Eslam

17.4K posts

Eslam banner
Eslam

Eslam

@qurb_amn

لَو كنتُ أنا اللُّغَة .. لـ أحبَبْتُكِ .. ´ ❥ `

Jeddah Katılım Mart 2022
202 Takip Edilen2.3K Takipçiler
Sabitlenmiş Tweet
Eslam
Eslam@qurb_amn·
هُناك.. امرأةٌ كـ الإِسلام.. تُقَشِّرُ كُلَّ خَطاياكَ.. وتَجُبُّ بالحُبُّ..ما قَبلَها..´ ❥ `
العربية
13
34
436
37.6K
Fatma_aicha17
Fatma_aicha17@Semphf17·
يا نَسيمَ الريح قولي لِلرَشا لَم يَزِدني الوِردُ إلا عَطشا لي حَبيبٌ حُبُّهُ وَسطَ الحَشا إِن يَشَأ يَمشي عَلى خَدّي مَشى روحُهُ روحي وَروحي روحُهُ إِن يَشَأ شِئتُ وَإِن شِئتُ يَشا الحلاج
العربية
4
3
74
1K
Eslam
Eslam@qurb_amn·
@sharid000 عيناكِ كوكبان.. وقلبي جرم سماويٌّ تائه.. اتَّخذَ مدارهُ فيهما .. ´ ❥ `
العربية
1
0
6
689
شَارِد
شَارِد@sharid000·
- من يكمل البيت : عيناكِ …
شَارِد tweet media
العربية
134
14
225
39.5K
Eslam
Eslam@qurb_amn·
@anesmansory الهامش أحياناً امتياز… لأن العظمة لا تُزاحم، بل تُلاحظ بالمواقف البطولية. كلماتك عميقة غير سطحية، وقد فهمناها مدحاً لـ عُمان على مستوى العالم… لا عليك، الفكرة وصلت مسبقاً.. أحسنت
العربية
1
0
3
1K
أنيس منصور
أنيس منصور@anesmansory·
توضيح خاص للعمانيين شاهدت بعض الحسابات العمانية تحسست من جملة واحدة في المقال وتركت المقال كامل مركزين فقط لماذا قلت (دولة صغيرة على هامش الخريطة") وعليه إليكم هذا الايضاح . عندما وصفتُ سلطنة عُمان في المقال بأنها "دولة صغيرة على هامش الخريطة"،لم يكن ذلك تقليلاً من شأنها، بل كان تأطيرا دقيقا لمفهوم القوة في العلاقات الدولية. فالمقصود بالدولة الصغيرة هنا هو صغر الحجم السكاني والمساحة الجغرافية مقارنة بالجيران الكبار، وصغر الترسانة العسكرية التقليدية إذ لا تمتلك جيوشاً جرارة ولا قوة نووية تفرض بها إرادتها، إضافة إلى موقعها الجيوسياسي كونها ليست في قلب الصراعات الكبرى بل على طرف الجزيرة العربية. لكن المفارقة التي أركز عليها في المقال أن هذا لم يمنعها من أن تكون "الصوت الأعلى" في معركة كبرى، كما ورد في النص: "كان الصوت الأعلى في معركة لا يملك فيها جيوشاً ولا ترسانة نووية، لكنه امتلك جرأة الرجال الذين يعرفون أن الكلمة الصادقة في زمن الحرب تساوي ألف قنبلة". فالخلاصة أن الدولة الصغيرة في التحليل السياسي لا تُقاس بمساحتها أو عدد جنودها، بل بقدرتها على امتلاك الجرأة الأخلاقية وبناء مصداقية تمتد لعقود واستخدام الحكمة بدل القوة الغاشمة وتحويل موقعها إلى ميزة دبلوماسية. وهذا ما فعلته عُمان: استخدمت موقعها لتصبح الوسيط الموثوق، والمرجعية بل والكبيرة التي يلجأ إليها الكبار عندما يغرقون في مستنقعات حروبهم أتمنى وضحت الفكرة !؟
أنيس منصور@anesmansory

