Laila

2.1K posts

Laila banner
Laila

Laila

@pins_a

أنا هنا لا أتجلى، بل أختبئ.

بصحبة الندم Katılım Eylül 2013
313 Takip Edilen1.2K Takipçiler
Sabitlenmiş Tweet
Laila
Laila@pins_a·
مَرَّ عامٌ ونصف منذ فتحتُ هذه النافذة، كنتُ في السادسة عشرة حين أنشأتها، من حاسوبٍ ليس لي، بسرية واختطاف، كما اعتدت. ظلت مهملَة لأعوام، ولا أعرف كيف عرفتُ بأمر المساحات، لكنني دخلتها بقلبٍ فتيّ، مثل طفلٍ يحبو نحو تفاحة، بدهشة وانفعال. كان جهلي واسعاً، وحذري أشد اتساعاً، وكان السراب البعيد في مساحاتي يبدو مثل حاجزٍ زجاجي، أرى وأسمع دون أن ألمس. أما الآخرون فكنتُ أقف منهم في ظلام، أراهم، وبالكاد يراني أحد، تم رصدي رغم ذلك، وميضٌ خافت من عينيّ فضح عتمتي. كان اندفاعي ذبذبات، خوفي إشارة، ونبضاتي تردد، أحببتُ بصمت، فُتنتُ بصمتٍ آخر أشد وطأة، وضعت حدوداً وحواجز، ثم قفزت من بعضها ولم يسعفني طول بعضها الآخر على أي تجاوز. خاض قلبي معارك، واستُشهِد في نزالات، وما زال يُبعث كأنه جرجيس هذا الزمان. لكن عقلي اتّقد. كانت مشاعر الافتتان قيداً يسحبني، فأبدو بغير ما أنا عليه، بل أبدو كما أنا عليه في الواقع، لا كما أتظاهر به من هدوءٍ وتؤدة، أجنح وأنجرف، كانت رغبتي الأزلية بالحب والانتماء تُخرجني قسراً من لوحةٍ فنيةٍ معلقة، فيتمزق الإطار ولا أعود جمالاً بقدر ما أصبح أثر. ثقتي المهزوزة بكل شيء، وبنفسي ابتداءً، لم تسمح لي بخوض أي تجارب حقيقية، لا صداقات لا أنس ولا رفقة، اقتطاف من هنا وهناك، زهرة، شوكة، عبقاً وأزيز، كان وجداني الوحيد يلبس حلّتين، يتناوب بين النحلة والرحيق، لكن لا لسع ولا ارتشاف. لم يكن الصوت مرآة للروح، ولا الكلمات مرآة للعقل، خُدعتُ كثيراً، تفاجأ قلبي، تحولت تردداته الأثيرية إلى صدى. اختلط الحابل بالنابل في رأسي، الأوغاد بالشرفاء، السادة بالعبيد، الصدق بالكذب، والشر المحض بالخير الخالص الشحيح. أصبح العالم مثل مرآة مكسورة، تبدو لي انعكاسات حقيقية أراها وأعرفها، لكنها مشوهة المعالم، مبهمة وغير مألوفة. لم أكن منصفة ولا محايدة، بل قمعتُ بالحظر ما عجزتُ عن قمعه بالمواجهة، كنتُ أهرب من الفوضى بالخمود. استمعتُ كثيراً، أكثر مما ينبغي، كنت أجلس في زاوية قصية من المسرح، لا تصلني إضاءة، لا تطالني عين ولا يشعر بي أحد، مثل جاسوس يختبئ خلف قبعةٍ ومعطف. أنصتُّ للغرباء أكثر مما فعلتُ مع الأصدقاء، كانوا جميعهم بنقاط ضعفٍ وقوة، لكن ما أربكني هو مقدار الزيف الذي يبدو حقيقة، حجم التلاعب والقدرة على تحويل الأذى إلى حق مكتسب للرد. لا أعرف من أين تسرب إلينا هذا الخبث، وكيف يعيش بيننا مستمرئا؛ ينمو بثبات ويتفرع بنهم، شر قادم لا أدري كيف يمكن