قَالَ اْلعَلامَة ابْنُ تَيْمِيَّة رَحِمَهُ اللّٰهُ :
" الإنسان إذا أصابته المصائب بذنوبه وخطاياه كان هو الظالم لنفسه ، فإذا تاب واستغفر جعل الله له من كل همٍّ فرجاً ومن كل ضيقٍ مخرجاً ، ورزقه من حيث لا يحتسب " .
﴿ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ ﴾ :
قال ابن عثيمين - رحمه الله - :
" أن ذكر الله في حال كون الإنسان على جنب لا يعد استهانة بالذكر، وكذلك قراءة القرآن، (وقد ثبت أن النبي ﷺ كان يقرأ القرآن متكئًا في حجر عائشة وهي حائض رضي الله عنها)"
هل غرست لكَ نخلة في الجنة اليوم ؟
قال رسول الله ﷺ :
«مَن قالَ : سُبحانَ اللَّهِ العظيمِ وبحمدِهِ غُرِسَت لَهُ نَخلةٌ في الجنَّةِ»
صحيح الترمذي
ما أسهل الغرس وما أجمل المكان وما أعظم التفريط!
« الإخلاص هو عتبة العبودية,ولولا الإخلاص لما استشعر المرء بِأنَّهُ عبدٌ لله، وكلما تحققت العبودية في القلب كلما أحسن المرء عِبادة ربِّه ».
- ابن تيمية | مجموع الفتاوى (١٨٧/١٠)