عواش

2.7K posts

عواش

عواش

@oshangoo

ما أحب السياسة

Kuwait Katılım Şubat 2011
210 Takip Edilen114 Takipçiler
Sabitlenmiş Tweet
عواش
عواش@oshangoo·
اللهم إن توفيتني فتوفني في أحب الساعات إليك و خذني و أنت راضٍ عني ، اللهم سخر لي من يدعو لي دون ملل و ارحمني وأدخلني جنتك يارب العالمين. 🤲🏽
العربية
0
0
2
1.6K
عواش retweetledi
رسائل لم تُبعث
القلب الحنون لا يطلب الكثير، كُل ما يتمناه أن يُقابَل بالصدق، وأَلاّ يُكافئ على طيبته بالخذلان ."
العربية
2
91
334
28.1K
بيت التمويل الكويتي
فرصة لاكتساب خبرة عملية وتطوير مهاراتك! برنامج KFH Academy 2026 بنسخته الثالثة، البرنامج التدريبي المخصص لطلبة الجامعات وحديثي التخرج، والذي يمنح المشاركين فرصة خوض تجربة عملية داخل بيئة مصرفية احترافية في أكبر بنك إسلامي في الكويت. ويتضمن البرنامج مجموعة من المسارات المتنوعة تشمل: التحول الرقمي والابتكار، العلاقات العامة والإعلام، وإدارة الأعمال، بهدف تطوير المهارات وتعزيز الجاهزية لسوق العمل. التسجيل من خلال الرابط التالي ow.ly/ep3m50Zjbvu
بيت التمويل الكويتي tweet mediaبيت التمويل الكويتي tweet media
العربية
3
0
4
12.8K
عواش
عواش@oshangoo·
اللهم احفظ لي من أحب .. واكفني شر من أظهر حُباً وأبطن شراً ..
العربية
0
0
0
61
عواش retweetledi
رسائل لم تُبعث
لا تشرح نفسك كثيراً، فالمحب لا يحتاج، والكاره لا يقتنع ."
العربية
9
168
557
45.5K
عواش
عواش@oshangoo·
الأفعال هي التي تؤكد لك صدق المحبة أما الكلام ، فالجميع فلاسفة
العربية
0
0
0
62
عواش
عواش@oshangoo·
باللّحظة التي تدرك فيها أنك إنسان مميز و تستحق الأفضل، لن تُهزم أمام خسارة أي شيء فـِ الحياة، ستفهم أن كل من ابتعد كان لا يستحقك و أن الله يخبئ لك من يستحقك، من يشبه طيبة قلبك و حلاوة روحك..".
العربية
0
0
0
32
عواش retweetledi
مُلهم
مُلهم@mullhm_·
يُهزم المرء أحيانًا.. بفرطِ لينه. كنا نظن أن اللين يفتح القلوب، فإذ به يشرع أبوابنا.. لكل عابرٍ يودّ تجربة الخذلان في عافيتنا."
العربية
4
60
255
15K
عواش
عواش@oshangoo·
هناك أشياء لا تُصلح بالكلام بل بالابتعاد ،الحوار لا يُجدي إلا مع من يملك نية -الفهم- ومع من يرى فيك إنسانا لا -خصماً- "
العربية
0
0
0
24
عواش retweetledi
سُ
سُ@daystar_19·
"من خلال سوء فهم بسيط؛ سيريك الله كيف يشعر الناس حقًا تجاهك."
العربية
5
135
536
37.1K
عواش retweetledi
سُ
سُ@daystar_19·
"لا تُطارد الحب ولا العاطفة ولا الإنتباه ، فهي بلا قيمة مالم يهبها لك الشخص الآخر طوعًا"
العربية
7
118
534
34.6K
عواش
عواش@oshangoo·
يسمونه تخطي؛ بينما ما حدث أنك اقتلعت روحك وتركتها خلفك، وبقيت عاريًا تمامًا من العاطفة والجدوى
العربية
0
0
0
89
عواش
عواش@oshangoo·
ستُدرك بعد فوات الأوان أن غيابك قد لا يُشكل فارقاً، لأولئك الذين كان يضيق بك العالم عند غيابهم ."
العربية
0
0
0
35
عواش
عواش@oshangoo·
الزعل يمر .. والمشاكل تنحل .. لكن "إني هنت عليك" هذي والله ما أقدر أنساها….!
العربية
0
0
0
68
Ryoomi78
Ryoomi78@Rayoomi4·
بنااات اللي يحبون المساج..شنو المبلغ المعقول حق المساج ممكن تدفعونه؟ ومتى تشوفون المبلغ مبالغ؟؟
العربية
93
1
147
184.6K
عواش
عواش@oshangoo·
احذر من كسرة الخاطر لأنها " مؤلة" فالله سيسألُك يوماً عن عينٍ أبكيتها وعن قلبٍ أوجعته 🥺
العربية
0
0
0
143
عواش
عواش@oshangoo·
أعرِفُ بأنَّني شَخصيةٌ مُختَلِفةٌ إلى حَدٍّ مَا ! صَعبةٌ أُفتِّشُ في أدقِّ التَّفاصيلِ كأنَّني أبحَثُ عن ذاتي فيها حَنونَةٌ أُهدي مَن أُحبُّ دفءَ قلبي وحَسّاسةٌ لكِنَّني قبلَ كُلِّ شيءٍ حَقيقيَّةٌ، لا أُجيدُ التَّصنُّع
العربية
0
0
0
217
عواش
عواش@oshangoo·
