اكبر عار في تاريخ الشعب السعودي
حادثة أيتام خميس مشيط ليست مجرد حادثة عابرة، بل فضيحة كبرى تكشف الوجه الحقيقي للنظام: وحشية وقمع واستهتار تام بحقوق الإنسان.
في أغسطس 2022، خرجت فتيات يتيمات في دار التربية الاجتماعية بخميس مشيط في إضراب سلمي يطالبن بتحسين ظروف معيشتهن السيئة وحقوقهن الأساسية. بدلاً من الاستماع إليهن، أرسل النظام قوات الأمن والملثمين لاقتحام الدار. فيديوهات صادمة وثقت رجال الأمن يضربون الفتيات بالعصي والأحزمة، يسحلون إحداهن من شعرها في الحديقة، ويطاردونهن كالوحوش. صراخهن يقطع القلب.
هؤلاء اليتيمات لسن مجرمات، بل ضحايا نظام يدّعي “الإصلاح” و”رؤية 2030”، لكنه يعامل بناته كسجينات. الدار تحولت إلى سجن والفتيات محتجزات.
أما التحقيق الذي أعلن عنه النظام فكان مسرحية هزلية: لا عقاب حقيقي للجناة، بل تمت ترقية بعض المسؤولين بعد فترة قصيرة !
ملاحظة : منذ يوم الحادثة غردت وساكرر التغريد عن عن هذه القصة لاذكركم بعار سكوتكم على حق هؤلاء اليتيمات