اسئله واجد فـ بالي وانا جرحي يسيل
لكن آخرهم ذبحني وتفاصيله هلاك !
من قدر يأخذ مكاني؟ ومن كان البديل ؟
ومن قدر يملي عيونك ؟ ومن يسهر معاك ؟
ومن ملك عقلك وقلبك ؟ ومن همه تشيل ؟
ان زعل تزعل عشانه، وترضيه برضاك ،
هو يحبك كثر ماكنت احبك ؟ مستحيل
طيّب افهم كيف يعني من يديني خذاك
" في ليلةٍ قمرا تخايلها السَحايب . . في الظلام
مالي سوى يدينك طريق وضيّ وجهك : وجهتي
أدري بأني معْك لا يمكن أضيم ولا أُضام
مادامك المسرَى — فلا بَـه شيء ينزع فرحتي !
أستعْذبك . . وإنت أعذب من المَاء في حزّة صيام
و أنسى معك بُعد المسَافة دام وجهك : غايتي "
على كثر الشتات اللي يمـر .. ويربك افكاري
لقيتك ظـلي الثابت .. معي دايم على الهقوة
يا وجـهٍ .. كل ما ضاقت علي و شانت اقداري
ذكرته و انجلى ضيقي .. و صارت عبرتي غنـوة
" تخيرتك " و لو غيرك وجوده عندي اجباري
اعرف ان الحياة بدون وصلك ما هي بـ حلوة
لأني أرفض أكون مَحطة عبور
ولا أفك شراعي في بحر ما فيه مرسى
تقول إني بارد ومافيني شعور
وتقول إني من الحجر أقسى
ماني الي تمر عليه مرور
ولا الي تجيه اليُّوم وبكره تنسى
أنا الدايم أنا الحاكم أنا الدستور
أنا ومن بعدي كل من أصبح وأمسى
بقا بيننا يمكن تواصل بقايا وصال
تجيني بعد مده تدور عن اوصالي
مجرد سلام ومانسيتك وكيف الحال
هذا آخر الغالي وحقه وهو غالي
واذا مر وقت ولا لفى .. منها مرسال
وبديت التفت عن حالها شوي في حالي
عن اللوم والشرهه رسايل علي تنهال
من يدينها واحسها تسولف قبالي
وشلون تسأل عن غلاك و مكانك
يابو الشعور الي له سنين ماراح
وأني الي تضحك لك و تبكي عشانك
ولايهني لي نوم يالين ترتاح
البال ماينساك و القلب صانك
وأكبر هُمومي من طواريك تنزاح
ما فالخلايق من يعوّض حمانك
ولا فيه روحٍ تشبهك بين الأرواح
هانت عليك ايام وسنين وشهور
ذكرى السنين انهيتها في دقيقه
ليه الزعل من عقب ما كنت مسرور
ليه الحبيب يخون ذكرى حبيبه
من طيب قلبي ما اعرف الف و ادور
صدقت كذبك واحسب انه حقيقه
عاهدتني واثر العهد زور في زور
خنت العهد بعد العهود الوثيقه ؟
كيف اقول ان المدينة بدونك في حداد
و الدقايق ماتحرك ولا لحظة تمر
الوكاد اني من الشوق ماعندي عتاد
اتقوى به على الشوق و القى لي صبر
انت حكيك لذته تنعش اعماق الفؤاد
لا تحرم المنتظر في ضياعه ينتظر
ماعاد اشوفك ولا احاكيك
مشتاق لك وما باليد حيله
كل ماجيت ابنسى طرالي طاريك
حتى الدقايق في غيابك طويله
وينك يالي كل مافيني يبيك
يانبض قلبي وياهواه ويادليله
تدري اني احبك ومن قلبي ابيك
لكن حظوظي بشوفتك بخيله
خلت العين بشوقها تبكي عليك
والعين بعدك ماذاقت النوم ليله
فتحت لك قلبي اللي قفلته عن الغير
وغدا مكانك بيسار صدري غالي
عطيتك كل ما أملك محبه وتقدير
ولك بقلبي حبٍ ماله لا أول ولا تالي
مابي غيرك لو البشر علي طوابير
مكتفي بك وبنيت يمك آمالي
اي والله احبك واحب كل مافيك
ياللي حضورك يبعد الهم عني
ان غبت غاب الضحك عن مغليك
وان جيت اضحك واسولف واغني
من كثر ما احبك احب اني اراضيك
حتى الخطا لو تخطى اقول مني
اي والله احبك ولا احد يساويك
انت الوحيد اللي عن الناس تغنيني.
لازال القديم من الليالي معك ينعاد
إذا شفت ظنك شك في محبتي قله
تمر السنين وكل حاجه على المعتاد
هذا دربك أدله وذا بيتك أدله
ولازال صدرك عن حنين الغريب بلاد
تبعدني ظروف العمر وأرجع لـ ظله
توقف ملذات العمر بين شرب وزاد
ولا ألذ من صوتك الى جاء في حلّه
عادك أغلى من عشقت وعادك الحب المبدّى
وعادك اللي كل ما هب الهواء والليل ساري
أذكرك وإذا ذكرتك سال غيم و ورد ندّى
في غيابك ملتهب قلبي على جمر إنتظاري
والحزن إن ما تعشى من قفص صدري تغدى
ذي طيوفك من يميني وذي طيوفك من يساري
مرحبا يا أغلى من الشوف لعيون الضرير
المشاعر في حضورك تبدي لْك إعجابها
ㅤ
ما أنت عادي والذي حط لك رمشٍ غفير
أنت فرصة عمر يا سِعْد من يحظى بها
ㅤ
أخاف لا مريت قلبي من ضلوعي يطير
وأقوم أفتّش في زواياها .. وأقفّل بابها
الله يحييك من قلبي ليّا عيني
هذي مداهيلك اللي ما أنت جاهلها
كانك تجاهلتني ضاعت عناويني
وإن جيتني جتني سنيني من أولها
ما شحّت سنين عمري وأنت بيديني
الله على ايامها ما أكثر جمايلها"
يطيح المطر ويصير وجه الثرى مبتلّ
وتروى جميع الناس تحته وأنا ضامي
أدوّر نهارٍ في شتات الدروب يدلّ
وليلٍ نجومه تنتشلني من أوهامي
تناسيت وأول ما ذكرتك وطيفك طلّ
تبسّمت لك كنك من الشوق قدامي