جمعان بن عبدالله السعدي

10.9K posts

جمعان بن عبدالله السعدي banner
جمعان بن عبدالله السعدي

جمعان بن عبدالله السعدي

@qtr_ju

️ كاتب وإعلامي | طالب القانون | أصنع المعنى بالكلمة وأحمي الحق بالقانون 💭 دولة قطر /🇶🇦 Qatar

دولة قطر 🇶🇦 Katılım Haziran 2010
801 Takip Edilen755 Takipçiler
Sabitlenmiş Tweet
جمعان بن عبدالله السعدي
مِن أَوْلى الناس بشفاعة النبي ﷺ أكثرهم صلاةً عليه اللهم صل وسلم علي نبينا محمد
Al Rayyan, Qatar 🇶🇦 العربية
4
4
25
0
جمعان بن عبدالله السعدي retweetledi
المُصْحَف
المُصْحَف@AlMosahf·
﴿يَهدِي اللَّهُ لِنورِهِ مَن يَشاءُ﴾
العربية
0
46
168
14K
جمعان بن عبدالله السعدي retweetledi
المُصْحَف
المُصْحَف@AlMosahf·
﴿وَاللَّهُ عِندَهُ حُسنُ الثَّوابِ﴾
العربية
1
48
183
14.3K
جمعان بن عبدالله السعدي
قال المتنبي: الخَيلُ وَاللَيلُ وَالبَيداءُ تَعرِفُني وَالسَيفُ وَالرُمحُ وَالقِرطاسُ وَالقَلَمُ
العربية
0
0
1
60
جمعان بن عبدالله السعدي
اللهم يا واسع الرحمة، يا من تعلم ما في الصدور، ارزقنا راحةً لا يُخالطها قلق، وسعادةً لا يعكرها حزن، اللهم إن في قلوبنا أمورًا لا يعلمها سواك، فحققها لنا يا كريم. اللهم اجبر خواطرنا جبراً يليق بعظمتك، واصرف عنا ضيق الحياة، وبدّل همومنا فرحًا، وأيامنا سرورًا، وقلوبنا طمأنينة. اللهم لا تجعل لنا حاجةً عند أحد من خلقك، واكفنا بك يا رب العالمين، واغفر لنا ما مضى، وبارك لنا فيما هو آت. اللهم إنّا نسألك في هذه اللحظة أن تكتب لنا خيرًا لم نتوقعه، وفرجًا لم نحسب له حسابًا، ورزقًا يليق بكرمك، وسعادةً تملأ أرواحنا حتى الرضا. 🤍
العربية
0
0
2
95
جمعان بن عبدالله السعدي retweetledi
عبدالرحمن بن سعود | A B S 🇶🇦
حسب وجهة نظري المتواضعة أن وزارة العمل تعمل على أعلى معايير تساهم بالحفاظ على سمعة الدولة في التعامل مع العمالة وحفظ حقوقهم وتنظيم الأعمال بشكل مُتقن وقانوني يحفظ حق الطرفين ، ولكن بعض الجنسيات إستغلت بعض الثغرات للتنقل بدون سابق إنذار حسب الأهواء وبالتالي يتكبد صاحب العمل الخسارة الذي قام بتدريبه وصعوبة ايجاد البديل وتعطل العمل .. أعتقد موضوع نقل الكفالة وتغيير العمل يحتاج إعادة نظر حتى لايتضرر أصحاب العمل .
العربية
9
6
21
8.3K
جمعان بن عبدالله السعدي retweetledi
لولوه بنت جاسم آل ثاني
تواضع تواضع تواضع حتى لو كنت تملك ألف سبب للتكبر والغرور.
العربية
13
23
92
4.4K
عبدالرحمن بن سعود | A B S 🇶🇦
في حفل تخريج جامعة قطر اليوم في جندي مجهول خلف الكواليس وكل عام يكون موجود مع مجموعة من المنظمين لكن ماينظم فقط ، تلقاه طول الوقت يايعدل عقال خريج أو يعدل البشت أو الغتره ويركز على هندامهم عند صعودهم للمنصة بكل أهمية ومحبة رغم أنه غالباً مايعرف أحد منهم ولكن يحب لهم مايحب لنفسه .. الأخ العزيز اللي أنا شخصياً أفتخر بصداقتي معاه جابر العجي 🤍
العربية
28
20
552
76.3K
جمعان بن عبدالله السعدي retweetledi
محسن اليزيدي
في طريقي إلى العمل هذا الصباح، وكعادتي أردد أذكار الصباح، ثم رفعت يدي إلى السماء أدعو الله بما في قلبي من أمنيات… وبينما أنا كذلك، لاحظت سيارة بورش فاخرة تسير أمامي، خفّف سائقها السرعة وانحرف قليلًا إلى اليمين، مفسحًا لي الطريق. ظننت في البداية أنه يريد الاستفسار عن شيء، فاقتربت من نافذته. أنزل الزجاج، وفاجأني بابتسامة هادئة وكلمات لم أتوقعها: “الله يتقبل منك ويحقق أمانيك… لا تنسَ الدعاء.” يبدو أنه لمحني من مرآته وأنا أرفع يدي بالدعاء. شكرته من قلبي، ودعوت له بالبركة والتوفيق، رغم أنني لا أعرفه ولم أره من قبل. لكن كلماته البسيطة تركت في نفسي أثرًا عميقًا، طاقة إيجابية وراحة لا توصف… وكأنها رسالة لطيفة جاءت في وقتها. كم نحن بحاجة لمثل هذه المواقف، لهذا اللطف العابر الذي يترك أثرًا دائمًا… أخلاق جميلة نفتقدها في زحام الحياة، لكنها ما زالت تسكن قلوب الطيبين. اللهم بارك له في عمره وصحته وماله، واجعل أيامه أفراحًا كما أدخل الطمأنينة إلى قلبي
محسن اليزيدي tweet media
العربية
172
209
2.7K
426.4K
جمعان بن عبدالله السعدي
