افكر وش بلاها دنياي هي معي ولا ضدي
كل ما تبسم حظي جا اخر الوقت وانهد
كانها ما تبي فرحي يطول في دروبي
تزرع الهم بخاطري وتخلي الهاجس يسد
وكل ما قلت: استقامت، وانبنى لي شي زين
طاح كل اللي بنيته كنه بعيني تبدد
وان كان كل اللي تشوفه من صنع يدي
ترى يدي ما تخلق الا من عطاك
انتِ البداية وانتِ فيني مبتدي
وكل الحنان اللي ظهر بعضٍ من حناك
وان دق قلبي مثل ما قال البهاء
ترى صدى دقاته يردد " يا هناك "
طلبت العفو منك وما لقيت العفو في عيونك وشككت في مقدارك وقلت يمكن انا المخطي وانا الخطا ما جاني ولا مر بطيوفك ولا انجرف دربي له ولا مر بخاطري وان كان لي ذنبٍ ف ذنبي بس سؤالي
لا مرك احساس الضيق خليه يطيح بقربي لك
واكسر الضيقة بحني لا ضاق صدرك واحتوى همك
وان غلطنا نكسر الغلط قبل يكبر بيننا ويضيق
لجل نبقى مع بعض قلبين ما يعرفون التفريق
يوم جيت اعطيك عمري لقيتك انت عمري
يامن سكنت فيني وامتلكت القلب كلي
احدث نفسي بجمالك وانا في طيفك اذوب
كانك الحلم لا مر صحيت وما لقيت لي دروب
خذيت مني نبضي وصار باسمك ينكتب
وكل ما غاب صوتك قلبي على بابك يعتب
احبك اكثر من احساسي واكثر مما اقول
ولو خيروني فيك والدنيا بقول "انت الكل"
اعتذر ان مزاحي كان يؤلم قلبك
ما ظننتُ الحرف يومًا قد يبكيك
كنت اضحك والبراءةُ في نيتي
وما علمت ان الجرح فيك ياتيك
سامحيني ان تجاوزت دون قصد
فانتِ عندي ما يهون واغليك
وما يدريك ما حبي ؟
اتعلمين ما بيني وبين صدري ؟
اريتكِ القليل وفي داخلي الكثير
سر عميق ما بان له نظير
تسكنين فيني وانتِ الفؤاد
كانك النبض يسري في دمي
اتشكين في مقامكِ وانتِ الروح التي تسكنني ؟
ام نسيتِ بانكِ انتِ مسلمي ؟
هل لي ان اطلب منك العفو فتعفين عني
جئتك بقلبٍ نادمًا يفتش عن موطن
عن دفء عينيك عن حضنٍ يضمُ اماني
فان كان لي في فؤادك بقايا محبةٍ
فجودي بعفوك وكوني دوائي واماني
انا بطبعي ماني بحساس
لكن الايام مدري وش جرالي
صرت لكل تصرف احسب الف حساب
والهاجس يدق بابي من ليالي
وافكاري بين صدري ازدحام
تجيني وتروح وما تخلي حالي
كني اسولف مع صمتي واحتار
وش فيني تغير ووش جرالي