دُلني يا الله
كما تدلُّ نملةً ضريرةً إلى حبةِ سكر
وقمرًا تائهًا إلى مداره
وطيرًا مُهاجرًا إلى بلاده
وعبدًا عاصيًا إلى إيمانه
وليلًا طويلًا إلى نهاره
دُلني إليك
ذكروني في نوفمبر انزل صورتي مع خالي تصورنا عام 2002 وقتها عمري كان ست اشهر اكبر خوالي جاب كاميرا من لندن و جمع أطفال العائلة و صورنا صور و مقاطع صح المقاطع كأنها مقاطع من خلايا القاعده لكن تظل ذكرى جميله
ممكن تفهميني كيف ما تنشفين الصحون بعد ما تغسلينها احس اللي ما ينشفون الصحون يعانون من شي
كيف يعني تتركونهم غرقانين وتروحون حتى وهي بالغساله اطلعها وهي حاره انشفها
قولي لي وش تسوين عشان اقولك وش شخصيتك