أم هي آلية دِفاع ذكية يلعبها العقل ليعطينا شعور الهَيمنة على الوضع، أن ترى الفراغ وَسيلة ضغط وتهديد لك، وتنتظر إنتهاؤه بسرعة خشيةً من إلتهامك إن زاد، بينما أنت واعٍ للفوضى وبأهمية ترتيب الذات -وإن أغرقتك-
الفراغ اقوى محفز للكتابة،
يخلي افكاري تتسابق على الوَرق؛ لذلك أكتب
ومن منطلق الفراغ طرحت سؤال على الذات: هل عدم الرغبة بالفراغ يُعد هروبًا من المواجهة؟ تجنبًا للكَشف -لأنفسنا- عما بدواخلنا، نلجأ لإنشغال صاخِب يحمينا ويكون درع حصين من النَبش/العَبث بما هو دَفين
سبحان الله مشهد معتاد للمسلمين لكنه استوقفني وجميل الواحد يستشعر نعم ربه عليه خاصة نعمة الإسلام
أذن قبل اخلص قهوتي وبكل بساطة غطيتها وتركتها ولي ساعتين اشتغل والكوب قدامي ولا فيه شيء يمنعني أشربها غير شعوري بوجود رقيب
النعمة الأكبر إن حتى رغبتي تتوقف رغم إنه الوقت المناسب لشربها
من أكثر الأخطاء الإملائية التي تتكرر في الكتابة العربية: كلمة (أسوء)، والحق أنها خطأ لا أصل له في اللغة.
فالصواب هو (أسوأ) بالهمزة على الألف.
🔹 لماذا؟
الكلمة من الفعل ساءَ يسوءُ سوءًا، وصيغتها على وزن أفعل التفضيل مثل (أفضل – أكبر – أجمل – أسوأ).
والقاعدة الإملائية تقول: