

🔴 لماذا إيران ترغب بالتفاوض مع نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس ولا تثق بمبعوثي ترامب ويتكوف وكوشنير!؟ حيث أن مكانة نائب الرئيس الرسمية وصورته الأقل تشدّداً لدى الإيرانيين وقد تسهم في تليين الأجواء. ويرى الإيرانيون أن جي دي فانس أكثر حرصاً على مصلحة أمريكا مقارنة بالبرتقالي الذي يبحث عن مصالح نتن ياهو. والإيرانيون يتوقعون انه سيكون الرئيس المحتمل للولايات المتحدة القادم وهذه الاتفاقية قد ترفع من أسهمه لدى الناخب الأمريكي (ما فيه شيء بدون ثمن). وكأن التاريخ يعيد نفسه: عندما نجح الرئيس الأمريكي ريغان في عام 1981 بفك الرهان المحتجزين في إيران بعد أن فشل "جيمي كارتر" في حل أزمتهم على مدى 444 يوم!! يقولك تم تأخير الأفراج عنهم (لما بعد الانتخابات ليخسر كارتر ويفوز ريغان) ولم يتم الافراج حتى موعد أداء الرئيس الأمريكي رونالد ريغان اليمين الدستورية بعدها بدقائق وماذا كان المقابل؟ صفقات عسكرية استخدمت في حرب إيران ضد العراق!!
