أن يُؤتمن أصحابه على سلطةٍ أو منصب. أردتُ التقاط صورة لاندهاشي، كيف يمكن للدهاء أن يبدو بهذه الإنسانية المحضة، بهذا العقل اللامع، والوعي المضيء، وكيف تختبئ كل هذه النوازع خلف نبلٍ وابتسامة. كانت لي تجاربي الخاصة القليلة، لكنني أيضاً اختبرت تجارب كثيرة لآخرين، تجارب بديعة ومريعة، أصابتني بالعجب، جهلاً ونهلاً، لطفاً وعنفا. طيبون حقاً لكنّ لهم مآرب أخرى، وجميلون لكنهم معقدون، لطفاء لكنهم شديدو الحساسية، حدث سوء فهم مع صديق، لم يستفهمني، أو يعاتبني، أغلق الباب فوراً في وجهي وغادر. لا أعرف على ماذا يمكن أن نعوّل على علاقاتنا هنا، بالصدق؟ باللطف؟ بالنفاق؟ لا شيء يمكنه أن يقينا من سوء الفهم ربما، ولا من خسارة صديق عابر لطيف. أنا أيضاً مصدر للخيبة، سوء الفهم يُحسب بمغزاه لا بحجمه، وهنا إما أن تكون وفياً أو لا تكون، ولم أكن ولا أظنني سأكون. أنا رجل الكهف الذي يقف خارج كهفه فاغراً فاه، ينظر دون أن يرى، ويرى دون أن يعي، لذلك خذلتُ الكثيرين، "وقد أفعل ذلك مجدداً دون قصد"، وتصرفتُ في كثير من المواقف بتسرعٍ وغباء، كان كل خطأ يعد تراجعاً، وكل خسارة تعد ألما ودرساً قاسياً وددتُ معه لو لم أغادر مخبئي. زلّت قدمي ولم أقع، تشبثتُ بحواجز الريبة وأمسكَ بتلابيبي حذر. وبالرغم مما أصابني من مراهقة مؤجلة، كان ما انتشلني من براثن هذه السذاجة أن ما حدث لي من اضطرابٍ عاطفي؛ سواء كان حباً أو غضب، لم يتجاوز حدود قلبي، لا بوح، لا رسائل، لا ثقة. مهما كانت طمأنينتي مع الأشخاص، أفقدها فوراً مع المشاعر، "مشاعري أنا"، تقلباتي، إذ لا أعرف كيف تنطفئ وتشتعل فجأة، ولا لماذا، أو متى، إنها كائن حي بقرون استشعار، تدرك ما لا أدرك، وتكوّن مني نصاً بلغةٍ لا أفهمها، ولا أشعر بوخزات معناه إلا بعد الترجمة. لم أخرج بعد من حدود التجربة، وبقدر السهام في صدري، هناك نياشين، ونماذج تعدّ بالنسبة لي جمالًا حقيقيًا دائما ما يحوّل عبوسي إلى تبسّم. أشخاص رائعون، إخوة، آباء وأمهات، والكثير الكثير من الأصدقاء اللطفاء العابرون بخفة وجمالِ ريشة. أحببتهم وأعجبتُ بهم، صدقٌ أصيل ولا مبالاة شفافة. إنهم هم، وسط بحر من الأقنعة، تبدو وجوههم حقيقيةً ونبيلة، يمكنك مصافحتهم بثقة، وعقد صفقة بلا توثيق، قد لا تربح، لكنك على الأقل لن تخسر معهم بما يكفي لتبتئس.
العربية
7
1
40
2.6K
Laila
Laila@pins_a·
لا ديمومة في العلاقات؛ لكن لحظاتها الحقيقية خلود من نوع آخر. لذا دعنا لا نعوّل على الاستمرارية، فتوقّعها عبءٌ يثقل كاهل الجميع. لنُعنى باللحظة ونعيشها كما هي، أنا لا أنتظر البقاء من أحد، ولا أعد أحداً بالبقاء، أؤمن فقط أن الذكريات الجميلة مع الأصدقاء قد تبقى للأبد، وإن لم تستمر.