بعد أن أزعج إسرائيل وكتب في "الإيكونوميست": البوسعيدي يقود انقلاباً دبلوماسياً ينقذ المنطقة أنيس منصور على غير عادة السياسيين العرب الذين يجيدون فنّ توزيع الابتسامات على الحلفاء والغياب في اللحظات الصعبة، ظهر معالي السيد بدر البوسعيدي وزير الخارجية العماني في هذه الحرب كظاهرة لا تشبه أحداً. وزير خارجية بلد صغير على هامش الخريطة، كان الصوت الأعلى في معركة لا يملك فيها جيوشاً ولا ترسانة نووية، لكنه امتلك جرأة الرجال الذين يعرفون أن الكلمة الصادقة في زمن الحرب تساوي ألف قنبلة. كان معالي السيد بدر البوسعيدي وزير خارجية سلطنة عمان وحده من رفع السقف إلى الحد الذي لم يجرؤ عليه أي مسؤول عربي أو غربي. لم يكتفِ بنقل الرسائل أو القيام بدور الوسيط التقليدي، لكنه قال ما كان يجب أن يقال علناً: إن هذه ليست حرب أمريكا، وإن إسرائيل جرت القوة العظمى إلى مستنقع لا تستطيع الخروج منه، وإن على أصدقاء واشنطن مسؤولية تخليصها من حرب غير قانونية. هذا الصوت العالي، الذي أزعج كثيرين وجلب عليه حملة إسرائيلية شرسة، كان في جوهره تجسيداً لنهج عماني لا يعرف الخنوع، وهو ما مهد الطريق لتحول ترامب من التهديد بالقصف إلى التفاوض مؤخرا ليس سهلاً أن تكون صغيراً في منطقة لا تعترف إلا بلغة القوة، وأصعب من ذلك أن تختار أن تكون حكيماً في زمن جنون. لكن عُمان ستفعلتها مرة أخرى، وليس غريباً عليها. منذ عقود وهذه الدولة التي تقبع في طرف الجزيرة العربية تمارس دبلوماسية لا تشبه أحداً، وفي الحرب التي اندلعت في الثامن والعشرين من فبراير الماضي، بين إيران من جهة وإسرائيل وأمريكا من جهة أخرى، أثبتت عُمان مرة أخرى أن أكثر الأصوات قدرة على إيقاف الجنون قد لا يكون قادماً من عاصمة كبرى، وإنما من مكان متواضع يعرف حدود قوته لكنه لا يخاف من استخدام حكمته. لنتذكر كيف بدأت القصة. أمريكا وإيران كانتا على وشك اتفاق في مفاوضات مسقط. المفاوضات غير المباشرة بلغت ذروتها، وكانت هناك أجواء جدية غير مسبوقة. ثم جاءت الضربة الإسرائيلية الأمريكية المشتركة بعد ساعات من أكثر المحادثات جوهرية. تخيل فقط: الضربة جاءت في لحظة كان فيها الطرفان على حافة اتفاق حقيقي. لقد كان التوقيت سيئ، ومقصود بكل وضوح. إسرائيل دفعت أمريكا إلى حرب ليست حربها، مستغلة ضعف إدارة يسهل جرها إلى المغامرات العسكرية مقابل وعود بنصر سريع لن يتحقق. وهنا تبرز المفارقة: أمريكا القوة العظمى، التي تملك أقوى جيش في تاريخ البشرية، وجدت نفسها منجرفة في حرب لا تريدها ولا تعرف كيف تنهيها. أما إسرائيل فراهنت على أن إيران ستنهار تحت وطأة الضربة الأولى في هذا المشهد، جاء دور عُمان. وزير خارجيتها معالي السيد بدر البوسعيدي لم ينتظر حتى تهدأ الأوضاع، بل خرج ليكتب في صحيفة الإيكونوميست مقالاً كان بمثابة بيان موقف، ودرساً في السياسة الواقعية. قال فيها وبجرأة غير مسبوقة: هذه ليست حرب أمريكا. قال إن إسرائيل أقنعت أمريكا بأن إيران ضعيفة لدرجة أن استسلاماً غير مشروط سيتبع الهجوم الأولي. قال إن هذا الوهم سيكلف أمريكا الدخول في حرب طويلة وقال إن الإدارة الأمريكية فقدت السيطرة على سياستها الخارجية. إنها جرأة نادرة وغير مسبوقة من قبل السلطنة، فعُمان تملك هامشاً لا يملكه غيرها، لأنها لطالما حافظت على علاقات متوازنة مع الجميع واستضافت المفاوضات السرية التي أدت للاتفاق النووي سابقا ولم تتحول أبداً إلى أداة في أيدي أحد. بالتالي فإن هذا التاريخ هو الذي أعطى وزيرها الحق في أن يقول لأمريكا: أنتم لستم في حربكم، أنتم تخدمون أجندة إسرائيلية بحتة. والمقال لم يقف عند حدود النقد فقد ذهب معالي السيد البوسعيدي إلى تقديم رؤية لما بعد الحرب حيث قال إنه يمكن ربط المفاوضات الثنائية بمسار إقليمي أوسع حول الطاقة النووية والتحول الطاقي، وإن هذا يمكن أن يكون "الجائزة الكبرى" التي تدفع الجميع إلى التفاوض. قد تبدو هذه الرؤية بعيدة المنال في خضم الحرب، لكنها بالضبط ما تحتاجه المنطقة: فكرة عن المستقبل تخرج الجميع من مربع الصراع الصفري. لقد كان العمانيون أكثر جرأة من أي طرف آخر في قول الحقيقة المزعجة: المصالح الوطنية لكل من إيران وأمريكا والخليج تكمن في إنهاء الأعمال العدائية. وهذه الحقيقة، كانت كفيلة بأن تضع عمان في موقع الخصم غير المباشر للوبي الإسرائيلي الذي مازال يعمل بكل قوة على إقناع واشنطن بأن النصر العسكري ممكن... لكن خبرة عمان الطويلة في التعامل مع الملف النووي الإيراني، وتاريخها في استضافة المفاوضات السرية والعلنية بين طهران وواشنطن، أعطاها هامشاً من المصداقية لا تمتلكه أي عاصمة أخرى فحين يتحدث العمانيون عن ضرورة ربط المفاوضات الثنائية بمسار إقليمي أوسع، فإنهم لا يتحدثون عن أمنيات، وإنما عن خريطة طريق جرى اختبارها في أكثر من مناسبة.

