المسكين
108 posts


حديث “الإمامة في قريش“ليس حديثاً صحيحاً..
أما ما فعله الصحابة باختيار الخلفاء من قريش، فقد كان استناداً إلى المبدأ الإلهي: {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار}، وقوله تعالى: {الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون}.
وهو المبدأ السياسي الأصيل الذي يمنح الأولوية للمشاعل الأولى لكل دعوة ؛ وهم "الرعيل الأول" الذين يمتلكون رصيداً نضالياً وكاريزما قيادية وتأثيرية ؛ فـ ( من يحرر.. يقرر). أو ما يسمى اليوم في العلوم السياسية بـ " شرعية التأسيس" أو "الشرعية الثورية" مع الفارق؛ وهو المبدأ الذي يمنح الأحقية لقادة التغيير المؤمنين بالفكرة بصدق وإخلاص عميق ممن تحملوا كلفتها وبذلوا الغالي والنفيس في سبيل إنجاحها من أهل القدرة والكفاءة ، قبل أن تستقر الدول لاحقاً وتبحث عما يسمى "الشرعية الدستورية القانونية ".
لكن جاء بعدهم أناس نظروا في الأمر من الخارج، فظنوا أن الأمر حق إلهي سلالي محصور في قريش، غافلين عن أنه مبدأ قرآني سياسي يراعي الأولوية في الاستجابة والسبق في الدين، والعلم، والهجرة، والإنفاق، والجهاد، والتضحية، والقدرة، والكفاءة، والفاعلية، والإخلاص في خدمة الفكرة؛ وهي صفات دائماً ما تتجسد في الرعيل الأول الذي حمل الدعوة وضحى في سبيلها..
وهم المهاجرون الذين تركوا وطنهم ودورهم وأهلهم وأموالهم في سبيل نصرة الله ونبيه ﷺ وترسيخ دينه.
وكان أسبقهم فضلاً، وأعلاهم قدراً، وأكثرهم علماً، وأكفأهم قدرة: هو أول المسلمين ، الصديق الأتقى، أولي الفضل، صاحب رسول الله وصفيه ووزيره ومستشاره ، وأول من فداه بنفسه وآثره بماله ، وثاني اثنين في كل فضل. رجل "الرشد والتأسيس والحزم والموقف وتثبيت الأركان، وحماية الوجود، وإدارة الأزمات المزلزلة واللحظات الفارقة".
ثم عمر الفاروق؛ الذي أعز الله الإسلام بإسلامه، وأجرى الحق على قلبه ولسانه ، وأظهره بشجاعته وإقدامه ، ثاني أصفياء النبي ووزرائه، العبقري الملهم "رجل الدولة والمأسسة، والتطوير الاداري، والعبقرية التنظيمية، وسيف الامتداد والتوسع والهيمنة العسكرية".
ثم عثمان ذي النورين؛ ثالث من أسلم وآمن، وثالث أصفياء النبي ومستشاريه، وأكثر الصحابة إنفاقاً في سبيل الله، حافظ القرآن وجامعه، وأول من هاجر بدينه وأهله بعد نبي الله لوط، رجل "التمكين الاقتصادي، واللوجستيات، والتنمية، والتوثيق السيادي وحفظ الهوية الثقافية، والتوسع وحماية الحدود البرية والبحرية".
وهكذا تم الأمر ؛ واختار تلامذة مدرسة النبوة هؤلاء الثلاثة الاوائل على مستوى الأمة، لا على أساس قومي أو سلالي أو جهوي، إنما على أساس الاستحقاق والجدارة و"شرعية الانجاز" كونهم الافضل والاكفأ ورجال المرحلة..
كما أن الخلافة وعد وعهد إلهي للذين آمنوا وعملوا الصالحات. لا حصرا في قبيلة ولا حكرا على سلالة.
قال الله سبحانه ﴿ وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون ﴾
والقول بحصر الخلافة في سلالة أو قوم يناقض صريح القرآن، ويتصام مع مبادئ وقيم الحق والعدل والمساواة وتحقيق الخير للبشرية، التي ما جاء الإسلام إلا ليرسيها ويرسخها رحمة للعالمين، ويهدم بنيان الجاهلية من عنصرية وطبقية وعصبية وتقديس للأشخاص والسلالات والتفاخر بالنسب والعرق التي اينما وجدت دمرت الدول ومزقت المجتمعات وأثارت الفوضى والصراعات، وخربت العمران وعمرت المقابر، وصنعت الفرعونية والغنوصية الباطنية التي تقسم الناس إلى خاصة سادة وقادة مفوضين عن الله متبوعين، وعامة عبيد وموال ورعاع اتباع خاضعين.!
العربية