لماذا نعيش حياتنا كأننا في “بث مباشر”؟ في الماضي، كانت اللحظات الجميلة تُعاش لتُحفر في الذاكرة. اليوم، أصبحت تُعاش لتُرفع على “سناب شات” و”إنستغرام”. لم نعد نستمتع بفنجان القهوة حتى نصوره، ولا بوجبة العشاء حتى نوثقها، ولا حتى بابتسامة طفلنا حتى نضمن أن الكاميرا التقطتها بالزاوية الصحيحة. لقد تحولنا من أشخاص يعيشون حياتهم، إلى “مخرجين” يوثقون حياةً لا يعيشونها حقاً. السؤال الذي يجب أن نتوقف عنده بشجاعة: لماذا نفعل ذلك؟ لماذا أصبحنا نشعر أن اللحظة لا قيمة لها إن لم يراها الآخرون؟ الجواب الصادم هو أننا أصبحنا نستمد قيمتنا من “عيون الناس” وليس من إحساسنا الداخلي. حين نصور كوب القهوة في مقهى فاخر، نحن لا نقول للناس “انظروا ما أجمل هذه القهوة”، بل نقول لهم في الباطن: “انظروا إليّ، أنا أمتلك ذوقاً رفيعاً، وأعيش حياة راقية”. وحين نصور أنفسنا ونحن نساعد محتاجاً، نحن لا نوثق فعل الخير، بل نتسول الإعجاب والثناء. لقد خلقنا لأنفسنا “حياة موازية” على الشاشات، حياة مثالية خالية من العيوب والمشاكل. وفي سبيل الحفاظ على هذه الصورة الوهمية، فقدنا متعة اللحظة الحقيقية. كم مرة جلسنا في مجالسنا العائلية، وكل شخص منشغل بهاتفه يتابع حياة الآخرين، بينما يتجاهل من يجلس بجانبه؟ كم مرة سافرنا إلى أجمل بقاع الأرض، وعدنا بصور رائعة، لكننا لم نعد بذكريات حقيقية لأننا كنا مشغولين بالنظر إلى المناظر عبر شاشة الهاتف بدلاً من أعيننا؟ المشكلة الأكبر أن هذا الهوس بالتصوير لم يعد يقتصر على اللحظات السعيدة، بل امتد إلى خصوصياتنا ومآسينا. أصبحنا نرى من يصور نفسه وهو يبكي، ومن يصور حادثاً مروعاً في الشارع قبل أن يفكر في إنقاذ المصابين. لقد تبلدت مشاعرنا، وأصبحت الكاميرا هي الحاجز الذي يفصلنا عن إنسانيتنا. نحن بحاجة إلى وقفة صادقة مع أنفسنا. الحياة أقصر من أن نقضيها في إثبات سعادتنا للآخرين. اللحظات الحقيقية لا تحتاج إلى “فلتر”، والسعادة الصادقة لا تُقاس بعدد “اللايكات”. جربوا أن تعيشوا يوماً واحداً دون أن توثقوه. اشربوا قهوتكم دون أن تصوروها، العبوا مع أبنائكم دون أن ترفعوا هواتفكم، وعيشوا اللحظة لأنفسكم، لا لجمهور افتراضي لا يعرف عنكم سوى ما تختارون أن تروه. فالحياة التي لا تُعاش إلا أمام الكاميرا، هي حياة لم تُعش أصلاً
العربية
0
3
26
23K
قـــطــر.🇶🇦.العـــز
الحمدالله الذي بنعمته تتم الصالحات والحمدالله حتا يبلغ منتاها تخرج اليوم ولدي " خليفة " من جامعه قطر إلى كل الخريجين : إلى من صارعوا الليل بالقلم ، وتحدوا الصعب بالإرادة هنيئا لكم ثمرة الجهد وتاج التعب ومكافأة السهر ،،، اليوم تطوى صفحة وتفتح آفاق ، فامضوا بعزم لايلين وحلم لايغيب ،،، مبارك لكم التخرج ، ومرحبا بكم في ميادين العطا
قـــطــر.🇶🇦.العـــز tweet media
العربية
91
22
133
20.7K
جمعان بن عبدالله السعدي
علي بن أبي طالب: لا تَظلِمَنَّ إِذا ما كُنتَ مُقتَدِرًا فالظُّلمُ تَرجِعُ عُقباهُ إِلى النَّدَمِ تَنامُ عَيناكَ وَالمَظلومُ مُنتَبِهٌ يَدعو عَلَيكَ وَعَينُ اللّهِ لَم تَنَمِ أبيات قوية في معناها، تذكّر بأن الظلم مهما طال يرجع على صاحب
العربية
12
282
322
21.9K
عبدالعزيز بن راشد 🇶🇦
ابنتي الغالية… لم يكن هذا التخرج مجرد شهادة… بل كان رحلة صبر، وتعب، وسهر… كنتُ أراكِ تكبرين أمامي، لا في العمر فقط… بل في القوة والإصرار. اليوم… وأنا أراكِ تتخرجين، أشعر وكأن قلبي هو من يُكرَّم، وكأن فرحتي بكِ لا تُوصف… ولا تُكتب. أفخر بكِ لأنكِ لم تستسلمي،وأحبكِ لأنكِ بقيتِ نقية القلب رغم كل التحديات، وأدعو الله أن يفتح لكِ أبوابًا تليق بكِ وباجتهادك.. والدك المحب ..❤️
عبدالعزيز بن راشد 🇶🇦 tweet mediaعبدالعزيز بن راشد 🇶🇦 tweet media
العربية
86
26
1.1K
102.6K
Yousef
Yousef@Yousef49718750·
@qtr_ju جدك كان جارنا الله يرحمة رجال مصلي وذاكر الله
العربية
1
0
1
283
جمعان بن عبدالله السعدي retweetledi
جمعان بن عبدالله السعدي
صورة ما تتكرر، ومجلس ما يكتمل إلا بوجوده. الله لا يحرمني من طيب وجهك ولا من بركة وجودك، يا أغلى الناس. علّمتنا الوقار، وغرست فينا الطيب والكرم، وظلك دايم علينا سِتر وسند. اللهم احفظه بحفظك، واطل بعمره على طاعتك، ولا تريني فيه بأسًا يُبكيني. وجودك في حياتي نعمة، ورضاك عني جنة. 🤍
جمعان بن عبدالله السعدي tweet media
العربية
12
4
48
46.9K
جمعان بن عبدالله السعدي retweetledi
نفود الدوحة Nfuod
هذا من أصدق ما قرأت اليوم. طرح واقعي يلامس جانبًا مهمًا يتغافل فيه البعض في تربيته. وأيضًا يُضاف إلى ذلك فكرة أن “الولد شايل عيبه” حيث تتم مقارنة خطئه بخطأ البنت بطريقة تُهوّن مما فعل، وكأن الخطأ منه أمر متوقع أو مُباحًا. هذا الأسلوب لا يُربي مسؤولية حقيقية، بل يخلق ازدواجية في المعايير. الولد يحتاج احتواءً كما يحتاج توجيهًا، ويحتاج عدلًا في المشاعر قبل أي شيء آخر. التربية المتوازنة هي التي تصنع إنسانًا سويًا، لا مجرد أدوار مفروضة.
جمعان بن عبدالله السعدي@qtr_ju

