والنفسُ قدْ جاشَت لفَرطِ حنينِها
حملت على صاعِ الصبابةِ صاعا
قُسمت إلى نصفينِ نصفٍ تالفٍ
أشجى على خذلانها وتـداعـى
ومـنافحٍ لـطموحهِ مستبسلٍ
خاض الحياة معاركاً وصراعا
جيشٌ من الأوهام شتت خاطري
وبـنى علـيَّ مـراصـداً وقـلاعا
فغدوت في هذا غريباً حائراً
لا حيلةً أرجو ولا أشـياعا