@poor2111 هل هو أموي. أم من بني عبدشمس
Musandam, Oman 🇴🇲 العربية

@MohamedAlawadh1 لماذا لا يذكر ابي العاص ابن الربيع العبشمي فهو ابن عمهم
العربية

@mlqbnmmd3 لا يوجد دليل صحيح على الصلوات الابراهيمية بعد التشهد
اذكر دليلك
الصلوات الابراهيمية هي اضافة من المذاهب
لم يقلها الصحابة ولا التابعين
العربية
المسكين retweetledi

@MohamedAlawadh1 جزاك الله خيرا
يا شيخ ابن تيمية قال في يزيد لا نحبه ولا نسبه أمام تيمور لنك الرافضي
وقوله في التقيم قال لا ننقص منه ولا نزيد
العربية

بعد بحث استغرق ٣ سنوات في سيرة يزيد بن معاوية، وصلت لنتائج منها:
أن أمير المؤمنين #يزيد_بن_معاوية رحمه الله لم يأمر باستباحة المدينة.
هذا بحث قمت بتلخيصه من عدة كتب حديثة، درست الأسانيد و الروايات التاريخية التي تزعم حدوث هذا الأمر، و سيتبين لنا عدم صحة أن يزيد أمر مسلم بن عقبة رحمه الله باستباحة المدينة. و هذا البحث ينقسم إلى قسمين: الأول يتطرق للروايات التي فيها أن يزيد أمر باستباحة المدينة. و القسم الثاني الروايات التي فيها حدوث النهب في المدينة. و لابد التنبيه على أن النهب الذي وقع لا يعمم على الجيش و انما حالات فردية.
لقراءة البحث يرجى تحميل البحث من الرابط 👇
public.pdf-archive.pro/YPOHYUFc/
العربية

@krim002 @NoorAhm01622660 أنت تريد بهذا الكلام قطع أرزاق القرود من الحمير
العربية

بدعوى اصطفاء زائفة، ووصية مكذوبة، وولاية مختلقة، ومشجر نسب ما أغنى عن أبي لهب!
زوروا الدين، وتاجروا بالقرآن والنبي والمقدسات،
واستنفروا المراقد والشعارات،
وحشدوا الأكاذيب والخرافات،
واستنصروا بالدجل والشعوذة، والمخدرات والشهوات،
في سبيل ترسيخ وثنية “آل البيت” كديانة موازية تمنح السلالة السيادة والولاية والثروة والعلو في الأرض بغير حق،
رهانًا على عقول مجخية لا تفرق بين الحق والزندقة، ورقاب تهوى السجود لكل عمامة تهذي باسم السماء!
العربية

رُوي أن حسن بن علي بن أبي طالب كان يذكر أن أباه عليًّا قد علم لمعاوية بالغلبة، وأقرّ له بدولة الأمر وصيرورة السلطان، فكأنما أبصر ما تؤول إليه الأيام قبل أن تكشفه الحوادث.
ولمَ لا يكون ذلك؟ فمعاوية بن أبي سفيان رجلٌ إذا نازع الرجالَ في الحرب قهرهم، وإذا دافعوه عن بلوغ المجد صرعهم؛ ثابتَ الرأي، بعيدَ الغور، لا يصطدم به أحد إلا انكسر حدُّه ووَهَنَ بأسُه، كالجبل الأشمّ تعبث الرياح بما حوله وهو ثابت لا يتزعزع
فداك نفسي يا أبا عبد الرحمن

العربية

@krim002 @saber_mashhour عندما تضعه موضع المتهم بدم عثمان ستلغي ماكذبوا
قالها كثير من الصحابة وأولهم حسان ومعاوية
وأقسم بالله العظيم لولا أن هناك قوة في المدينة تدعم القتلة لما تجرأ الحثالة على عثمان
العربية

نهدم أسطورة "الغدير"، فيحاولون ترقيعها بـ "الكساء"، فنمزقه، فيحاججون بـ "المباهلة"، فننسف روايتها، فيحاولون تثبيتها بـ "الثقلين"، فنصدهم، فيجادلون بـ "خاصف النعل"، فنرده في وجوههم، فيقولون: "لا يبغضه إلا منافق"، فنكشف زيفه..
وهكذا، كلما بددنا وهماً جاؤوا بآخر.
ما أصبر هؤلاء على باطلهم! وما أجلد وضاعهم الذين اختلقوا أكداساً من الأكاذيب، ويا لشقاء ما فعله الشعوبيون والعباسيون بديننا!
العربية

