة عدن، برئاسة القائم بأعمال الأمين العام الأستاذ وضاح الحالمي، لمناقشة مستجدات الأوضاع السياسية والخدمية والأمنية في محافظات الجنوب.
وأكدت الأمانة العامة، عقب مرور 100 يوم على العدوان السعودي والقصف الجوي الذي استهدف محافظات حضرموت والمهرة والضالع، أن المجلس الانتقالي الجنوبي، بصفته كيانًا سياسيًا مفوضًا، ماضٍ في التزامه تجاه شعب الجنوب، ولن يتخلى عن مسؤولياته في الدفاع عن تطلعاته نحو الحرية واستعادة الدولة كاملة السيادة.
وشدد الاجتماع على رفض أي محاولات تستهدف فرض الوصاية على إرادة شعب الجنوب أو تقويض مكتسباته السياسية، مؤكدًا استمرار المجلس في مواجهة تلك التحديات والعمل على حماية المشروع الوطني الجنوبي.
ووقفت الأمانة العامة أمام الإجراءات التي طالت المؤسسات السياسية الجنوبية، بما في ذلك إغلاق مقر الأمانة العامة وعدد من مقراتها، معتبرةً ذلك استهدافًا مباشرًا للعمل المؤسسي الجنوبي، ومناقشةً سبل التعامل مع هذه التطورات بما يضمن استمرار الأداء السياسي المنظم.
كما وقفت الأمانة العامة أيضًا أمام نتائج اللقاءات التي عقدها وفد المجلس في مدينة جنيف برئاسة الأستاذ عمرو علي البيض، عضو هيئة الرئاسة، ممثل الرئيس للشؤون الخارجية، على هامش انعقاد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، مع ممثلي عدد من المنظمات الإنسانية والحقوقية، وما صدر عنها من مواقف صريحة بشأن عدم قانونية ما يسمى بقرار إعلان حالة الطوارئ، والقرارات الأحادية والانتهاكات التي أعقبته، والتي قوضت حالة الاستقرار والتفاهمات السياسية.
كما استعرض الاجتماع تقارير أداء الهيئات التنفيذية للمجلس في المحافظات والمديريات، ومنسقياته في الجامعات، حيث جرى تقييم مستوى الأداء والتحديات الراهنة، مع التأكيد على أهمية تعزيز الكفاءة المؤسسية خلال المرحلة المقبلة.
وتناول الاجتماع الأوضاع الخدمية والمعيشية، وفي مقدمتها تدهور خدمة الكهرباء واستمرار أزمة الغاز، محمّلًا الجهات المعنية مسؤولية تفاقم هذه الأزمات وانعكاساتها على حياة المواطنين.
وفي الجانب الأمني والعسكري، ناقشت الأمانة العامة مستجدات الأوضاع في الجبهات مع مليشيات الحوثي، مشيدةً بصمود وبطولات أبطال القوات المسلحة الجنوبية الذين يخوضون معارك شرسة في جبهات الضالع وكرش ويافع، إلى جانب مناقشة الحالة الأمنية في محافظات الجنوب، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على الاستقرار ومواصلة جهود مكافحة الإرهاب.
وفي ختام اجتماعها، جددت الأمانة العامة تأكيدها على مواصلة عملها المؤسسي والنضالي إلى جانب مختلف هيئات المجلس، بما يخدم قضية شعب الجنوب ويحقق تطلعاته في استعادة دولته المستقلة، داعيةً إلى تكثيف الجهود وتعزيز الأداء في مختلف القطاعات خلال المرحلة المقبلة.
stcaden.com/posts/32841

