Petria Arab

4.9K posts

Petria Arab banner
Petria Arab

Petria Arab

@petriaarab

راصد الاحداث الغريبة والمرعبة والكوارث والحروب حول العالم 🌍🔞 ( انا لست مع احد )

Katılım Kasım 2022
16 Takip Edilen4.5K Takipçiler
Sabitlenmiş Tweet
Petria Arab
Petria Arab@petriaarab·
جمال المرأة في الحبشة إثيوبيا.. هذا المقطع من إقليم تيغراي في إثيوبيا حيث هاجر إليها أصحاب الرسول"ص" في الهجرة الأولى
العربية
0
1
38
45.4K
Petria Arab
Petria Arab@petriaarab·
@YSF_IL @NasserYemeni1 @ahmadslmanx انا باحث متخصص في شؤون أفريقيا ودارس جميع القوميات ازواد الذي تتحدث هم عرب لا اصل لهم في في مالي أو غيرها كانو مهاجرين عبر الجمال يتحركون بين الدول وهذا عاداتهم إلى يوما هذا بسبب ضعف هذا الدول قررو استغلال الوضع بالتعاون مع فرنسا و الجزائر لإنشاء دولة لهم مثل اليهود
العربية
1
0
0
27
AHMAD SLMAN
AHMAD SLMAN@ahmadslmanx·
🚨عاجـــــــــــــــل فيلق أفريقيا الروسي عن العمليات في مالي: شارك من 10 الاف الى 12 الف مقاتل في المعارك المختلفة داخل وخارج باماكو وسيفاري، غاو، كيدال، وكاتي. تم تحييد أكثر من 1,000 مقاتل من قبل مقاتليهم عبر ساحات المعارك، 500 في غاو، 300 في كاتي، و200 في باماكو، دون عد سيفاري وكيدال. أمريكا حاولت تنفيذ انقلاب في مالي من خلال وكلائها وتكرار "السيناريو السوري"، لكن تم منع ذلك بالتعاون مع الجيش المالي.
AHMAD SLMAN tweet media
العربية
19
89
780
32.5K
Petria Arab
Petria Arab@petriaarab·
@MustafaAlhamary @Sawadogobf العرب عندما دخلو إلى أفريقيا كانو مهاجرين يركبون الجمال الي يوما هذا وما ازدبات عددهم قررو انشاء دولة خاصة بهم حالهم حال اليهود لا أرض لهم ولا تاريخ أصولهم تعود إلى الشرق الأوسط وانت تعلم ذالك لكن تأييد الاحتلال
العربية
0
0
0
3
🇧🇫sawadogoمحمد الأمين سوادغو
هناك قولٌ لا بُدَّ منه لتصحيح المفاهيم : أولاً/ هؤلاء ليسوا ثوّارًا ولا جهاديين، وإنما هم انفصاليون يريدون تقسيم دولة مالي إلى دُويلات قومية إثنية، وفق مخطّط فرنسي قديم، وكل من مات تحت نظرات قبلية قومية مات ميتة جاهلية. ثانيًا/ من الخطأ الكبير تشبيه ما يحدث في مالي بما يجري في سوريا وأفغانستان، فهؤلاء لا يريدون حكم كل دولة مالي، وإنما يريدون شمالها فقط لإقامة دولة قومية؛ ولا يعترفون أنهم ماليون، ولهذا سموا حركتهم بحركة تحرير أزواد، وأزواد اسم منطقة، بينما أهل سوريا وأفغانستان حرروا كل بلادهم ولم يقسموها إلى دولتين أو دويلات قومية اثنية لغوية. ثالثًا/ يخدعون الناس على أنه صراع ديني أو صراع بين أهل الاسلام وأهل الوثنية، وهو كذب وتدليس، لأن 90% من شعب مالي مسلمون، ويدعون أيضا أن أهل المنطقة ضد العرب والطوارق والفلان، وهو محض افتراء، في حكومتنا بوركينافاسو ومالي والنيجر وزراء من الطوارق والفلان والعرب، ويمكنك التأكد بنفسك حتى من غوغل. سكان غرب إفريقيا يحبون الإسلام والعرب والفلان والطوارق، وإنما هم ضد قطاع الطرق والانفصاليين، والذين استغلوا الإسلام ورفعوا السلاح لتحقيق مشروع قومي إثني بدعم فرنسي وأدواته. رابعًا/ قلنا إن هؤلاء قوميون إثنيون بناءً على تصريحات مهمّة لممثل تنسيقية الحركات الأزوادية "سيد بن بيلا الفردي" في حوار له مع الصحفية "جيزال خوري" على القناة الإخبارية "سكاي نيوز عربية"، وهو يلخص سبب الصراع في منطقة الساحل، وأنه إثني في أساسه. وكانت المقابلة في 28 أغسطس 2023، قال حرفيًا:- (لما جاءت فرنسا للمنطقة في أواخر القرن التاسع عشر كانت السيادة في هذا الإقليم كله لثلاث الاثنيات في المنطقة هم: الطوارق والعرب والفلان، الفلان في منطقة الوسطى في منطقة ماسينا وفي نيجيريا، كانت لهم دول قائمة، العرب والطوارق في هذا شريط الذي يسمى بالساحل والصحراء الممتد من موريتانيا حتى تشاد، جاءت فرنسا وقلبت هذا الهرم خلال66 سنة التي أقامتها في المنطقة، وسلمت القيادة بعد رحيلها إلى مجموعات أخرى تعاونت معها أثناء غزوها للمنطقة ربما هدية لهم أو إكراما لهم على مساندتهم للغزو الفرنسي، ووضعت الآخرين الذين كانوا في المنطقة وكانت لهم السيادة وضعتهم في قاع الهرم، وهذا بحد ذاته وضع خللا لا يمكن أن يحل إلا بإعادة الأمور إلى نصابها، لن تستقر المنطقة دون أن تعود الأمور إلى نصابها، دون أن يحس العربي والطارقي والفلاني بأنه مواطن في المنطقة له الحق مثله مثل غيره)...تسأل الصحفية يعني إعادة الحدود يعني ترسيم الحدود فيجيب: (ما كانت هناك حدود، لم تكن هناك حدود بالمفهوم الآن الحالي، لكن كانت هناك تخوم، مناطق معروفة فيها فلان أقاموا دولة، منطقة أزواد كانت فيها قبائل العرب والطوارق وسنغاي وتتبع سياسيا للعرش الملكي المغربي حتى 1893وكذلك فلان في وسط في النيجر وفي شمال نيجيريا كانت لهم دولة سوكوتو التي كان أسستها عثمان دان فوديو وهذه الامتداد موجودة حتى إلى تشاد، فمثلا هذا التقزيم التي أعطيت لقوميات أخرى واثنيات أخرى تعاونت مع فرنسا السلطة في هذه المنطقة ووضعت من كانوا أسياد في هذه المنطقة تحت الطاولة بهذه الطريقة لن يستقر المنطقة أبدا حتى يحس العربي والطارقي والفلاني بأنه سيد في وطنه ومثله مثل غيره وله حقه في الحرية وتقرير المصير..) إذن نفهم من خلال هذه المداخلة المهمة والتي تكشف الغطاء عن حقيقة الصراع الذي تم تغطيته بالجهاد وغيره في النقاط التالية:- 1- إن الحرب القائمة في مالي بين الحكومة وحركات أزواد، بالتحالف مع حركات مسلحة يقودها ثلاث إثنيات: الطوارق والعرب والفلان، وهي لإعادة الأرض إلى أصحابها. 