شهيد القرآن "شهيد الدار"
أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه
رابع خير من وطئ الثرى.
ثالث افضل الأمة بعد خير الورى.
ذو النورين، زوج البنتين، فما جمع الله لبشر بنتي نبي غيره.
وما عقد نبي بيعة لأحد من أتباعه، ولا بايع عنه بيمينه، إلا له.
الراشد المسدد،
أفضل الناس بعد النبي ﷺ وأبي بكر وعمر،
ثالث الخلفاء الراشدين والأئمة المهتدين، وأحد الشهداء المبشرين،
الجميل، الحييّ، السمح، الكريم،
حب رسول الله ﷺ، وصاحبه، وصهره،
ثالث من أسلم، وثالث الوزراء، وثالث الشيوخ، وثالث من أجمعت الأمة على محبتهم وإمامتهم ووجوب الاقتداء بهم.
وثاني الشهيدين، ورابع من اهتز له جبل أُحد،
صلّى إلى القبلتين، وهاجر الهجرتين، واشترى الجنة مرتين، وجهّز الجيشين،
وخاض الحربين، وفتح المشرقين، وبنى المسجدين، وحفظ الوحيين،
وارتبط اسمه بالقرآن مرتين، فهو جامعه وشهيده.
حاز الفضل كله:
من السبق إلى الإيمان، والصحبة، والهجرة، والجهاد، والإنفاق،
إلى الصبر على البلاء والاحتساب حتى الاستشهاد.
قلده النبي ﷺ عدة اوسمه منها:
"ما ضر عثمان ما عمل بعد اليوم."
"ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة؟"
"هذا يومئذ على الهدى."
"ائذن له، وبشره بالجنة على بلوى تصيبه."
"أكرميه، فإنه من أشبه أصحابي بي خلقًا."
"اثبت أُحد، فليس عليك إلا نبي، وصديق، وشهيدان."
"لو كان عندنا ثالثة لزوجناها عثمان."
"لعل الله يقمصك قميصًا، ويريدك المنافقون أن تخلعه، فلا تخلعه حتى تلقاني."
"عليكم بالأمين وأصحابه."
وقال عبد الله بن عمر:
"كنا في زمن النبي ﷺ لا نُعَدِل بأبي بكر أحدًا، ثم عمر، ثم عثمان، ثم نترك أصحاب النبي ﷺ لا نفاضل بينهم."
أسلم على يد أبي بكر،
وكان من أوائل المؤمنين، ومن أكثر المنفقين في سبيل الله،
بُشّر بالجنة مرارًا،
وعُرف بتواضعه، وحيائه، ورقّته، وعفّته، وكرمه،
وقوّته في الحق، وعدله في الرعية، وصبره على البلاء.
تولى الخلافة بعد عمر بن الخطاب،
وكان من أهل الشورى الستة، فبايعته الأمة كلها،
وسار على نهج النبي ﷺ، وأبي بكر، وعمر.
ومن أعظم أعماله:
جمع القرآن على مصحف واحد.
فتح الأمصار: الإسكندرية، أرمينية، قبرص، إفريقيا (تونس)، كرمان، خراسان، القوقاز، سجستان.
إنشاء أول أسطول بحري لحماية الشواطئ الإسلامية.
توسعة المسجد النبوي.
إقامة نظام اقتصادي قوي، فكان عهده عهد رخاء وبركة.
عُرف في الجاهلية بالشرف والكرم والنزاهة، لم يسجد لصنم، ولم يشرب خمرًا، ولا زنا قط.
كان وسيماً، مليح الوجه، أنيقًا في مظهره، رحيمًا في معاملته، محبًّا للخير، وكان يُقال له: "أنسب قريش لقريش".
استشهد مظلومًا صابرًا محتسبًا، وهو صائم يقرأ القرآن، في بيته، يوم 18 ذي الحجة سنة 35هـ، عن عمر ناهز 82 عامًا.
أبى أن تراق قطرة دم واحدة دفاعًا عنه،
وقتل على يد الخوارج المارقين،
ليجمع الله له بين منزلة الصديقين والشهداء، ويفوز بالدارين.
لقد كان استشهاده نازلة عظيمة على الأمة، وباب فتنة فتح ولم يُغلق حتى اليوم.
---
من أبلغ ما رثي به رضي الله عنه:
كعب بن مالك:
فكفّ يديه ثم أغلق بابه
وأيقن أن الله ليس بغافل
وقال لأهل الدار لا تقتلوهم
عفا الله عن كل امرئ لم يقاتل
فكيف رأيت الله صبّ عليهم
العداوة والبغضاء بعد التواصل
وكيف رأيت الخير أدبر بعده
عن الناس إدبار النعام الجوافل
حسان بن ثابت:
ماذا أردتم من أخي الدين باركت
يد الله في ذاك الأديم المقدد
قتلتم وليّ الله في جوف داره
وجئتم بأمرٍ جائرٍ غير مهتد
فهلاّ رعيتم ذمّة الله بينكم
وأوفيتم بالعهد عهد محمد
ألم يكُ فيكم ذو بلاءٍ ومصدّق
وأوفاكم قدمًا لدى كل مشهد؟
فلا ظفرت أيمان قومٍ تبايعوا
على قتل عثمان الرشيد المسدّد
وله أيضًا:
من سره الموت صرفا لا مزاج له
فليأت مأسدة في دار عثمانا
مستشعري حلق الماذي قد شفعت
قبل المخاطم بيض زان أبدانا
ضحوا بأشمط عنوان السجود به
يقطع الليل تسبيحا وقرآنا
صبرا فدى لكم أمي وما ولدت
قد ينفع الصبر في المكروه أحيانا
فقد رضينا بأرض الشام نافرة
وبالأمير وبالإخوان إخوانا
إني لمنهم وإن غابوا وإن شهدوا
ما دمت حيا وما سميت حسانا
لتسمعن وشيكا في ديارهم
"الله أكبر" يا ثارات عثمانا
يا ليت شعري وليت الطير تخبرني
ما كان شأن علي وابن عفانا
وقول راعي الإبل النميري:
عشية يدخلون بغير إذن
على متوكل أوفى وطابا
خليل محمد ووزير صدق
ورابع خير من وطئ الترابا
رضي الله عن عثمان، رابع خير من وطئ التراب، وثالث الخلفاء الراشدين، جامع القرآن، شهيد المصحف، المظلوم الصابر المحتسب.
اللهم ارض عنه، وارفع درجته في عليين، واجعل لنا في حبه والذب عن عرضه نصيبًا، والعن قاتليه ومن رضي بفعلهم إلى يوم الدين.
العربية