“الولد يدبر نفسه”.. كذبة دمرت أبناءنا! في بيوتنا، هناك قاعدة غير مكتوبة لكنها مطبقة بصرامة: “البنت تحتاج اهتمام، والولد يدبر نفسه”. حين تبكي البنت، نركض لاحتضانها، وحين يبكي الولد، ننهره قائلين: “عيب، أنت رجال”. حين تتأخر البنت، ينقلب البيت رأساً على عقب، وحين يغيب الولد لأيام، نقول: “خلّه يعتمد على نفسه”. لقد أقنعنا أنفسنا بكذبة كبرى، وهي أن الذكورة تعني الاستغناء عن العاطفة، وأن الرجولة تُبنى بالقسوة والإهمال. فصببنا كل حناننا واهتمامنا على البنات، وتركنا الأولاد للشارع، للأصدقاء، وللأجهزة الذكية لتربيهم. النتيجة؟ جيل من الشباب “الضائع” عاطفياً. شاب يكبر وهو يشعر أنه مجرد “مشروع رجل” مطلوب منه أن ينجح، ويوفر المال، ويتحمل المسؤولية، دون أن يسأله أحد يوماً: “كيف حالك من الداخل؟”. شاب يبحث عن الانتماء في شلة فاسدة، أو يفرغ غضبه في تهور بالسيارة، أو يهرب من واقعه إلى الإدمان، فقط لأنه لم يجد في بيته من يستمع إليه دون أن يحاكمه. نحن نبرر هذا الإهمال بأن “الولد لازم يخشن”، لكننا ننسى أن القسوة لا تصنع رجالاً، بل تصنع مرضى نفسيين. الولد، تماماً كالبنت، يحتاج إلى حضن أمه، وإلى حوار هادئ مع أبيه. يحتاج إلى من يقول له “أنا فخور بك” وليس فقط “متى بتصير رجال؟”. المفارقة المؤلمة أننا حين نرى شاباً متهوراً أو عاقاً، نلومه هو، وننسى أننا نحن من رميناه في بحر الحياة وقلنا له “دبر نفسك” قبل أن نعلمه كيف يسبح. نحن من حرمناه من الاهتمام العاطفي، ثم استغربنا لماذا أصبح جافاً وقاسياً حتى مع أقرب الناس إليه. البنت كائن رقيق يستحق كل الدلال، هذا لا جدال فيه. لكن الولد ليس حجراً. هو إنسان يحتاج إلى التوجيه، والاحتواء، والكلمة الطيبة. توقفوا عن ترديد عبارة “الولد يدبر نفسه”. الولد لا يدبر نفسه، الولد يضيع إذا لم يجد يداً تمسك به. اعدلوا بين أبنائكم في العاطفة كما تعدلون بينهم في المصروف، فالرجل الحقيقي لا يُصنع بالإهمال، بل يُصنع بالحب والاهتمام