2- وقبل نهاية الحلقة أكد "سيد بن بيلا الفردي" أن الحرب يقودها أربع مكونات: الطوارق والعرب والفلان وسنغاي، بينما كان قد ذكر ثلاث قبائل فقط وهي العرب والطوارق والفلان دون سنغاي كأصحاب الأرض؛ فنفهم أيضاً أن القضية إثنية بالدرجة الأولى، ولهذا نرى مثلاً في بوركينا فاسو ومالي أن أغلب المسلحين من أبناء منطقة واحدة، وإذا ما سيطروا على قرية هجّروا أهلها منها؛ لأن الهدف هو الأرض وليس تطبيق الشريعة، وإلا كيف يُهجَّر من يُراد تطبيق الشريعة عليه؟! 3- حسب كلام "سيد بن بيلا الفردي" لن تستقر المنطقة أمنياً أبداً ما لم تُعَد الأرض إلى "أهلها"، والعودة تعني الرجوع إلى خريطة القبائل ما قبل 1893، أي العودة إلى ما قبل 130 سنة من الآن، وإلا فالحرب مستمرة إلى ما لا نهاية... وهل هذا منطقي ويمكن تحقيقه في هذا القرن مع تداخل الشعوب والكثافة السكانية؟! 4- يُفهم من "سيد بن بيلا الفردي"، وهو أحد الشخصيات المهمة في الحركات التنسيقية، أن أهل منطقة الساحل الأفريقي الحقيقيين هم ثلاث إثنيات لا غير: الطوارق والعرب والفلان، والبقية جميعهم غرباء فيها، لكنه يبدو أنه استدرك في النهاية كما ذُكر فزاد قبيلة سنغاي. وحسب قوله، فمن موريتانيا إلى تشاد مروراً بوسط مالي إلى شمالها وشمال النيجر، كلها كانت لهذه القبائل، ولا بد أن تعود السيادة والحكم لهم حسب تصوره، تعود إمبراطورية ماسينا للفلان، وأزواد للعرب والطوارق، وسوكوتو لأهلها، وهكذا. وفعلاً رأينا تأسيس جبهة تحرير ماسينا بقيادة أحمد كوفا عام 2015 حسب موسوعة ويكيبيديا، مما يؤكد مجدداً أن الطابع الإثني حاضر بقوة. 5- السؤال الذي يطرح نفسه هنا: ما علاقة بوركينا فاسو بهذه القضية إذن؟ هل شمال بوركينا فاسو الملتهب يدخل في تلك الخريطة ما قبل 1893؟ لأن الحرب فيها شرسة من قتل وتهجير القرى وحرق البيوت والمحاصيل الزراعية. إذا كان الجواب نعم، فلماذا يتجنب "سيد بن بيلا الفردي" ذكر اسم شمال بوركينا فاسو في هذه المقابلة؟ 6- شخصياً؛ أعرف هذه المعلومات التي يتحدث عنها "سيد بن بيلا الفردي"، لكن أغلب الشباب الذين يحللون الوضع في إفريقيا والساحل لا يعرفونها، وهذه المقابلة تُعد مرجعية تاريخية لهم، وستفتح عيون وعقول كثيرين، وسيدركون حقيقة الحرب في الساحل الإفريقي؛ وهي في الأساس إثنية، الهدف منها استرجاع الأرض لأهلها، وطالما لم ترجع إلى أهلها فلن تنتهي الحرب كما قال "سيد بن بيلا الفردي" من موريتانيا. تابع الفيديو 👇🏾 سوادغو
أ.د. حاكم المطيري@DrHAKEM

مالي تشهد تحولا كبير بعد تقدم الثوار والمجاهدين نحو العاصمة وعجز روسيا وقوات فاغنر عن حماية النظام العسكري وقد يتكرر فيها مشهد النموذج الأفغاني ٢٠٢١ أو السوري ٢٠٢٤ وسيفتح ذلك الباب على مصراعيه للتغيير في دول الساحل الغربي لأفريقيا التي تخضع لصراع نفوذ روسي فرنسي!

العربية
55
32
212
40.5K
Petria Arab
Petria Arab@petriaarab·
@Ali_M070 العرب أعظم عدو في أفريقيا يتاجرون إلى إفريقيا ويريدون دولة لهم هذا كل بسببكم
العربية
0
0
1
26
Black Panther 🐈‍⬛
حركة ازواد مشروع لطرد الافارقة السود من شمال مالي ورفع الشعارات العرقية --بتكوين دولة عرقية!! لا توحي باي حال من الاحوال على انها حركة وطنية تسعى لتوحيد الشعب المالي بمختلف أثنياته ودياناته حركة ازواد هو مشروع فرنسي لتقسيم دولة مالي الى دويلات على اساس عرقي
Black Panther 🐈‍⬛ tweet mediaBlack Panther 🐈‍⬛ tweet media
العربية
3
0
4
485
Petria Arab
Petria Arab@petriaarab·
@haidari700 الاحتلال العربي انتم العرب أكبر خطر على أفريقيا مجرد رعاة جمل لا أرض ولا تاريخي يريدون سرقة أرض إفريقية هذا جنون وعبث الاتحاد الإفريقي بجب ان بتحرك
العربية
0
0
0
92
محمد الحيدري Moh. Haidari
إقليم أزواد تطالب حركة أزواد باستقلال إقليمها التاريخي الذي يبلغ مساحته قرابة ثلثي مساحة مالي البالغة 1240000 كم2. موضح أيضا نسب القوميات في أزواد . ولغات الإقليم تماشق: يتحدث بها الطوارق. الحسانية: لهجة عربية يتحدث بها العرب. لغة السونغاي: يتحدث بها السونغاي. الفولانية: يتحدث بها الفولان.
محمد الحيدري Moh. Haidari tweet media
العربية
5
10
133
17.8K
Petria Arab
Petria Arab@petriaarab·
@Ali_M070 هذول العرب اصلهم من الشرق الأوسط مهاجرين ارجعهم هناك
العربية
0
0
1
46
Black Panther 🐈‍⬛
من سابع المستحيلات ان ادعم العرب او البربر التمازيغ للوصول إلى السلطة في أي دولة إفريقية. ما عدا السودان لأنها لا تهمنا لو حكمها العرب الجنجويد
Black Panther 🐈‍⬛ tweet media
العربية
7
0
7
408
Petria Arab
Petria Arab@petriaarab·
@hosamalkrbash هذول عرب رحل لا أرض لهم لهم لكم اصلهم جزائري
العربية
0
0
0
16
حسام الخرباش
حسام الخرباش@hosamalkrbash·
قضية ازود من أساسها إلى نهايتها بسبب فرنسا لا روسيا. تعود إلى الاستعمار الفرنسي الذي قسم مناطق الطوارق بين مالي والجزائر والنيجر وبوركينا فاسو، مما خلق شعوراً بالحرمان والتهميش لدى سكان أزواد وهم المعروفين باسم الطوارق ويطالبون بدولة مستقلة.
العربية
19
0
99
4.5K
Petria Arab
Petria Arab@petriaarab·
@LamriAbdelazize @9gYuzUH08ih3SMs @A7DATH_M أرضهم كيف هذول عرب رحل لا أرض لهم ولا احد يعرفهم لا في التاريخ ولا حتى الآن هذول أرضهم في الجزائر
العربية
1
0
0
10
الأحداث العالمية
روسيا تخسر نفوذها في مالي! -مقتل وزير الدفاع المالي -مقتل رئيس المخابرات الوطنية المالي -المرتزقة الروس غادروا كيدال جميعا بعد هزيمتهم من الإسلاميين أكبر مستفيد: الجزائر 🇩🇿
العربية
35
13
496
18.2K
Petria Arab
Petria Arab@petriaarab·
@Sawadogobf العرب ارجعهم إلى الشرق الأوسط هناك أرضهم من جلبهم إلى أفريقيا عجيب اعتقد كانو عبيد عند الروم وتم جلبهم إلى دول الساحل
العربية
0
0
0
24
🇧🇫sawadogoمحمد الأمين سوادغو
شاهد الفيديو يقدم لك خلاصة الحرب في شمال مالي، تجد من خلال كلامه أنها حرب اثنية قومية لا علاقة للاسلام بها مطلقا...هؤلاء دعاة تقسيم المقسم تحت رعاية فرنسا ومن منكم يرضى أن يقسم بلده الى دويلات قومية قبلية إثنية؟!
