مرتاح
137 posts


الحمد لله على نعمة التحرير و النصر المبين و لا فناء لثائر عبثا تحاولون و على القائد "المتدمشقن"
هي مدينة حلب تعود إلى فطرتها والأهالي عم ينعمو بالندوات الثقافية المثمرة و التي تسعى لبناء الدولة المدنية الديمقراطية المتحضرة و زرع بذرة المواطنة و حب الوطن بفضل الله تعالى و بفضل هالوجوه الطيبة البشوشة يلي بتقطر ديمقراطية و حريات…
يلي بتعمق بالدين طق عقلو؟؟… اعوذ بالله!! شوفوا العقل يلي عند هالشباب و خصوصا المتحدث بيوزن بلد!
العربية

@PrijedorBosniak @Rd_fas1 انزل من اوربا وفوت غزه وقاتل لا تضرط م اجل باوربا
العربية

@Omar_Madaniah هذا سني مشرد ينبح من الخارج اما الرئيس الشرع حكمت الهجري كافي جدا عليه طرده من السويداء مثل الكلب المسعور وضحك الناس علية لذلك من الممكن تحريكة علية ههههههه 😢
العربية

@4y8kic @Omar_Madaniah تفرج على ايران كيف تنهار. وكيف السوري والسعودي يبني بلده يا قمامة الشرق الأوسط وقتها تلطم نفسك بعيرك وعير معممينكم وعير السعودي والسوري الرادع 😂 انتو حقين شعارات وكذب. احنا قول وفعل اقرأ الأخبار يا مهان😂
العربية

@4y8kic @Qahtaniti @Omar_Madaniah 50 الف قتيل بس من نبل ولزهراء 😂 مسح كفرية ولفوعه 100 الف شاب علوي ودع الملاعب 400 سوري 11عشي حتلو العراق بس باسبوع عدمو 3500 عراكي وانت معاك ايران ولعراق ونضام السوري ولبنان وافغان وباكستانيه بس جنوب حلب يكفي ويوفي
العربية

@Qahtaniti @Omar_Madaniah تم قتل مليونين سني سوري مع أطفالهم تهجر الملايين تعذبو في السجون تم اطعام جثثهم الى الكلاب دمرت سوريا بالكامل شعب الى الان ليس لدية لقمة خبز ياكل يقلي تطور ههههههه 😂
العربية

@4y8kic @Qahtaniti @Omar_Madaniah هههه تخيل انو سنة سوريا دعست على شيعة العالم الاف اقتله بل عراق 30 قرية شيعيه مسحت 300 قريه شيعيه لبنانيه تهجرت (كانو بسوريا) 700 الف شيعي سحبت جنسيته 16 الف سبية عراكية سبوها السوريين وباعوها باسواق سوريا الاف الصور من شباب العراق من بغداد حتا ما طب السماوة ولاكبر مرقد زينب😛
العربية

@SallyObeid @HeshamAlMasri11 الغضب بل شارع الفرنسي 🤣 لك فرنسا 70 ٪ ملحدين 20٪لادينيين 5٪علمانية5 مسيحية
العربية

@HeshamAlMasri11 محاولات ترقيع فاشلة لامتصاص الغضب الشعبي في الشارع الفرنسي
العربية