العربية

الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية تدعو شعب الجنوب للمشاركة الفاعلة الأربعاء المقبل أمام مبنى الجمعية العمومية للتأكيد على الثوابت الوطنية"
عقدت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الأحد، في العاصمة عدن، اجتماعاً استثنائياً برئاسة الأستاذ نصر صالح هرهرة، القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية.
واستعرض هرهرة في مستهل الاجتماع مستجدات الأوضاع العامة في الجنوب على مختلف المستويات السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تشهد تحديات جسيمة نتيجة سياسات ممنهجة تستهدف إضعاف كيان المجلس الانتقالي الجنوبي، وفرض واقع اقتصادي خانق على شعب الجنوب.
وتطرق هرهرة بقراءة معمقة إلى التطورات الإقليمية، وعلى رأسها تداعيات الصراع الإيراني–الأمريكي، محذراً من انعكاساته الخطيرة على مسار السلام وقضية شعب الجنوب، ومجدداً موقف المجلس الانتقالي الرافض لأي اعتداءات واستهداف من قبل إيران للدول العربية وتهديد الامن والاستقرار فيها وانتهاك سيادتها.
كما حذّر من انخراط ميليشيا الحوثي في الصراعات الإقليمية، معتبراً ذلك تهديداً مباشراً لتعقيد المشهد السياسي وتقويض أي فرص حقيقية لإحلال السلام، مؤكداً أن هذه التحركات تكشف طبيعة الأدوار التي تُدار على حساب استقرار البلاد.
وفي سياق آخر، استعرض هرهرة نتائج اللقاءات التي أجرتها قيادة الجمعية الوطنية مع عدد من الجهات، بما فيها السلطات المحلية ومع عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق الركن اللواء محمود الصبيحي، بشأن إعادة فتح مقار المجلس الانتقالي، مؤكداً أن تلك الجهود لم تفضِ إلى أي نتائج ملموسة، وسط استمرار التذرع بقرارات صادرة من جهات عليا.
وأكدت الهيئة الإدارية رفضها القاطع لاستمرار إغلاق مقار المجلس الانتقالي، مطالبة بفتحها فوراً دون قيد أو شرط، وتمكين قيادات وأعضاء ومنتسبي المجلس من ممارسة أعمالهم السياسية والتنظيمية بحرية كاملة، بعيداً عن أي ضغوط أو قيود.
وأشادت الهيئة في الوقت ذاته بالتعامل المسؤول للقوات الأمنية والعسكرية المتواجدة في محيط مبنى الجمعية، مثمنةً احترامها لحق التظاهر السلمي، ومؤكدة أهمية الحفاظ على هذا النهج في حماية الحريات العامة.
ووجهت الهيئة الإدارية نداءً مباشراً إلى جماهير شعب الجنوب وكافة القوى الوطنية للاحتشاد الجماهيري السلمي يوم الأربعاء الموافق 1 أبريل 2026، أمام مبنى الجمعية العمومية بمديرية التواهي في العاصمة عدن، تأكيداً على رفض سياسات الاستهداف والتضييق، وتجديداً للتمسك بالحقوق والثوابت الوطنية والحفاط على المكتسبات العامة.
وشددت الهيئة على تمسكها الكامل بالمجلس الانتقالي الجنوبي ككيان سياسي جامع، وببنيته المؤسسية وقياداته في مختلف المحافظات، وخلف القيادة السياسية ممثلة بالرئيس القايد عيدروس قاسم الزُبيدي، مؤكدة أن أي محاولات للنيل من هذا الكيان أو تجاوزه ستُقابل برفض شعبي واسع وتصعيد غير مسبوق.
وفي الجانب الأمني، أعلنت الهيئة رفضها المطلق لأي محاولات تستهدف القوات المسلحة الجنوبية أو تسعى لتفكيكها، معتبرة ذلك استهدافاً مباشراً لأمن الجنوب واستقراره، ومشددة على ضرورة الحفاظ على التماسك والعقيدة القتالية للقوات المسلحة الجنوبية في مواجهة أي تحديات.
كما جددت الهيئة رفضها لمحاولات إنشاء كيانات سياسية موازية بدعم خارجي، مؤكدة أن المجلس الانتقالي يظل الممثل السياسي الأبرز لشعب الجنوب، وأن محاولات الالتفاف عليه لن تغيّر من واقع حضوره وتأثيره في المشهد السياسي.
وكشفت الهيئة عن توجهات تصعيدية قادمة ضمن خطط عمل منظمة تهدف إلى حماية المكتسبات الوطنية وانتزاع الحقوق، داعية في الوقت ذاته إلى إعادة تنظيم المقاومة الشعبية الجنوبية ورفع جاهزيتها لمواجهة أي تطورات محتملة.
واختُتم الاجتماع بمناقشة عدد من القضايا التنظيمية والإدارية، واتخاذ ما يلزم بشأنها، مع التأكيد على مواصلة العمل بوتيرة عالية لخدمة قضية شعب الجنوب حتى تحقيق كامل أهدافه الوطنية.
stcaden.com/posts/32842