العربية
3
4
32
3.7K
🇧🇫sawadogoمحمد الأمين سوادغو
الحقيقةُ الغائبةُ عن الصراعِ في دولةِ مالي *** *** *** ما هي حقيقة الحرب في مالي؟ هل هي جهاد لنصرة الإسلام والمسلمين وإقامة دولة إسلامية، أم حرب لإقامة دولة قومية إثنية في شمال مالي؟ الجواب في هذه المعلومات الموثقة، المنصفة، التي نكتبها لله وحده. أولًا: بداية التمرد الطارقي على الدولة المركزية وأسبابه: بدأ التمرد الأول بين الطوارق من شمال مالي والدولة المركزية عام 1963 - 1964، بعد ثلاث سنوات فقط من استقلال مالي عن فرنسا. اندلع الصراع في منطقة أدرار إيفوغاس شمال البلاد، وكان سببه رفض زعماء الطوارق الخضوع لسلطة الحكومة المركزية في باماكو، وتخوفهم من سياسات التحديث القسري وتوزيع الأراضي التي تبناها الرئيس موديبو كيتا، واتهام الحكومات المركزية بتوجيه الثروات والمشاريع إلى الجنوب وإهمال الشمال. وانتهى هذا التمرد بقمع عسكري شديد أدى إلى هجرة جماعية للطوارق نحو دول الجوار، ثم تبعه تمرد التسعينيات بين عامي 1990 - 1995، ثم تمرد عام 2006، وصولًا إلى صراع عام 2012 الذي حصل فيه تحول كبير، حيث بدأ في يناير 2012 بقيادة (الحركة الوطنية لتحرير أزواد). واختلف هذا الصراع عما سبقه لسببين: أولهما وصول أسلحة ثقيلة من ليبيا بعد سقوط نظام القذافي، وثانيهما دخول الجماعات الإسلامية المسلحة على خط المواجهة، مما أدى لاحقًا إلى خروج مناطق الشمال عن سيطرة الدولة تمامًا قبل التدخلات الدولية. ثانيًا: اللقاء بين زعماء الطوارق وفرنسا لطلب الدعم لاقامة دولة طارقية: يقول الكاتب حمدي عبد الرحمن حسين: (ومن المعروف أن الطوارق كانوا يحلمون بدولتهم المستقلة في مرحلة ما قبل الاستقلال، لقد أرسلت لجنة مؤلفة من ثلاثمئة شخص من زعماء الطوارق والمور والأرما، بالإضافة إلى وجهاء وتجار تمبكتو وغاو وغوندام رسالة إلى الرئيس الفرنسي تطالبه بإعطائهم دولة مستقلة أو ضم شمال مالى إلى موريتانيا. وجاء فى الخطاب ما نصه: "لا يمكن بأي حال من الأحوال الدفاع عن مصالحنا وتطلعاتنا طالما بقينا في كنف إقليم تمثله وتحكمه بالضرورة أغلبية سوداء تختلف عنا من حيث العرق والمصالح والتطلعات"). ينظر: (الدين والسياسة في أفريقيا)، حمدي عبد الرحمن حسين، ص206-207. ثالثًا: دور إياد أغ غالي في إدارة الوضع في مالي حاليًا، وبدايته: يُعد أبو الفضل، ثعلب الصحراء، إياد أغ غالي أحد كبار القادة المسلحين المنسوبين إلى الإسلام، وهو زعيم جماعة نصرة الإسلام. خلال التسعينيات، قاد تمرد الطوارق في منطقة كيدال ضد الحكومة المركزية في مالي (1990-1995)، وبعد وقف إطلاق النار عام 1996، حافظ أغ غالي على علاقات مع السلطات المالية، وأصبح دبلوماسيًا ماليًا في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين خلال إقامته في المملكة العربية السعودية (2005-2008). تحول أغ غالي إلى قيادي إسلامي، وأصبح رابطًا مهمًا بين مكونات الطوارق والعرب في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وقد أعلن أنصار الدين، الذي يضرب بجذوره في شمال مالي والمرتبط بالقاعدة، عن تطبيق الشريعة في جميع أنحاء الأراضي المالية، ونأى بنفسه عن المشروع الانفصالي لحركات الطوارق القومية. بيد أن التدخل الفرنسي عام 2013 أحبط المشروع الانفصالي لأزواد خلال عام 2015، وسعت الجماعة شبكتها في المناطق الوسطى والجنوبية من مالي، وأنشأت مجموعات عرقية أخرى جديدة باسم جبهة تحرير ماسينا وكتيبة خالد بن الوليد. ينبغي الإشارة هنا إلى أن الطوارق لم يتأثروا (بالتحولات الثقافية والاجتماعية الكبرى التي أحدثها الاستعمار الفرنسي، حيث وقفت الصحراء - التي يعيش فيها أغلب الطوارق - حاجزا منيعا أمام وصول التعليم الفرنسي. وعليه كان تنظيم المجتمع الطارقي لا يختلف عن المجتمعات الساحلية الأخرى في بلاد غرب السودان. لقد هيمنت عليه طبقة المحاربين الأشداء في ظل انقسام عرقي على أساس اللون بين البيضان والسودان. لم يكن مستغربا أن تكون عملية إدماج الطوارق في دولة ما بعد الاستعمار التي أخذت بنهج العلمانية البرجماتية عصية على التحقيق. وقد انتهى الأمر إلى وجود انقسام إقليمي بين شمال البلاد وجنوبها في ظل تمرد الطوارق المستمر) ينظر: (الدين والسياسة في أفريقيا)، حمدي عبد الرحمن حسين، ص206-207. والهدف من انتقال إياد أغ أغالي من اليسار العلماني إلى اليمين الإسلامي، بل إلى قيادة جماعة إسلامية، هو البحث عن تعويض المقاتلين؛ فنسبة الطوارق في مالي قليلة، لا يتجاوز عددهم مليوني نسمة بالكثير، وتتراوح نسبتهم تقديرًا بين 3% إلى 10% من إجمالي سكان البلاد، والأرض التي يسكنون عليها واسعة، أكبر من فرنسا. فرأى ثعلب الصحراء، إياد أغ أغالي، أن يبحث عن وسيلة أخرى لتجنيد الشباب، فهو من أهم أسباب تحوله من العلمانية إلى الإسلامية حسب رأي الكثيرين، وتكوين جماعة نصرة الإسلام التي تحولت اليوم، بالشراكة مع جماعات أخرى مثل جبهة تحرير ماسينا، إلى جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، وهي أقوى جماعة مسلحة في مالي اليوم. رابعًا: توظيف مشروع الجهاد للتغطية على مشروع إقامة دولة قومية إثنية باسم أزواد في مالي: من الخطأ اعتبار ما يجري في مالي تحركًا من الثوار أو المجاهدين لتحرير البلاد لصالح الإسلام، فهذا غير صحيح، هؤلاء صنيعة فرنسية بامتياز، بتمويل من حلفاء فرنسا في غرب أفريقيا، والأمر هو خداع الناس على أنه جهاد، بينما في الواقع هو حرب قومية إثنية بامتياز، يتمثل في تقسيم دولة مالي إلى دويلات قومية، ولا علاقة له بالجهاد ولا بنصرة الإسلام والمسلمين. قلت هذا الكلام لعدة أسباب: السبب الأول: تصريحات مهمة لممثل تنسيقية الحركات الأزوادية "سيد بن بيلا الفردي" في حوار له مع الصحفية "جيزال خوري" على القناة الإخبارية "سكاي نيوز عربية"، يلخص لك سبب الصراع في منطقة الساحل، وأنها إثنية في أساسها. كانت المقابلة يوم 28 أغسطس 2023، قال حرفيًا: (لما جاءت فرنسا للمنطقة في أواخر القرن التّاسع عشر كانت السّيادة في هذا الإقليم كله لثلاث الاثنيات في المنطقة هم: الطوارق والعرب والفلان، الفلان في منطقة الوسطى في منطقة ماسينا وفي نيجيريا، كانت لهم دول قائمة، العرب والطوارق في هذا شريط الذي يسمى بالساحل والصحراء الممتد من موريتانيا حتى تشاد، جاءت فرنسا وقلبت هذا الهرم خلال66 سنة التي أقامتها في