عندما غادرت الراهبات سقطت سلطة الأمر الواقع في أول اختبار لزيارة ماكرون.
في السابع من تموز، وقف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في دمشق ليعلن دعمه لسوريا الموحدة، الآمنة، والتعددية. تحدث عن إعادة الانفتاح، والمدارس الفرنكوفونية، وعن مستقبل مختلف لسوريا بعد سنوات الحرب. أرادت باريس أن تقدم الزيارة كبداية صفحة جديدة، ليس فقط في العلاقات الفرنسية السورية، بل في إعادة دمج سوريا داخل النظام الدولي.
لكن المنهج السياسي للدول لا يُقاس بما يُقال أمام الكاميرات، بل بما يحدث بعدها على الأرض.
واليوم، وبينما كانت حلب تودع الراهبات الفرنسيسكانيات بعد عقود من الخدمة، بدا الواقع يجيب بنفسه على خطاب ماكرون.
كانت الراهبات الفرنسيسكانيات تؤدي عملاً رعوياً، وشكلن جزءاً من الوجود التاريخي الكاثوليكي والفرنكوفوني في سوريا، ومن شبكة المؤسسات التعليمية والاجتماعية والصحية التي جسدت الحضور الفرنسي في المشرق. لذلك فإن خروجهن يمثل خسارة للكنيسة المحلية، وانحساراً لجزء من الإرث الذي ادعت فرنسا أنها جاءت للحفاظ عليه.
قبل أيام، تحدث ماكرون عن إعادة إحياء المدارس الفرنسية والتعاون مع المؤسسات الكاثوليكية، لكن ذلك جاء في تصريحات عامة دون التزامات تنفيذية أو برامج حماية أو ضمانات للمؤسسات المسيحية التي تعيش أصعب مراحلها.
والنتيجة أن أول صورة بعد الزيارة لم تكن افتتاح مدرسة جديدة أو عودة مؤسسة فرنسية أو تعزيز الوجود المسيحي، بل وداع إحدى أقدم الرهبانيات في حلب.
هنا يكمن جوهر التناقض.
فقد بنت فرنسا جزءاً كبيراً من سياستها في المشرق على صورة حامية مسيحيي الشرق، منذ العهد العثماني مروراً بالانتداب. ولذلك بدا طرح هذا الملف في خطاب ماكرون منفصلاً عن الواقع، إذ تساءل كثيرون …إذا كان الملف بهذه الأهمية، فلماذا لم تشمل الزيارة أي جولة ميدانية إلى مدرسة فرنسية أو مؤسسة كاثوليكية أو دير؟ ولماذا بقي الحديث عنه محصوراً في التصريحات؟
بل إن هذا الطرح بدا أكثر غرابة أمام الواقع السوري، إذ تعرضت هذه المؤسسات للإغلاق والتراجع حتى في ظل النظام السابق الذي كان يصف نفسه بالعلمانية. فكيف يُقنع العالم بإحيائها اليوم تحت سلطة تُتهم بالإقصاء والتشدد، مع استمرار الهجرة وتقلص المؤسسات وزيادة شعور المكونات الدينية بعدم اليقين؟
وجاءت حلب لتقدم الجواب: بدلاً من افتتاح مدرسة فرنسية أو إعادة مؤسسة كاثوليكية، ودعت المدينة الراهبات الفرنسيسكانيات بعد عقود من الخدمة. وبين خطاب الإحياء ومشهد الرحيل، سقطت إحدى أهم أوراق التوت التي حاولت تغطية الفجوة بين الرواية والواقع.
ولم يكن ذلك التناقض الوحيد. المحطة الرمزية الأبرز كانت الجامع الأموي، بينما غابت المؤسسات المسيحية عن برنامج الزيارة. حتى الرسالة التي كتبها ماكرون عن المسيحيين جاءت بعد موجة انتقادات، فبدت محاولة لاحتواء الانطباع أكثر من انعكاس لأولويات فعلية.
كما صُممت الزيارة لإظهار سوريا مستقرة وآمنة، لكن الأحداث الأمنية والتفجيرات خلالها أعادت التذكير بتعقيد الواقع السوري أكثر مما حاولت دمشق وباريس تسويقه.
وهذا يفسر توقيت الخطاب الفرنسي حول المسيحيين، لم يأتِ بعد تحسن في أوضاعهم، بل في لحظة تصاعد الانتقادات الأوروبية بشأن سياسة الانفتاح على سلطة تواجه اتهامات متزايدة حول الحريات والأقليات. فبدأ أقرب إلى حماية القرار السياسي أمام الرأي العام منه إلى استجابة عملية.
لذا.. الضغط الذي يدفع الحكومات الغربية إلى تعديل خطابها لا ينشأ من خوفها على المسيحيين السوريين بحد ذاته، بل عندما تصبح سياساتها موضع مساءلة داخل مجتمعاتها. لذلك فإن فضح الواقع وتوثيق الانتهاكات وكشف التناقض بين الخطاب والممارسة أصبح أحد أقوى أدوات الضغط على السياسات الغربية.

العربية

@3BD_Al3zeezZ أخي عبد العزيز هذا المتخرج من شكله و صورته لا يبدو انه سوري الجنسية !! .. ما الأمر ؟
العربية



