العربية

الأمانة العامة تؤكد مواصلة الوقفة الاحتجاجية والتصعيد رفضاً لإغلاق مقرها بالعاصمة عدن
الاربعاء 2026/3/25
واصلت قيادة وكوادر الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الأربعاء، الوقفة الاحتجاجية والتصعيد المستمر رفضاً لاستمرار إغلاق مقراتها في العاصمة عدن.
وخلال الوقفة الاحتجاجية، أكد الأستاذ وضاح الحالمي القائم بأعمال الأمين العام، أن هذه الخطوة تأتي في إطار الدفاع عن الشرعية التنظيمية للهيئات الجنوبية، مشيراً إلى أن إغلاق المقرات لن يثنيهم عن مواصلة النضال السلمي من أجل استعادة الدولة الجنوبية، وأضاف الحالمي أن التصعيد سيستمر بكل الوسائل المتاحة حتى يتم فتح المقرات ورفع الإجراءات التعسفية المفروضة عليها.
وأشار الحالمي في كلمته الى أن أول خطوات قامت بها الجهات التي تتحدث عن أن الجنوب سيأتي عبر حوار جنوبي في الرياض، قيامهم بتنفيذ توجيهات سعودية بإغلاق مؤسسات شعب الجنوب السياسية في العاصمة عدن، والسماح للأحزاب اليمنية عصابة 7/7 التي احتلت الجنوب والجماعات الإرهابية من التحرك وممارسة عملها في الجنوب، مؤكدا أن استمرار استفزاز شعب الجنوب سيؤدي إلى إجراءات تصعيدية سلمية شعبية سيقوم من خلالها الشعب الجنوبي بالدفاع عن مكتسباته الوطنية ومن بينها مقرات مؤسساته السياسية.
وشددت الأمانة العامة، خلال الوقفة، على أن استمرار إغلاق مؤسسات شعب الجنوب يعد إجراءً غير مقبول، مؤكدة أن نشاطها السياسي والتنظيمي سيستمر ولن يتوقف رغم التحديات.
ودعت الأمانة العامة كافة أبناء الشعب الجنوبي إلى الاصطفاف خلف قيادتهم الشرعية والتصدي لكل محاولات النيل من مكتسباتهم الوطنية، محذرة من التداعيات الخطيرة لاستمرار هذه السياسات التي تهدف إلى شل حركة العمل السياسي الجنوبي، كما جددت التأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد تصعيداً متدرجاً يشمل كافة الساحات ومحافظات الجنوب، إلى حين فتح كافة المقرات، والسير في طريق استعادة دولة الجنوب العربي
وأكدت الأمانة أن كوادرها ماضون في أداء مهامهم الوطنية وخدمة القضية الجنوبية بالوسائل السلمية والقانونية، مجددة تأكيدها على حقها المشروع في ممارسة نشاطها السياسي، ومطالبة باحترام حرية العمل التنظيمي ورفع أي قيود تعرقل عمل المؤسسات

العربية

في لقاء في المفوضية السامية لحقوق الإنسان في جنيف، التقى عمرو البيض مع نادين صهوري، وبحثا آخر التطورات على الساحة والحاجة الماسة لمواصلة التعاون في مجال حقوق الإنسان وتعزيز الاستقرار.
Amr Al Bidh met with Nadine Sahouri at OHCHR in Geneva, discussing developments on the ground and the need for continued engagement on human rights and stability.

العربية





