خلف سرحان القرشي
28.9K posts

خلف سرحان القرشي
@qkhalaf
مؤلف ومترجم ومدرب في الكتابة الإبداعية. مؤسس (نادي الكتابة الإبداعية شغفنا). أقوم ب إعادة تحرير للنصوص الإبداعية. للتواصل واتس/ https://t.co/ckPVxghBVR









حين تكلّم الشعر … وأنصتت الأرواح في مسـاءٍ كان الشعـرُ فيه أكثر من كلمات ، وأعمـق من حروف ، احتفينا بـ #اليوم_العالمي_للشعـر ، لا بوصفه مناسبة عابرة ، بل بوصفه حـالة شعوريـة تسري في الأرواح، وتعيد ترتيب الداخـل على هيئة قصيدة. لم تكن الأمسية مجرد لقــاءٍ أدبي ، بل كانت فضاءً تتلاقى فيه الأرواح قبل الأصوات ، حيث تجلّى الشـعر ككائن حيّ ، يتنفس بين الحضور ، ويُصـغي لنبضهم كما يُصغون له. هناك حيث اجتمع الجمال والبيان أدركنا أن القصيدة ليست ما يُقال فقط ، بل ما يُشعرنا بأننا أقرب إلى ذواتنا. أُقيمت هذه الأمسـية في بيرفكتو ، بالتعـاون مع الشريك الأدبي ، لتكون مساحـةً يلتقي فيها الذوق الرفيع بالكلمة العميقة ، في مشهـدٍ ثقافي يليق بروح الشعر وسمو حضوره . أطلّ الشاعر #علي_بالبيد بروحه التي تعرف كيف تُمسك بالدهشة ، فكانت نصوصه كأنها تعبر بنا من ضفاف الواقع إلى اتساع المعنى ، فيما جاءت الشاعرة #نادية_السالمي بصوتٍ يفيض إحساسًا ، يكتب لا ليُدهش فحسب ، بل ليُلامـس تلك المساحات الخفيّة في القلب ، حيث تختبئ الحكـايات التي لا تُروى. وبين هذا وذاك ، كانت إدارة الحوار للأستـاذ #عبدالله_الأسمري لوحـةً أخرى من الإبداع ، حيث لم يكن الحوار مجرد أسئلة وأجوبة ، بل كان جسـراً يعبر بنا إلى عمق التجربة ، ويمنحنا فرصة أن نرى الشعر من زوايا أكثر إنسانية وصدقًا. ولأن الشعر لا يكتمل إلا بقلوبٍ تتلقّاه وتعيد تشكيله ، فقد كان للحضور حضورٌ آخر… أكثر دفئًا وأثرًا إذ لم يكتفِ بالإنصات ، بل أثرى اللقاء بمداخلاته الثرية ، ونصوصه الشعرية الجميلة التي تسللت بين الفقرات كأنها ومضات ضوء ، تؤكد أن الإبداع لا يقف عند منصة ، بل يمتد في كل روح تؤمن بالكلمـة. وفي ختـام هذه الليلة التي ازدانت بالقصائد ، جاء التكريم كلمسة وفاء تليق بجمالها حيث تم تكريم ضيوف الأمسية والقائمين عليها ، تقديرًا لما قدموه من حضور ثريّ وجهـد صنع هذا الألق في تلك الليلة ، لم نكن مستمعين فقط كنا جزءًا من النص ، من الإحساس من ذلك الصمت الذي يلي كل بيتٍ جميل ، وكأنه يقول : هنا مــرّ الشعر … فأنصتوا. هي أمسيةٌ تُثبت أن الشعـر لا يزال قادرًا على أن يجمعنا، أن يُهذّب أرواحنا، وأن يذكّرنا بأن داخل كلٍّ منا قصيدة تنتظر اللحظة التي تُقال فيها #الشريك_الأدبي #اليوم_العالمي_للشعـر #الطائف_الآن @perfecto_cup @j3_qmz @N_alsalmi #مقهى_بيرفكتو

















صدقة جارية عن الاخت والزميلة #لمياء_البريك رحمها الله* ehsan.sa/campaign/5B22E… احسن الله عزاءنا وجعل ما قدمته من علم وخير صدقة جارية لها واثرا باقيا ينتفع به اللهم جازها بالحسنات احسانا وبالسيئات عفوا وغفرانا اللهم اغفر لها وارحمها وعافها واعف عنها واجعل ما قدمت نورا لها في قبرها ورفعة في درجاتها فلنجعل لها صدقة جارية تظل اثرها ممتدا في الاخرة ولا تنسوها من خالص دعائكم🤲 @tourismexpert_ @Tgclub_ksu







ليس كل احتفاءٍ بيوم المرأة يُقاس بصخبه، ولا بكل ما يُستعار من قوالب لا تشبهنا. ثمة احتفاءات هادئة… تقول ما لا تقوله المنصات العالية. في أمسية أدبية احتضنها مقهى بيرفكتو، قدمتها المبدعة د. أمل القثامي، اجتمع جمهور نوعي من الجنسين، دار الحديث عن المرأة: حضورها، أثرها، صوتها، ومساحتها في الوعي والحياة. وحين انفضّ الكلام… بقي المعنى. كان ثمة جوائز وهدايا وُزّعت... لم تكن عابرة. عبايات نسائية. وهنا… يبدأ التأمل. فالعباية، في سياقنا، ليست مجرد لباس؛ بل نصٌّ اجتماعيّ مفتوح، يُقرأ عبر الزمن. هي سترٌ وهوية، وامتداد لذاكرةٍ جماعية لا تُختزل في قماش. حين تُقدَّم العباية في يوم المرأة، فالمسألة لا تقف عند حدود “هدية”، بل ترتقي إلى خطابٍ رمزيّ يقول: إن تمكين المرأة لا يعني اقتلاعها من جذورها، ولا يتطلّب أن تعيد تشكيل نفسها على مقاس نموذجٍ غريب عنها. بل لعل التمكين الحقيقي… أن تُحتفى المرأة بما هي عليه، لا بما يُراد لها أن تكون. أن تُرى وهي متمسكة بقيمها، معتزّة بهويتها، تكتب وتناقش وتُسهم في الفضاء العام، دون أن تدفع ثمن حضورها انسلاخًا من ذاتها. ذلك هو المشهد الأجمل في الأمسية: أن يلتقي القول بالفعل، وأن يتجسد الوعي في رمز. ولا يُستغرب هذا المعنى حين نعلم أن اختيار نوع الهدايا كان فكرة ولا أروع من الأستاذة خلود العتيبي، @asgood142 المشرفة على الفعاليات الثقافية بالمقهى؛ والتي عُرفت دائمًا بنزعتها إلى التفرد، وحرصها على أن لا تكون الفعالية مجرد حدث عابر، بل رسالة مكتملة المعنى. خلود من أولئك الذين لا يكتفون بتنظيم المشهد… بل يزرعون فيه فكرة، ويتركون أثرًا. فليس كل ما يُقدَّم يُقاس بقيمته المادية، بعض الهدايا تُهدي معنى… وتقول بصمتٍ بليغ: نراكِ كما أنتِ… ونحتفي بكِ كذلك. شكرا د. أمل. شكرا أ. خلود. شكرا مقهى بيرفكتو / الشريك الأدبي بالطائف.