العربية
0
1
1
760
جمعان بن عبدالله السعدي retweetledi
N H M نـاصـر إبـن حـمـد
👍احسنت
جمعان بن عبدالله السعدي@qtr_ju

“الولد يدبر نفسه”.. كذبة دمرت أبناءنا! في بيوتنا، هناك قاعدة غير مكتوبة لكنها مطبقة بصرامة: “البنت تحتاج اهتمام، والولد يدبر نفسه”. حين تبكي البنت، نركض لاحتضانها، وحين يبكي الولد، ننهره قائلين: “عيب، أنت رجال”. حين تتأخر البنت، ينقلب البيت رأساً على عقب، وحين يغيب الولد لأيام، نقول: “خلّه يعتمد على نفسه”. لقد أقنعنا أنفسنا بكذبة كبرى، وهي أن الذكورة تعني الاستغناء عن العاطفة، وأن الرجولة تُبنى بالقسوة والإهمال. فصببنا كل حناننا واهتمامنا على البنات، وتركنا الأولاد للشارع، للأصدقاء، وللأجهزة الذكية لتربيهم. النتيجة؟ جيل من الشباب “الضائع” عاطفياً. شاب يكبر وهو يشعر أنه مجرد “مشروع رجل” مطلوب منه أن ينجح، ويوفر المال، ويتحمل المسؤولية، دون أن يسأله أحد يوماً: “كيف حالك من الداخل؟”. شاب يبحث عن الانتماء في شلة فاسدة، أو يفرغ غضبه في تهور بالسيارة، أو يهرب من واقعه إلى الإدمان، فقط لأنه لم يجد في بيته من يستمع إليه دون أن يحاكمه. نحن نبرر هذا الإهمال بأن “الولد لازم يخشن”، لكننا ننسى أن القسوة لا تصنع رجالاً، بل تصنع مرضى نفسيين. الولد، تماماً كالبنت، يحتاج إلى حضن أمه، وإلى حوار هادئ مع أبيه. يحتاج إلى من يقول له “أنا فخور بك” وليس فقط “متى بتصير رجال؟”. المفارقة المؤلمة أننا حين نرى شاباً متهوراً أو عاقاً، نلومه هو، وننسى أننا نحن من رميناه في بحر الحياة وقلنا له “دبر نفسك” قبل أن نعلمه كيف يسبح. نحن من حرمناه من الاهتمام العاطفي، ثم استغربنا لماذا أصبح جافاً وقاسياً حتى مع أقرب الناس إليه. البنت كائن رقيق يستحق كل الدلال، هذا لا جدال فيه. لكن الولد ليس حجراً. هو إنسان يحتاج إلى التوجيه، والاحتواء، والكلمة الطيبة. توقفوا عن ترديد عبارة “الولد يدبر نفسه”. الولد لا يدبر نفسه، الولد يضيع إذا لم يجد يداً تمسك به. اعدلوا بين أبنائكم في العاطفة كما تعدلون بينهم في المصروف، فالرجل الحقيقي لا يُصنع بالإهمال، بل يُصنع بالحب والاهتمام