المنطقة، وسلمت القيادة بعد رحيلها إلى مجموعات أخرى تعاونت معها أثناء غزوها للمنطقة ربما هدية لهم أو إكراما لهم على مساندتهم للغزو الفرنسي، ووضعت الآخرين الذين كانوا في المنطقة وكانت لهم السيادة وضعتهم في قاع الهرم، وهذا بحد ذاته وضع خللا لا يمكن أن يحل إلا بإعادة الأمور إلى نصابها، لن تستقر المنطقة دون أن تعود الأمور إلى نصابها، دون أن يحس العربي والطارقي والفلاني بأنه مواطن في المنطقة له الحق مثله مثل غيره)... تسأل الصحفية يعني إعادة الحدود يعني ترسيم الحدود فيجيب: (ما كانت هناك حدود، لم تكن هناك حدود بالمفهوم الآن الحالي، لكن كانت هناك تخوم، مناطق معروفة فيها فلان أقاموا دولة، منطقة أزواد كانت فيها قبائل العرب والطوارق وسنغاي وتتبع سياسيا للعرش الملكي المغربي حتى 1893وكذلك فلان في وسط في النيجر وفي شمال نيجيريا كانت لهم دولة سوكوتو التي كان أسستها عثمان دان فوديو وهذه الامتداد موجودة حتى إلى تشاد، فمثلا هذا التقزيم التي أعطيت لقوميات أخرى واثنيات أخرى تعاونت مع فرنسا السلطة في هذه المنطقة ووضعت من كانوا أسياد في هذه المنطقة تحت الطاولة بهذه الطريقة لن يستقر المنطقة أبدا حتى يحس العربي والطارقي والفلاني بأنه سيد في وطنه ومثله مثل غيره وله حقه في الحرية وتقرير المصير..) سوف أرفق لكم الفيديو لتسمعوها بعد الاطلاع على المقال. إذن نفهم من خلال هذه المداخلة المهمة، والتي تكشف الغطاء عن حقيقة الصراع الذي تم تغطيته بالجهاد وغيره، النقاط التالية: 1- إن الحرب القائمة في مالي بين الحكومة وحركات أزواد، بالتحالف مع حركات مسلحة، يقودها ثلاث إثنيات: الطوارق والعرب والفلان، وهي لإعادة الأرض إلى أصحابها. 2- وقبل نهاية الحلقة أكد "سيد بن بيلا الفردي" أن الحرب يقودها أربع قبائل: الطوارق والعرب والفلان وسنغاي، بينما كان قد ذكر ثلاث قبائل فقط وهي العرب والطوارق والفلان دون سنغاي كأصحاب الأرض؛ فنفهم أيضًا أن القضية إثنية بالدرجة الأولى. ولهذا نرى مثلًا في بوركينافاسو ومالي أن أغلب المسلحين من أبناء منطقة واحدة، وإذا ما سيطروا على قرية هجروا أهلها منها؛ لأن الهدف هو الأرض وليس تطبيق الشريعة، وإلا كيف تُهجّر من تريد تطبيق الشريعة عليه؟! 3- حسب كلام "سيد بن بيلا الفردي"، لن تستقر المنطقة أمنيًا أبدًا ما لم تُعطَ الأرض لأهلها، والعودة ــ يعني ــ إلى خريطة القبائل ما قبل سنة 1893، أي العودة إلى ما قبل 130 سنة من الآن، وإلا فالحرب مستمرة إلى ما لا نهاية لها. وهل يمكن تحقيق ذلك وتطبيق رأيه في هذا القرن، حيث لم يكن عدد سكان مالي يتجاوز 4 ملايين نسمة في ذلك الوقت، بينما هم اليوم فوق 22 مليون نسمة، متداخلين ومتصاهرين؟ 4- يُفهم من كلام "سيد بن بيلا الفردي"، وهو أحد الشخصيات المهمة في الحركات التنسيقية، أن أهل منطقة الساحل الأفريقي، وخاصة شمال مالي، الحقيقيين هم ثلاث إثنيات لا غير: الطوارق، والعرب، والفلان، والبقية كلهم أجمعون غرباء فيها. لكن يبدو لي أنه استدرك في النهاية، كما أسلفتُ، فزاد قبيلة سنغاي معهم. وحسب قوله، فمن موريتانيا إلى تشاد، مرورًا بوسط مالي إلى شمالها وشمال النيجر، كلها كانت لثلاث قبائل لا غيرها، ولا بد أن تعود السيادة والحكم لهم، حسب قوله؛ فتعود إمبراطورية ماسينا للفلان، وأزواد للعرب والطوارق، وسوكوتو لأهلها. 5- السؤال الذي يطرح نفسه هنا: ما علاقة بوركينافاسو بهذه القضية إذن؟ هل شمال بوركينافاسو الملتهب يدخل في تلك الخريطة ما قبل سنة 1893؟ لأن الحرب فيها شرسة، حيث القتل، وتهجير القرى، وتفريغها من أهلها، وحرق البيوت والمحاصيل الزراعية؟! وإذا كان الجواب نعم، فلماذا يتجنب "سيد بن بيلا الفردي" ذكر اسم شمال بوركينافاسو في هذه المقابلة؟ 6- شخصيًا، أعرف هذه المعلومات التي يتحدث عنها "سيد بن بيلا الفردي"، لكن أغلب الشباب الذين يحللون الوضع في أفريقيا وفي الساحل لا يعرفونها، وهذه المقابلة تُعد مرجعية تاريخية لهم، وستفتح عيون وعقول أغلبهم، وسيدركون حقيقة الحرب في الساحل الأفريقي؛ وهي إثنية في الأساس، والهدف منها استرجاع الأرض لأهلها، وطالما لم ترجع إلى أهلها فلن تنتهي الحرب، كما قال "سيد بن بيلا الفردي"، من موريتانيا إلى تشاد. السبب الثاني: تأسيس جماعة قومية إثنية مسلحة باسم جبهة تحرير ماسينا أُسست جماعة قومية إثنية أخرى للفلاتة، ومن خلال اسمها تعرف أنها قومية وإثنية؛ فماسينا منطقة كان يسكنها أغلب أبناء قبيلة واحدة في الماضي، وكانت تُعرف بإمبراطورية ماسينا، وقد تأسست في القرن التاسع عشر الميلادي، وتحديدًا سنة 1818م تقريبًا. ثم أُسست كتيبة باسمها بقيادة أحمد كوفا، لتحرير المنطقة من بقية القبائل فيها، كما اصطلح عليه اسمها، منهم الدوغون والبمبرا وغيرهم، لتصبح كما كانت قبل عام 1818. السبب الثالث: 99% من أغلب الذين يهاجمون دولة مالي وبوركينافاسو والنيجر باسم الجهاد ونصرة الإسلام والمسلمين، كذبًا وزورًا، هم من أبناء القبائل الثلاث التي ورد ذكرها عند القيادي الطارقي بن بيلا في لقائه الصحفي على "سكاي نيوز" الإماراتية، كما أسلفتُ، وكما هو في الفيديو المرفق بالمقال. بينما أغلب القبائل في المنطقة مسلمون، بل المسلمون هم الأغلبية في كل قبيلة في دولة مالي، وبوركينافاسو، والنيجر. السبب الرابع: دولة مالي، وبوركينافاسو، والنيجر، ذات أغلبية مسلمة ساحقة. تشير التقديرات إلى وجود حوالي 10,000 مسجد في دولة مالي، حيث يشكل المسلمون الغالبية العظمى من السكان (حوالي 95%). وتنتشر هذه المساجد في مختلف مناطق البلاد، وتتميز بطرازها المعماري الطيني، لا سيما في المدن التاريخية مثل تمبكتو وجينيه. فالجامع الكبير في جينيه يُعد أكبر مبنى طيني في العالم، ومسجد جينغربر (تمبكتو) تم بناؤه عام 1327م، ومسجد سيدي يحيى (تمبكتو) أحد المساجد التاريخية الشهيرة، ومسجد موبتي الكبير من أبرز المساجد كذلك. وتجدر الإشارة إلى أن هناك العديد من المساجد التاريخية، والمساجد الحديثة المبنية بجهود أهل مالي، وجهود أهل الخير خارج مالي من العرب والأتراك وغيرهم، خاصة في القرى والمناطق النائية. وتشير التقديرات إلى وجود أكثر من ألف مدرسة عربية إسلامية خاضعة لنظام وزارة التربية في مالي، وفقًا لتقرير عام 2016، وهي جزء من المنظومة التربوية العامة. كما يضم اتحاد مدارس ومراكز تحفيظ القرآن الكريم أكثر من 200 مركز وحلقة قرآنية موثقة تحت