العربية
1
0
8
115
Laila
Laila@pins_a·
شفيه Grok مستقعد لي، بس ينتقد وما يعجبه العجب فيني، آخذ رايه بنص يخلي النص ويمسك بأخلاقياتي، واذا قلتله ليش يقول الايجو عندي مرتفع ودوره يخلق توازن .. خو تبي تخلق توازن تقوم تهزأ فيني!!
العربية
2
0
6
1.2K
Laila
Laila@pins_a·
صباح هذا المكان المخبَأ، الذي آوي إليه ليعصمني من رماديتي، ليلونني بسماوية الأنس والرفقة مع كل هؤلاء الأحبة الغرباء، بخفة ريشة، ودون كثافة الحضور الذي يوقعنا في فخ الاعتياد، الذي بدوره يصيبنا بداء التعلق، نعتاد فنتعلق فننتظر ثم لا نحتمل، ونمتلئ رويدا رويدا بأسباب الأحقية والعتب.
العربية
0
0
14
229
Laila
Laila@pins_a·
@Shabananova شبانهاور تذكر هذا جيدا يا صديقي، حرف الظاد والطاء لا يجتمعان في كلمة واحدة أبدا.
العربية
1
0
0
18
محمد شبانة
محمد شبانة@Shabananova·
"كلما خرجت واختلطت بالرجال ، عدت وقد أصبحت أقل إنسانية"
العربية
1
0
7
135
Laila
Laila@pins_a·
حياتي فكرةٌ صغيرة، يمتلئ بها قلبٌ لا يجيد التفكير، فينبض بها حيرة، رغم كل اليقين.
العربية
1
0
15
195
Laila
Laila@pins_a·
أسير حافية بالقربِ من حممٍ وجدانية، فارت بها للتو فوّهة حرمانٍ وفجرتها.
العربية
0
0
16
387
Laila
Laila@pins_a·
@az_abualkhair حفظ الله أباك، نعم، وهذا بالضبط ما يرعبنا في الموت، نحن لا نحب الأشخاص بوصفهم أجساداً فقط، بل بوصفهم حضوراً كاملاً يسكننا، يملؤنا بتفاصيلهم التي تصبح جزءاً من وعينا. لذلك يبدو الفناء مهيناً، لأنه لا يمسّ الجسد وحده، بل يصطدم بالصورة الهائلة التي كوّناها عنهم داخلنا.
العربية
0
0
2
33
عبدالـعزيز
عبدالـعزيز@az_abualkhair·
@pins_a لا أخشى على ابي من مجرد حفرة ، فكنت ولازلت أراه في صوته وحضوره، في هيبته ووقاره ، أراه في سماعي لصوت خطواته المميز ،، كل هذه الصور ثابتة ، علاقتي به لم تكن مع لحمه وعظمه .. كما في الحب عندما نظن لوهله أننا أحببنا وجها أو جسدا ،، لنعلم بأنه ( الحلا كله ) حلاوة الروح
العربية
1
0
2
1.6K
Laila
Laila@pins_a·
يؤلمني مصير الإنسان، إنها نهاية وحشية للغاية، لبداية لطيفة للغاية، نولد أطفالاً ملائكيين، ثم ننتهي إلى مومياءات في حفرة، كل تلك المشاعر تُردم، كل تلك الأفراح والمخاوف تُطمر، رعب الاختناق تحت التراب، وفظاعة التحلل، كيف يمكنني تقبل أن تحل هذه العوامل بشخصٍ أحبه، حتى لو كان ميتاً ولا يشعر بشيء، هو في عقلي ما زال كاملاً، في روحي مازال بهياً، في مشاعري مازال جوهرة تستحق كامل خوفي عليه، وحمايتي له.
