بين ذراعيّ، تشعرين بيدي تهزم دفاعاتِك وتهدم حصونك، تجدين في ضعفك لذّةً تشعل بداخلِك المقاومة، ترين تمردي على مقادِسِكِ وانتهاك حُرُماتِك، لتشرع مقاومتُكِ تخور وتُذعِنين صاغرة إلى الطاعة؛ فهو الصراع الوحيد الذي تكون فيه غايتُك الإنهزام.
جُبرت على أن أجد الحياة وأحيا، ولَقِيت روحي بعدما دَلّني عليها الزمان، علمتني أن أستشعر الجَمَال وأُعظِّمُه، والحب وأن أُقدِّسُه، جعلتني التَمِس في كل ما جَبْله الإله بَهَاء، وما بثّتُهُ الأرواح رَوَاء.
لا شعور يضاهي سلب حُرِّيتك، وما أجمل ان تصبحي تحت إمرَتي، أميرة أسّرِي، ظافِرة بسَخَطي.
أعلم ماهو أنفع لكِ حتى لو رأيتي به الشرّ.
لابد ان نعبر الجحيم لنصل للنعيم.
تثور عاصفة المشاعر وتبدي عنجهيتها، لتلتهم كل أجزاء جسدك وتسلب كل عنواين إنسانيتك.
راهبة، تحت ظل معبدي تستنجدين غيث المعاناة و الألم، وما وابل العذاب الا جنان تزهر بين اضلعك.
The chains and the silence, which should have bound her deep within herself, which should have smothered her, strangled her, on the contrary freed her from herself.
أريد أن أموتَ شوقًا ولا أحيا مَلَلًا، أريد أن تكون في أعماق نفسي مجاعة للحب والجَمَال؛ لأني نظرتُ فرأيتُ المُسْتَكْفين أشقى الناس وأقربهم من المادة، وأصغيت فسَمِعْت تَنَهّدَات المُشْتاق المتمنِّي أعذب من رنَّات المَثَاني والمَثَالث.