العربية
1
1
2
1.8K
جمعان بن عبدالله السعدي retweetledi
Abdulrahman Al-Zeyara
Abdulrahman Al-Zeyara@AzeyaraZeyara·
@qtr_ju تبارك الله ايش هذا الكلام المرتب القوي في تعبيره لا فض فوك ابوعبدالله منشن لكل جامعه وكليه ومدرسه وأكاديميه محليه وعربيه واجنبيه، على السواء
العربية
0
1
1
310
جمعان بن عبدالله السعدي
“الولد يدبر نفسه”.. كذبة دمرت أبناءنا! في بيوتنا، هناك قاعدة غير مكتوبة لكنها مطبقة بصرامة: “البنت تحتاج اهتمام، والولد يدبر نفسه”. حين تبكي البنت، نركض لاحتضانها، وحين يبكي الولد، ننهره قائلين: “عيب، أنت رجال”. حين تتأخر البنت، ينقلب البيت رأساً على عقب، وحين يغيب الولد لأيام، نقول: “خلّه يعتمد على نفسه”. لقد أقنعنا أنفسنا بكذبة كبرى، وهي أن الذكورة تعني الاستغناء عن العاطفة، وأن الرجولة تُبنى بالقسوة والإهمال. فصببنا كل حناننا واهتمامنا على البنات، وتركنا الأولاد للشارع، للأصدقاء، وللأجهزة الذكية لتربيهم. النتيجة؟ جيل من الشباب “الضائع” عاطفياً. شاب يكبر وهو يشعر أنه مجرد “مشروع رجل” مطلوب منه أن ينجح، ويوفر المال، ويتحمل المسؤولية، دون أن يسأله أحد يوماً: “كيف حالك من الداخل؟”. شاب يبحث عن الانتماء في شلة فاسدة، أو يفرغ غضبه في تهور بالسيارة، أو يهرب من واقعه إلى الإدمان، فقط لأنه لم يجد في بيته من يستمع إليه دون أن يحاكمه. نحن نبرر هذا الإهمال بأن “الولد لازم يخشن”، لكننا ننسى أن القسوة لا تصنع رجالاً، بل تصنع مرضى نفسيين. الولد، تماماً كالبنت، يحتاج إلى حضن أمه، وإلى حوار هادئ مع أبيه. يحتاج إلى من يقول له “أنا فخور بك” وليس فقط “متى بتصير رجال؟”. المفارقة المؤلمة أننا حين نرى شاباً متهوراً أو عاقاً، نلومه هو، وننسى أننا نحن من رميناه في بحر الحياة وقلنا له “دبر نفسك” قبل أن نعلمه كيف يسبح. نحن من حرمناه من الاهتمام العاطفي، ثم استغربنا لماذا أصبح جافاً وقاسياً حتى مع أقرب الناس إليه. البنت كائن رقيق يستحق كل الدلال، هذا لا جدال فيه. لكن الولد ليس حجراً. هو إنسان يحتاج إلى التوجيه، والاحتواء، والكلمة الطيبة. توقفوا عن ترديد عبارة “الولد يدبر نفسه”. الولد لا يدبر نفسه، الولد يضيع إذا لم يجد يداً تمسك به. اعدلوا بين أبنائكم في العاطفة كما تعدلون بينهم في المصروف، فالرجل الحقيقي لا يُصنع بالإهمال، بل يُصنع بالحب والاهتمام
العربية
0
7
50
45.6K