مظلته، حيث يعمل بها نخبة من المشايخ والمعلمين، وعن الكتاتيب والجامعات الإسلامية فحدث ولا حرج. السبب الخامس: لم تمنع دولة مالي أي داعية، أو قبيلة، أو جمعية، من ممارسة الدعوة والتدريس الإسلامي وفق عقيدته، ولهذا تجد في مالي الصوفيين، والسلفيين، والشيعة، والأحمديين، والقرآنيين، والنصارى، والكاميت الوثنيين، وكلٌّ حرٌّ فيما يقوم به، بشرط عدم الاصطدام بغيره. السبب السادس: تفريغ الناس من قراهم بعد السيطرة عليها؛ فإذا سيطرت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين بقيادة الانفصالي السابق إياد أغ أغالي، المتحالف مع أزواد وبقية الفصائل الطارقية، على منطقة ما، أفرغوها من أهلها، ولم يُبقوا فيها إلا أبناء قوميتهم أو إثنيتهم. فكيف لمن يدّعي تطبيق الشريعة أن يطرد الناس من قراهم إلى جهات يصنفهم هو نفسه بالكفار؟! السبب السابع: 80% من مجموع سكان غرب أفريقيا ومنطقة الساحل مسلمون، وبعد شمال أفريقيا تأتي غرب أفريقيا كمنطقة ذات أغلبية مسلمة في القارة، وأغلبهم سود. ولا توجد حرب ضد الإسلام، ولا يرفضون اعتناق الإسلام، بل قد يدخل زعيم القرية وأهله كلهم في الإسلام، لكن بعض الذين يروجون لهذه الجماعات المسلحة الإثنية يقولون إن أهل المنطقة يكرهون العرب والطوارق والفلاتة، وهذا كذب. والدليل على ذلك أن الحكومة المالية الحالية تضم عدة وزراء من المكون الطارقي، ويشغلون حقائب وزارية مهمة في إطار التوازنات السياسية واتفاق السلم والمصالحة. منهم على سبيل المثال: أغ أغتام (Alhamdou Ag Ilyène)، يشغل حاليًا منصب وزير المواصلات والبنية التحتية، وكان قد شغل سابقًا منصب وزير الماليين في الخارج والاندماج الأفريقي. وموسى أغ أتاهر (Mossa Ag Attaher)، يشغل منصب وزير التشغيل والتكوين المهني، وكان سابقًا وزيرًا للشباب والرياضة، وهو يمثل أحد الحركات الموقعة على اتفاق الجزائر. ورئيس أركان جيش بوركينافاسو من قبيلة الفلاتة، وكان وزير خارجية بوركينافاسو من الفلاتة كذلك، وعدة وزراء من نفس القبيلة. والتقصير في بناء البنية التحتية لمناطق الفلاتة موجود، نظرًا لطبيعة مناطقهم الرملية والصحراوية، فإن إنشاء التنمية في الصحراء لدولة غير نفطية تعتمد على الذهب والقطن ليس أمرًا سهلًا. وهناك مناطق غيرهم مهمشة كذلك، ولم يرفعوا السلاح ضد الدولة والشعب. فالقول إن الشعب المالي، أو شعوب غرب أفريقيا، يكرهون العرب والطوارق والفلان، كذب محض؛ فالفلان موجودون في الحكومات، ومجالس النواب، والسفارات، وفي كل مرافق الدولة، والهدف الحقيقي هو تقسيم البلدان لا غير. أخيرًا أقول: إن الحرب في مالي حرب قومية إثنية، تلبس ثيابًا إسلامية، والهدف منها تعويض النقص في الأزواديين الذين لا يتجاوزون مليوني نسمة في عموم دولة مالي، بينما الأرض التي يريدون السيطرة عليها من حيث المساحة تُقدَّر تقريبًا مليون و 800 ألف كيلومتر مربع (حسب التقسيم الذي يُعتمد). وشمال مالي وحده يُعادل تقريبًا دولة أوروبية كبيرة مثل فرنسا، مع زيادة واضحة في المساحة. قلة من الناس تعرف حقيقة ما يجري في مالي، وقد خلطت القضية بالنعرات القبلية والإثنية، مع الأسف الشديد، وسُوِّقت لدى إخواننا العرب والشيوخ بسوء النية، لغرض الحصول على الدعم المادي والمعنوي، على أنها جهاد ضد الوثنيين، بينما أغلب السكان المهجرين والمقتولين مسلمون تمامًا. وقد خُدع أناس كثيرون، وسيعاقب الله جمعًا كبيرا يوم القيامة بسبب سوء تعاملهم مع ملف دولة مالي والمجرمين في الساحل الأفريقي، وبسبب ما يحصل فيها من ظلم وسفك لدماء الأبرياء العزل مسالمون. سَوادُغُو الكاتب والداعية الاسلامي
🇧🇫sawadogoمحمد الأمين سوادغو tweet media
العربية
39
63
236
32.5K
Petria Arab
Petria Arab@petriaarab·
@Altnjy5 @cq963 تقول عنهم زتوج وهم احرار انتم ماذا تفعلون في أفريقيا انتم عرب أصولكم عبيد جلبكم الروم مند القدم وتم رميكم في الصحراء لا اصل لكم في مالي أو غيرها حالكم حال اليهود مشردين لا اصل لكم
العربية
0
0
0
46
أبو محمد الطنجي
@cq963 ما ذكرته صحيح، هو منحاز للزنوج ولكن العرب منحازون للطوارق. والواقع أن مشاكل إقليم الأزواد حقيقية تاريخية وأنها ليست مجرد انحيازات عرقية هذا الإقليم المضموم بالقوة الاستعمارية إلى مالي، كانت روابطه قبل الاستعمار مع الفضاء الصحراوي الشنقيطي هذه الحقيقية التاريخية يرفضها هذا الرجل.
العربية
1
0
1
161
جبار ||
جبار ||@cq963·
أنت منحاز للطرف الرْنجي في كل مقالاتك لم تذكر الأعمال الانتقامية من العرب والطوارق بحجة أن البيظان كانوا يبيعوهم كعىيد ،وانكرت تهميشهم وما بقي من كلامك صحيح، هذه ثورة طبقية وقبائل هذه المنطقة ترى لها حق تاريخي في أرض تم دمجها في دول فاشلة تابعة للاستعمار
🇧🇫sawadogoمحمد الأمين سوادغو@Sawadogobf

الحقيقةُ الغائبةُ عن الصراعِ في دولةِ مالي *** *** *** ما هي حقيقة الحرب في مالي؟ هل هي جهاد لنصرة الإسلام والمسلمين وإقامة دولة إسلامية، أم حرب لإقامة دولة قومية إثنية في شمال مالي؟ الجواب في هذه المعلومات الموثقة، المنصفة، التي نكتبها لله وحده. أولًا: بداية التمرد الطارقي على الدولة المركزية وأسبابه: بدأ التمرد الأول بين الطوارق من شمال مالي والدولة المركزية عام 1963 - 1964، بعد ثلاث سنوات فقط من استقلال مالي عن فرنسا. اندلع الصراع في منطقة أدرار إيفوغاس شمال البلاد، وكان سببه رفض زعماء الطوارق الخضوع لسلطة الحكومة المركزية في باماكو، وتخوفهم من سياسات التحديث القسري وتوزيع الأراضي التي تبناها الرئيس موديبو كيتا، واتهام الحكومات المركزية بتوجيه الثروات والمشاريع إلى الجنوب وإهمال الشمال. وانتهى هذا التمرد بقمع عسكري شديد أدى إلى هجرة جماعية للطوارق نحو دول الجوار، ثم تبعه تمرد التسعينيات بين عامي 1990 - 1995، ثم تمرد عام 2006، وصولًا إلى صراع عام 2012 الذي حصل فيه تحول كبير، حيث بدأ في يناير 2012 بقيادة (الحركة الوطنية لتحرير أزواد). واختلف هذا الصراع عما سبقه لسببين: أولهما وصول أسلحة ثقيلة من ليبيا بعد سقوط نظام القذافي، وثانيهما دخول الجماعات الإسلامية المسلحة على خط المواجهة، مما أدى لاحقًا إلى خروج مناطق الشمال عن سيطرة الدولة تمامًا قبل التدخلات الدولية. ثانيًا: اللقاء بين زعماء الطوارق وفرنسا لطلب الدعم لاقامة دولة طارقية: يقول الكاتب حمدي عبد الرحمن حسين: (ومن