لو كان الصحابةُ الذين افتتحوا الأمصار، وساسوا الأمم، يدخلون على الناس بدعوةٍ يقولون فيها: إن في الإسلام بيتًا مقدسًا لا يُدان الدين إلا بتعظيمه، ولا تتم الطاعة إلا بالخضوع له، وأن في أعناق الخلق خُمسًا يؤدَّى إلى ذريةٍ مخصوصة من ولد علي بن أبي طالب؛ لما لانَت لهم قناةُ الأعاجم، ولا انشرحت صدورُ الأمم، ولا دخل الناس في الدين أفواجًا، ولكنهم عرفوا الإسلام دينًا يقوم على التوحيد، ويجمع الناس على سواءٍ من الحق، لا على سلطان السلالة، ولا على ميراث العصبية، فكان ذلك أدعى للقبول، وأقرب إلى اجتماع الكلمة، وأبلغ في فتح القلوب قبل البلدان
العربية

بعضُ أهل السُّنّة يقدّم عمرَ بن عبد العزيز على معاويةَ بن أبي سفيان، لا لسابقةٍ في الصحبة تُدرك، ولا لمشهدٍ مع رسول الله ﷺ يُلحق، ولكن لشيءٍ يجدونه في صدورهم قد خامرته أهواءُ المتشيّعين، فمالت بهم الطباع إلى ما تستحسنه تلك النفوس وإن خالف ترتيبَ الفضل ومقادير الرجال.
وما كانت العربُ تسوّي بين رجلٍ صحب النبي ﷺ، وشهد معه المواطن، وحمل أعباء الدولة في أوائل الإسلام، وبين رجلٍ من التابعين جاء بعد انقضاء ذلك العصر، وإن كان صاحبَ صلاحٍ وزهدٍ وعدل؛ لأنّ للصحبة منزلةً لا يبلغها عمل، ولا تُدرك بقياس الرأي والهوى.
ثم إنّ مجرد عقد المقارنة بينهما عند قومٍ من الناس لَأمرٌ عظيم، إذ جعلوا فضل الصحبة كفضلٍ يُوزن بغيره، وهي عندهم رتبةٌ إذا ثبتت للرجل أغنته عن كثيرٍ من المفاخر، ورفعت قدره فوق طبقات من جاء بعده، مهما بلغ من الاجتهاد والنسك.
العربية