مو حابه ابديت الآيفون الاخير 🙃
العربية
0
0
0
111
عواش
عواش@oshangoo·
“لا أحبُّ مخالطةَ الأشخاصِ الذين يضعونني في حالةِ دفاعٍ دائم؛ أدافعُ عن أفكاري، وعن قصدي، وعن نفسي، وعن حقّي، وعن آمالي.”
العربية
0
0
0
150
عواش
عواش@oshangoo·
طلعت من اجتماع اولياء الامور و انا سعييييييييده و فخورة ربي لك الحمد❤️
العربية
0
0
0
107
د. سليمان الخضاري
د. سليمان الخضاري@dralkhadhari·
الأذكياء.. الذين لا ينجحون! في كل فصل دراسي، هناك ذلك الطالب الذي يجيب على كل سؤال قبل أن ينتهي الأستاذ من طرحه، يحل المعادلات المعقدة وهو نصف نائم، ويشرح النظريات بطريقة أفضل من الكتاب نفسه، نقف أمامه مبهورين، نهمس لبعضنا: «هذا الشخص سيصبح شيئاً عظيماً يوماً ما»، ثم تمضي عشرون سنة، فنجده لم يتحرك من مكانه، بينما تجاوزه من كان يجلس خلفه في الفصل! في مسرح الحياة هنالك أمور محيّرة، أحدها أن الذكاء، ذلك الشيء الذي نتباهى به ونعتبره تذكرة الدخول إلى عالم النجاح، قد يتحول أحيانًا إلى حملٍ ثقيل على صاحبه، فالعقل الذكي يشبه محرّك بحثٍ هائل، قادرٍ على توليد مليون نتيجة لسؤالٍ واحد، بينما كل ما يحتاجه أحدنا حقًا هو إجابةٌ واحدة نبدأ منها، وبينما يرى الذكي عشرة احتمالاتٍ لكل خطوةٍ فيقضي حياته يحلّل ويقارن ويعيد الحسابات، يعبر ذلك الشخص «العادي» الشارع ببساطةٍ مزعجة، لا لأنه الأذكى أو الأشجع، بل لأنه لا يرى إلا طريقًا واحدًا.. ولهذا بالضبط يصل! دعونا نتفق على أن الذكاء ميزة في حد ذاته، لكن المدهش هو أنه يصبح لعنة حين يتسبب بما يسميه علماء النفس بـ«شلل التحليل»، فالشخص الذكي لا يبحث عن حل «جيد»، بل عن الحل «الأمثل»، وهو كائن أسطوري لا وجود له إلا في عالم الخيال، فيظل صديقنا الذكي حبيساً في مختبره العقلي، يصمم الخطة المثالية، ويرسم السيناريو الكامل، وينتظر اللحظة الكونية التي تتوافق فيها كل الظروف، ولأن هذه اللحظة لن تأتي أبداً، تجده لا يبدأ على الإطلاق! لا يتوقف الأمر عند هذا الحد مع بعض الأذكياء، فهناك نزعة الكمالية، تلك اللعنة الأنيقة التي تتنكر في زي الطموح، فمع صاحبنا الذي تشكلت هويته كلها على كونه «الذكي»، لا يعد ارتكاب خطأ تجربة للتعلم، بل هو زلزال وجودي يهدم الصورة التي رسمها لنفسه، لذلك، يصبح تجنب الفشل أهم بكثير من تحقيق النجاح، فينسحب من السباق ليس لأنه لا يستطيع الفوز، بل لأنه لا يحتمل فكرة أن يكون في المركز الثاني، ليجلس على الرصيف يشاهد الآخرين يركضون، وهو يلعن السباق! وبينما يظل الأذكياء عالقين في هذه الدوامة، يتقدم في المقابل أولئك «العاديون» الذين لا يحملون عبء الذكاء الثقيل، ليس لأنهم أفضل، بل لأنهم أخف، فهم يتعاملون مع الحياة كمسودة قابلة للتعديل، يقعون فينفضون الغبار ويكملون، يفشلون فيضحكون على أنفسهم ويجربون مرة أخرى، لا يملكون ترف التفكير الزائد، لكنهم يملكون نعمة الفعل المباشر، أقدامهم تتحرك أسرع من عقولهم فيصلون لأهدافهم بينما الأذكياء ما زالوا يرسمون خريطة الطريق! الحياة يا أصدقائي تنتصر لمن يمتلك الجرأة على الخطوة الأولى على من يملك أذكى العقول، وتتحالف مع من يقدم إجابة «جيدة بما يكفي» بدلاً من انتظار الإجابة «المثالية» التي لن تأتي، وتكافئ من يدرك أن أعظم الأفكار تموت في صمت إذا لم تجد قدمين تحملانها من عالم التفكير إلى عالم الفعل! ولعل أبسط طريقة لمعرفة إن كان صديقنا الذكي قد تحرر من سجنه العقلي أم لا، هي أن تسأله عن آخر مرة فعل فيها شيئاً سخيفاً وضحك على نفسه، فإن تلعثم في الإجابة، فاعلم أنه ما زال سجيناً في قصر عقله الفخم، ينتظر الكمال الذي لن يأتي، بينما الحياة تمضي في الخارج، وتترك خلفها أولئك الذين فكروا كثيراً... وعاشوا قليلاً! alqabas.com/article/5955588 :إقرأ المزيد
العربية
9
24
115
17.9K