المعروف أن الطوارق كانوا يحلمون بدولتهم المستقلة في مرحلة ما قبل الاستقلال، لقد أرسلت لجنة مؤلفة من ثلاثمئة شخص من زعماء الطوارق والمور والأرما، بالإضافة إلى وجهاء وتجار تمبكتو وغاو وغوندام رسالة إلى الرئيس الفرنسي تطالبه بإعطائهم دولة مستقلة أو ضم شمال مالى إلى موريتانيا. وجاء فى الخطاب ما نصه: "لا يمكن بأي حال من الأحوال الدفاع عن مصالحنا وتطلعاتنا طالما بقينا في كنف إقليم تمثله وتحكمه بالضرورة أغلبية سوداء تختلف عنا من حيث العرق والمصالح والتطلعات"). ينظر: (الدين والسياسة في أفريقيا)، حمدي عبد الرحمن حسين، ص206-207. ثالثًا: دور إياد أغ غالي في إدارة الوضع في مالي حاليًا، وبدايته: يُعد أبو الفضل، ثعلب الصحراء، إياد أغ غالي أحد كبار القادة المسلحين المنسوبين إلى الإسلام، وهو زعيم جماعة نصرة الإسلام. خلال التسعينيات، قاد تمرد الطوارق في منطقة كيدال ضد الحكومة المركزية في مالي (1990-1995)، وبعد وقف إطلاق النار عام 1996، حافظ أغ غالي على علاقات مع السلطات المالية، وأصبح دبلوماسيًا ماليًا في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين خلال إقامته في المملكة العربية السعودية (2005-2008). تحول أغ غالي إلى قيادي إسلامي، وأصبح رابطًا مهمًا بين مكونات الطوارق والعرب في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وقد أعلن أنصار الدين، الذي يضرب بجذوره في شمال مالي والمرتبط بالقاعدة، عن تطبيق الشريعة في جميع أنحاء الأراضي المالية، ونأى بنفسه عن المشروع الانفصالي لحركات الطوارق القومية. بيد أن التدخل الفرنسي عام 2013 أحبط المشروع الانفصالي لأزواد خلال عام 2015، وسعت الجماعة شبكتها في المناطق الوسطى والجنوبية من مالي، وأنشأت مجموعات عرقية أخرى جديدة باسم جبهة تحرير ماسينا وكتيبة خالد بن الوليد. ينبغي الإشارة هنا إلى أن الطوارق لم يتأثروا (بالتحولات الثقافية والاجتماعية الكبرى التي أحدثها الاستعمار الفرنسي، حيث وقفت الصحراء - التي يعيش فيها أغلب الطوارق - حاجزا منيعا أمام وصول التعليم الفرنسي. وعليه كان تنظيم المجتمع الطارقي لا يختلف عن المجتمعات الساحلية الأخرى في بلاد غرب السودان. لقد هيمنت عليه طبقة المحاربين الأشداء في ظل انقسام عرقي على أساس اللون بين البيضان والسودان. لم يكن مستغربا أن تكون عملية إدماج الطوارق في دولة ما بعد الاستعمار التي أخذت بنهج العلمانية البرجماتية عصية على التحقيق. وقد انتهى الأمر إلى وجود انقسام إقليمي بين شمال البلاد وجنوبها في ظل تمرد الطوارق المستمر) ينظر: (الدين والسياسة في أفريقيا)، حمدي عبد الرحمن حسين، ص206-207. والهدف من انتقال إياد أغ أغالي من اليسار العلماني إلى اليمين الإسلامي، بل إلى قيادة جماعة إسلامية، هو البحث عن تعويض المقاتلين؛ فنسبة الطوارق في مالي قليلة، لا يتجاوز عددهم مليوني نسمة بالكثير، وتتراوح نسبتهم تقديرًا بين 3% إلى 10% من إجمالي سكان البلاد، والأرض التي يسكنون عليها واسعة، أكبر من فرنسا. فرأى ثعلب الصحراء، إياد أغ أغالي، أن يبحث عن وسيلة أخرى لتجنيد الشباب، فهو من أهم أسباب تحوله من العلمانية إلى الإسلامية حسب رأي الكثيرين، وتكوين جماعة نصرة الإسلام التي تحولت اليوم، بالشراكة مع جماعات أخرى مثل جبهة تحرير ماسينا، إلى جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، وهي أقوى جماعة مسلحة في مالي اليوم. رابعًا: توظيف مشروع الجهاد للتغطية على مشروع إقامة دولة قومية إثنية باسم أزواد في مالي: من الخطأ اعتبار ما يجري في مالي تحركًا من الثوار أو المجاهدين لتحرير البلاد لصالح الإسلام، فهذا غير صحيح، هؤلاء صنيعة فرنسية بامتياز، بتمويل من حلفاء فرنسا في غرب أفريقيا، والأمر هو خداع الناس على أنه جهاد، بينما في الواقع هو حرب قومية إثنية بامتياز، يتمثل في تقسيم دولة مالي إلى دويلات قومية، ولا علاقة له بالجهاد ولا بنصرة الإسلام والمسلمين. قلت هذا الكلام لعدة أسباب: السبب الأول: تصريحات مهمة لممثل تنسيقية الحركات الأزوادية "سيد بن بيلا الفردي" في حوار له مع الصحفية "جيزال خوري" على القناة الإخبارية "سكاي نيوز عربية"، يلخص لك سبب الصراع في منطقة الساحل، وأنها إثنية في أساسها. كانت المقابلة يوم 28 أغسطس 2023، قال حرفيًا: (لما جاءت فرنسا للمنطقة في أواخر القرن التّاسع عشر كانت السّيادة في هذا الإقليم كله لثلاث الاثنيات في المنطقة هم: الطوارق والعرب والفلان، الفلان في منطقة الوسطى في منطقة ماسينا وفي نيجيريا، كانت لهم دول قائمة، العرب والطوارق في هذا شريط الذي يسمى بالساحل والصحراء الممتد من موريتانيا حتى تشاد، جاءت فرنسا وقلبت هذا الهرم خلال66 سنة التي أقامتها في المنطقة، وسلمت القيادة بعد رحيلها إلى مجموعات أخرى تعاونت معها أثناء غزوها للمنطقة ربما هدية لهم أو إكراما لهم على مساندتهم للغزو الفرنسي، ووضعت الآخرين الذين كانوا في المنطقة وكانت لهم السيادة وضعتهم في قاع الهرم، وهذا بحد ذاته وضع خللا لا يمكن أن يحل إلا بإعادة الأمور إلى نصابها، لن تستقر المنطقة دون أن تعود الأمور إلى نصابها، دون أن يحس العربي والطارقي والفلاني بأنه مواطن في المنطقة له الحق مثله مثل غيره)... تسأل الصحفية يعني إعادة الحدود يعني ترسيم الحدود فيجيب: (ما كانت هناك حدود، لم تكن هناك حدود بالمفهوم الآن الحالي، لكن كانت هناك تخوم، مناطق معروفة فيها فلان أقاموا دولة، منطقة أزواد كانت فيها قبائل العرب والطوارق وسنغاي وتتبع سياسيا للعرش الملكي المغربي حتى 1893وكذلك فلان في وسط في النيجر وفي شمال نيجيريا كانت لهم دولة سوكوتو التي كان أسستها عثمان دان فوديو وهذه الامتداد موجودة حتى إلى تشاد، فمثلا هذا التقزيم التي أعطيت لقوميات أخرى واثنيات أخرى تعاونت مع فرنسا السلطة في هذه المنطقة ووضعت من كانوا أسياد في هذه المنطقة تحت الطاولة بهذه الطريقة لن يستقر المنطقة أبدا حتى يحس العربي والطارقي والفلاني بأنه سيد في وطنه ومثله مثل غيره وله حقه في الحرية وتقرير المصير..) سوف أرفق لكم الفيديو لتسمعوها بعد الاطلاع على المقال. إذن نفهم من خلال هذه المداخلة المهمة، والتي تكشف الغطاء عن حقيقة الصراع الذي تم تغطيته بالجهاد وغيره، النقاط التالية: 1- إن الحرب القائمة في مالي بين الحكومة وحركات أزواد، بالتحالف مع حركات مسلحة، يقودها ثلاث إثنيات: الطوارق والعرب والفلان، وهي لإعادة الأرض إلى أصحابها. 