العربية
2
0
15
305
Laila
Laila@pins_a·
@mary52109032522 وربما لهذا السبب أخاف الثبات أكثر من التحوّل، لأن كل شيء حولنا يعلن بصبرٍ أنه مؤقت، بينما نحن نمضي حياتنا نحاول إقناع أنفسنا أننا باقون ولن نفنى، وهذا ما يجعل النهايات موجعة، بل مفجعة. ردك يستحق أن يكون نصاً بذاته. شكرا من القلب
العربية
1
0
1
65
Mary_Storm🌪️
Mary_Storm🌪️@mary52109032522·
@pins_a وكأننا نجلس داخل مختبر كيميائي هائل، نستمر في التحوّل؛ الوقت يتحوّل، العمر يتحوّل، الظلال تتحوّل، والملح يذوب ببطء، بينما يواصل الحديد صدأه، والوجوه تبدّل ملامحها بصمت. لذلك لم أعد أستغرب أننا، كلما اقتربنا من خط الاستواء، تحولنا نحن أيضًا إلى بقعة زيت سائلة.
العربية
1
0
1
349
Laila
Laila@pins_a·
أفكر في الأشياء من حولي، طاولتي كانت شجرة، والساعة كانت قصة لا نهاية لها تحكيها عجوزٌ مسكينة لقرية كل أهلها نائمون. وأنا كنتُ تراباً ولا أريد أن أفكر أنني سأعود لأصبح كذلك ثانية، لماذا عليّ أن أعود تراباً، لماذا لا أصبح غيمة، أتجول في السماء، وأبكي بحرقة كلّما مررتُ ببيتنا.
العربية
1
0
21
877
Laila
Laila@pins_a·
آهٍ كم أتمنى أن أزول، أن أتلاشى كأحلام النوم من هذه اليقظة.
العربية
0
0
20
254
Laila
Laila@pins_a·
@Amr_ho80 عيشي القلق، لا تقاومينه، كل ما قاومتي زاد أكثر .. وفالك الفوز🙏🏻 ابني يسمي نادي النصر نادي المصر يقول ما بشجعه عشان مصري مو سعودي جردكم من وطنيتكم😂
العربية
0
0
2
118
لُوتِسْ🪷
لُوتِسْ🪷@Amr_ho80·
مو معقوله اللي قاعد يصير ياجماعة توتر مو طبيعي وقلق وعصبية ماني طايقة أحد ولا أبغى أكلم أحد أحاول أسخف الأمر مع نفسي وأهاوش نفسي ولكن مافيه فايدة!! لاني عارفة أنام وأحاول أطرد التفكير وعجزت . اللي مايحب الكورة ، صدقني أنت نجوت من أمر متعب لايمكن تتخيله .
العربية
13
1
20
1.6K
Laila
Laila@pins_a·
@shahadroses1 يجب أن نعلو، ونغادر الأرض بعد أن نموت.
العربية
0
0
3
104
Laila
Laila@pins_a·
@roshdioo @Shabananova أكثر شي مؤلم يا شبانة في كوني إنسان .. النهاية وإدراكي لها.
العربية
0
0
3
94
Laila
Laila@pins_a·
@roshdioo هلابك خعاخع تو ما أشرقت شمس المساحة
العربية
0
0
3
80
Laila
Laila@pins_a·
@dafer_alhajre1 أرى أن "ليل" كيان ومكان، بينما الليل مجرد توقيت، شكرا لك.
العربية
0
0
1
44
Laila
Laila@pins_a·
أمسكت بي كآبة، وجرّتني والشمس ما زالت في كبدِ السماء، إلى أزقةِ ليل.
العربية
1
0
17
212
Laila
Laila@pins_a·
@xHolyNadax ألف سلامة عليك
العربية
1
0
0
106
ندىَ
ندىَ@xHolyNadax·
قبل كم يوم شخصت بَـ حصى بالمرارة ، أعراضها لوعة كبد مستمره وأحس تتوريال عشان لو حملت مستقبلاً.
العربية
3
1
5
1.3K