2- وقبل نهاية الحلقة أكد "سيد بن بيلا الفردي" أن الحرب يقودها أربع قبائل: الطوارق والعرب والفلان وسنغاي، بينما كان قد ذكر ثلاث قبائل فقط وهي العرب والطوارق والفلان دون سنغاي كأصحاب الأرض؛ فنفهم أيضًا أن القضية إثنية بالدرجة الأولى. ولهذا نرى مثلًا في بوركينافاسو ومالي أن أغلب المسلحين من أبناء منطقة واحدة، وإذا ما سيطروا على قرية هجروا أهلها منها؛ لأن الهدف هو الأرض وليس تطبيق الشريعة، وإلا كيف تُهجّر من تريد تطبيق الشريعة عليه؟! 3- حسب كلام "سيد بن بيلا الفردي"، لن تستقر المنطقة أمنيًا أبدًا ما لم تُعطَ الأرض لأهلها، والعودة ــ يعني ــ إلى خريطة القبائل ما قبل سنة 1893، أي العودة إلى ما قبل 130 سنة من الآن، وإلا فالحرب مستمرة إلى ما لا نهاية لها. وهل يمكن تحقيق ذلك وتطبيق رأيه في هذا القرن، حيث لم يكن عدد سكان مالي يتجاوز 4 ملايين نسمة في ذلك الوقت، بينما هم اليوم فوق 22 مليون نسمة، متداخلين ومتصاهرين؟ 4- يُفهم من كلام "سيد بن بيلا الفردي"، وهو أحد الشخصيات المهمة في الحركات التنسيقية، أن أهل منطقة الساحل الأفريقي، وخاصة شمال مالي، الحقيقيين هم ثلاث إثنيات لا غير: الطوارق، والعرب، والفلان، والبقية كلهم أجمعون غرباء فيها. لكن يبدو لي أنه استدرك في النهاية، كما أسلفتُ، فزاد قبيلة سنغاي معهم. وحسب قوله، فمن موريتانيا إلى تشاد، مرورًا بوسط مالي إلى شمالها وشمال النيجر، كلها كانت لثلاث قبائل لا غيرها، ولا بد أن تعود السيادة والحكم لهم، حسب قوله؛ فتعود إمبراطورية ماسينا للفلان، وأزواد للعرب والطوارق، وسوكوتو لأهلها. 5- السؤال الذي يطرح نفسه هنا: ما علاقة بوركينافاسو بهذه القضية إذن؟ هل شمال بوركينافاسو الملتهب يدخل في تلك الخريطة ما قبل سنة 1893؟ لأن الحرب فيها شرسة، حيث القتل، وتهجير القرى، وتفريغها من أهلها، وحرق البيوت والمحاصيل الزراعية؟! وإذا كان الجواب نعم، فلماذا يتجنب "سيد بن بيلا الفردي" ذكر اسم شمال بوركينافاسو في هذه المقابلة؟ 6- شخصيًا، أعرف هذه المعلومات التي يتحدث عنها "سيد بن بيلا الفردي"، لكن أغلب الشباب الذين يحللون الوضع في أفريقيا وفي الساحل لا يعرفونها، وهذه المقابلة تُعد مرجعية تاريخية لهم، وستفتح عيون وعقول أغلبهم، وسيدركون حقيقة الحرب في الساحل الأفريقي؛ وهي إثنية في الأساس، والهدف منها استرجاع الأرض لأهلها، وطالما لم ترجع إلى أهلها فلن تنتهي الحرب، كما قال "سيد بن بيلا الفردي"، من موريتانيا إلى تشاد. السبب الثاني: تأسيس جماعة قومية إثنية مسلحة باسم جبهة تحرير ماسينا أُسست جماعة قومية إثنية أخرى للفلاتة، ومن خلال اسمها تعرف أنها قومية وإثنية؛ فماسينا منطقة كان يسكنها أغلب أبناء قبيلة واحدة في الماضي، وكانت تُعرف بإمبراطورية ماسينا، وقد تأسست في القرن التاسع عشر الميلادي، وتحديدًا سنة 1818م تقريبًا. ثم أُسست كتيبة باسمها بقيادة أحمد كوفا، لتحرير المنطقة من بقية القبائل فيها، كما اصطلح عليه اسمها، منهم الدوغون والبمبرا وغيرهم، لتصبح كما كانت قبل عام 1818. السبب الثالث: 99% من أغلب الذين يهاجمون دولة مالي وبوركينافاسو والنيجر باسم الجهاد ونصرة الإسلام والمسلمين، كذبًا وزورًا، هم من أبناء القبائل الثلاث التي ورد ذكرها عند القيادي الطارقي بن بيلا في لقائه الصحفي على "سكاي نيوز" الإماراتية، كما أسلفتُ، وكما هو في الفيديو المرفق بالمقال. بينما أغلب القبائل في المنطقة مسلمون، بل المسلمون هم الأغلبية في كل قبيلة في دولة مالي، وبوركينافاسو، والنيجر. السبب الرابع: دولة مالي، وبوركينافاسو، والنيجر، ذات أغلبية مسلمة ساحقة. تشير التقديرات إلى وجود حوالي 10,000 مسجد في دولة مالي، حيث يشكل المسلمون الغالبية العظمى من السكان (حوالي 95%). وتنتشر هذه المساجد في مختلف مناطق البلاد، وتتميز بطرازها المعماري الطيني، لا سيما في المدن التاريخية مثل تمبكتو وجينيه. فالجامع الكبير في جينيه يُعد أكبر مبنى طيني في العالم، ومسجد جينغربر (تمبكتو) تم بناؤه عام 1327م، ومسجد سيدي يحيى (تمبكتو) أحد المساجد التاريخية الشهيرة، ومسجد موبتي الكبير من أبرز المساجد كذلك. وتجدر الإشارة إلى أن هناك العديد من المساجد التاريخية، والمساجد الحديثة المبنية بجهود أهل مالي، وجهود أهل الخير خارج مالي من العرب والأتراك وغيرهم، خاصة في القرى والمناطق النائية. وتشير التقديرات إلى وجود أكثر من ألف مدرسة عربية إسلامية خاضعة لنظام وزارة التربية في مالي، وفقًا لتقرير عام 2016، وهي جزء من المنظومة التربوية العامة. كما يضم اتحاد مدارس ومراكز تحفيظ القرآن الكريم أكثر من 200 مركز وحلقة قرآنية موثقة تحت مظلته، حيث يعمل بها نخبة من المشايخ والمعلمين، وعن الكتاتيب والجامعات الإسلامية فحدث ولا حرج. السبب الخامس: لم تمنع دولة مالي أي داعية، أو قبيلة، أو جمعية، من ممارسة الدعوة والتدريس الإسلامي وفق عقيدته، ولهذا تجد في مالي الصوفيين، والسلفيين، والشيعة، والأحمديين، والقرآنيين، والنصارى، والكاميت الوثنيين، وكلٌّ حرٌّ فيما يقوم به، بشرط عدم الاصطدام بغيره. السبب السادس: تفريغ الناس من قراهم بعد السيطرة عليها؛ فإذا سيطرت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين بقيادة الانفصالي السابق إياد أغ أغالي، المتحالف مع أزواد وبقية الفصائل الطارقية، على منطقة ما، أفرغوها من أهلها، ولم يُبقوا فيها إلا أبناء قوميتهم أو إثنيتهم. فكيف لمن يدّعي تطبيق الشريعة أن يطرد الناس من قراهم إلى جهات يصنفهم هو نفسه بالكفار؟! السبب السابع: 80% من مجموع سكان غرب أفريقيا ومنطقة الساحل مسلمون، وبعد شمال أفريقيا تأتي غرب أفريقيا كمنطقة ذات أغلبية مسلمة في القارة، وأغلبهم سود. ولا توجد حرب ضد الإسلام، ولا يرفضون اعتناق الإسلام، بل قد يدخل زعيم القرية وأهله كلهم في الإسلام، لكن بعض الذين يروجون لهذه الجماعات المسلحة الإثنية يقولون إن أهل المنطقة يكرهون العرب والطوارق والفلاتة، وهذا كذب. والدليل على ذلك أن الحكومة المالية الحالية تضم عدة وزراء من المكون الطارقي، ويشغلون حقائب وزارية مهمة في إطار التوازنات السياسية واتفاق السلم والمصالحة. منهم على سبيل المثال: أغ أغتام (Alhamdou Ag Ilyène)، يشغل حاليًا منصب وزير المواصلات والبنية التحتية، وكان قد شغل سابقًا منصب وزير الماليين في الخارج والاندماج الأفريقي. وموسى أغ أتاهر (Mossa Ag Attaher)، يشغل منصب وزير التشغيل والتكوين المهني، وكان سابقًا وزيرًا للشباب والرياضة، وهو يمثل أحد الحركات الموقعة على اتفاق الجزائر. ورئيس أركان جيش بوركينافاسو من قبيلة الفلاتة، وكان وزير خارجية بوركينافاسو من الفلاتة كذلك، وعدة وزراء من نفس القبيلة. والتقصير في بناء البنية التحتية لمناطق الفلاتة موجود، نظرًا لطبيعة مناطقهم الرملية والصحراوية، فإن إنشاء التنمية في الصحراء لدولة غير نفطية تعتمد على الذهب والقطن ليس أمرًا سهلًا. وهناك مناطق غيرهم مهمشة كذلك، ولم يرفعوا السلاح ضد الدولة والشعب. فالقول إن الشعب المالي، أو شعوب غرب أفريقيا، يكرهون العرب والطوارق والفلان، كذب محض؛ فالفلان موجودون في الحكومات، ومجالس النواب، والسفارات، وفي كل مرافق الدولة، والهدف الحقيقي هو تقسيم البلدان لا غير. أخيرًا أقول: إن الحرب في مالي حرب قومية إثنية، تلبس ثيابًا إسلامية، والهدف منها تعويض النقص في الأزواديين الذين لا يتجاوزون مليوني نسمة في عموم دولة مالي، بينما الأرض التي يريدون السيطرة عليها من حيث المساحة تُقدَّر تقريبًا مليون و 800 ألف كيلومتر مربع (حسب التقسيم الذي يُعتمد). وشمال مالي وحده يُعادل تقريبًا دولة أوروبية كبيرة مثل فرنسا، مع زيادة واضحة في المساحة. قلة من الناس تعرف حقيقة ما يجري في مالي، وقد خلطت القضية بالنعرات القبلية والإثنية، مع الأسف الشديد، وسُوِّقت لدى إخواننا العرب والشيوخ بسوء النية، لغرض الحصول على الدعم المادي والمعنوي، على أنها جهاد ضد الوثنيين، بينما أغلب السكان المهجرين والمقتولين مسلمون تمامًا. وقد خُدع أناس كثيرون، وسيعاقب الله جمعًا كبيرا يوم القيامة بسبب سوء تعاملهم مع ملف دولة مالي والمجرمين في الساحل الأفريقي، وبسبب ما يحصل فيها من ظلم وسفك لدماء الأبرياء العزل مسالمون. سَوادُغُو الكاتب والداعية الاسلامي

العربية
6
3
53
6.2K
Horizon
Horizon@Horizon32704342·
@billelonline L'Algérie soutiendra une autonomie large de l'Azawad. C'est d'ailleurs la meilleure solution : un état fédéral avec l'Azawad au nord
Français
1
0
0
69
Billel Aggab - بلال عقاب
الجزائر لم ولن تدعم ما يسمى بانفصال "الأزواد" ولن ترضى بتقسيم #مالي 🇲🇱 مطلقا، وكل جهودها كانت ولا تزال هي ضمان حفظ حقوق الأزواد باعتبارهم مكونا رئيسيا في دولة مالية موحدة وهو موقف عبرت عنه الدولة الجزائرية رسميا لكن لن تقدم #الجزائر 🇩🇿 مستقبلا أي مبادرات تشمل نظام "الجلف غويتا".
Billel Aggab - بلال عقاب tweet mediaBillel Aggab - بلال عقاب tweet media
العربية
30
33
310
9.9K
Petria Arab
Petria Arab@petriaarab·
@Akli13271142 @billelonline تقول عليهم زنوح وهم في أرضهم هذا جنون حرفيا أين الاتحاد الإفريقي من هذا ماذا يفعل العرب في مالي انتم مجرد راكبي الجمال لا أرض لكم ولا أصل حالكم حال اليهود متشرذين
العربية
0
0
0
13
القبائلي مبيد الزلايجية 🇲🇦
@billelonline لاشيء يجمع سكان هذه المنطقة بباقي مالي , اختلاف جذري عرقيا و ثقافيا و تراكمات تاريخية من الصراعات . الأزواد عرقيا تتكون من أمازيغ في اغلبيتها بالاضافة الى قبائل عربية ، تعرضوا طوال اخضاعهم لحكم باماكو الذي يسيطر عليه الزنوج الى عمليات قمع و ابادة و مجازر .
العربية
2
0
4
303
جاسم محمد النحوي
جاسم محمد النحوي@9gYuzUH08ih3SMs·
@A7DATH_M عوفك من الجزائر، نحن المسلمين نفرح أم نحزن، في صالح الإسلام أم لا. لأن معلوماتنا عن مالي قليلة جدا.
العربية
2
0
0
666
Petria Arab
Petria Arab@petriaarab·
@A7DATH_M تخيل العربي يدعم احتلال مالي وإنشاء دولة عربية فيها وفي نفس الوقت يكره اليهود لأنهم بحسب قوله يحتلون أراضي عربية العرب هذول عندهم أمراض نفسية وتكبر. الحركات الإرهابية الإسلامية العربية في مالي سيتم القضاء عليها أفريقيا كلها مع مالي
العربية
0
0
0
351
Petria Arab
Petria Arab@petriaarab·
@SalebanSou39189 @Sawadogobf بالفعل يحتلون أراضي أفريقية ويطلبون من الأفارقة دعم فلسطين ضد إسرائيل
العربية
0
0
0
13
Petria Arab
Petria Arab@petriaarab·
@hosamalkrbash يا اخي ليش تسرق الفضل يا حيوان الجيش المالي هو من دافع الروس معروف عنهم انهم جبناء أغلبهم استسلم
العربية
0
0
0
259
حسام الخرباش
حسام الخرباش@hosamalkrbash·
الهجوم في مالي كان كبير ومنسق والهدف منه الاطاحة بالدولة بالكامل. الفيلق الروسي عددهم محدود حوالي 2000 أو أكثر قليلاً في مالي رغم ذلك قاموا بحماية دولة كاملة من السقوط كل المقاطع تؤكد الخسائر الضخمة لمنفذي الهجمات.
العربية
32
19
421
27.7K
Petria Arab
Petria Arab@petriaarab·
@Ali_M070 لماذا تشاد لا تساعد مالي
العربية
1
0
0
72
Black Panther 🐈‍⬛
🇲🇱 🇧🇫 🇳🇪 أيها الأفارقة الشي الوحيد الذي سيمنع زحف هذه الجماعات الجهادية والانفصالية لمدنكم وقراكم! هي عربات الدفع رباعي تويوتا و كدمول فوق الرأس وأسلحة متوسطة وخفيفة وقلب شجاع Good luck 🤞
Black Panther 🐈‍⬛@Ali_M070

يجب على دول غرب ووسط أفريقيا أن تتعلم من تشاد 🇹🇩 كيفية قيادة عربة الدفع الرباعي "تويوتا" و القتال بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة

العربية
3
0
19
1.8K
Petria Arab
Petria Arab@petriaarab·
@id7p_ هذا جيش مالي الروس لا يقومون في شي اصلا
العربية
0
0
0
916
شؤون روسية
🚨🚨 حصري: الجيش الروسي يقضي على مجموعات تابعة لتنظيم القاعدة في سيفاري في جمهورية مالي باستخدام مدافع هاون من عيار 82 مم.
العربية
20
36
635
45.1K
AHMAD SLMAN
AHMAD SLMAN@ahmadslmanx·
هل تريدون نقل ما يحدث في دولة مالي 🇲🇱 ؟
العربية
99
26
622
25.4K
𝐍𝐀𝐒𝐒𝐄𝐑 𝐀𝐇𝐌𝐄𝐃
@ahmadslmanx من خلال متابعة الاحداث الاخيرة في مالي لم يتم تحييد اي شيء سقطت كاتي و كيدال اللتان تمثلان ثقل التواجد العسكري للجيش المالي والفيلق الروسي تسيطر الازدود وجماعات القاعده على كيدال والمناطق الجبليةوالحدوديةومناطق شاسعةمن ارياف وسط وشمال مالي ايام ستسقط باماكومثلما سقطت دمشق
العربية
2
0
5
1.5K
M
M@kerkeb_mou39816·
@ahmadslmanx سيتم سحق مرتزقة الفاغنر و شيطان العرب الإمارات من شمال مالي لأنها مسألة أمن قومي جزائري و لا أحد له الجرأة للتدخل.
العربية
1
0
0
128