العربية
33
10
138
34.3K
Nancy Art
Nancy Art@NancyAjramArt·
أحلى حاجة في عُمري حصلت لمّا جيت وقلتلي " بتحبني " ❤️
العربية
9
124
741
42.5K
Eslam
Eslam@qurb_amn·
@M3aniha تُجيد دفن ما يؤلمُها بترويض الشُّعور .. ´ ❥ ` حِلم ✨
العربية
1
0
1
78
شعور إغنية 🎧🇰🇼
إغنية عمرها اكثر من ٦٠ سنه، وما زالت تتحكم بمشاعرنا ♥️!
العربية
13
102
416
25.6K
𝐵🇴🇲~
𝐵🇴🇲~@OM__98·
وفي الليلةِ الظلماءِ يُفتقد البدرُ .
𝐵🇴🇲~ tweet media
العربية
12
18
321
11K
Eslam
Eslam@qurb_amn·
@anesmansory الكلمة الصادقة في زمن الحرب تساوي ألف قنبلة.🇴🇲
العربية
1
0
8
1.6K
أنيس منصور
أنيس منصور@anesmansory·
بعد أن أزعج إسرائيل وكتب في "الإيكونوميست": البوسعيدي يقود انقلاباً دبلوماسياً ينقذ المنطقة أنيس منصور على غير عادة السياسيين العرب الذين يجيدون فنّ توزيع الابتسامات على الحلفاء والغياب في اللحظات الصعبة، ظهر معالي السيد بدر البوسعيدي وزير الخارجية العماني في هذه الحرب كظاهرة لا تشبه أحداً. وزير خارجية بلد صغير على هامش الخريطة، كان الصوت الأعلى في معركة لا يملك فيها جيوشاً ولا ترسانة نووية، لكنه امتلك جرأة الرجال الذين يعرفون أن الكلمة الصادقة في زمن الحرب تساوي ألف قنبلة. كان معالي السيد بدر البوسعيدي وزير خارجية سلطنة عمان وحده من رفع السقف إلى الحد الذي لم يجرؤ عليه أي مسؤول عربي أو غربي. لم يكتفِ بنقل الرسائل أو القيام بدور الوسيط التقليدي، لكنه قال ما كان يجب أن يقال علناً: إن هذه ليست حرب أمريكا، وإن إسرائيل جرت القوة العظمى إلى مستنقع لا تستطيع الخروج منه، وإن على أصدقاء واشنطن مسؤولية تخليصها من حرب غير قانونية. هذا الصوت العالي، الذي أزعج كثيرين وجلب عليه حملة إسرائيلية شرسة، كان في جوهره تجسيداً لنهج عماني لا يعرف الخنوع، وهو ما مهد الطريق لتحول ترامب من التهديد بالقصف إلى التفاوض مؤخرا ليس سهلاً أن تكون صغيراً في منطقة لا تعترف إلا بلغة القوة، وأصعب من ذلك أن تختار أن تكون حكيماً في زمن جنون. لكن عُمان ستفعلتها مرة أخرى، وليس غريباً عليها. منذ عقود وهذه الدولة التي تقبع في طرف الجزيرة العربية تمارس دبلوماسية لا تشبه أحداً، وفي الحرب التي اندلعت في الثامن والعشرين من فبراير الماضي، بين إيران من جهة وإسرائيل وأمريكا من جهة أخرى، أثبتت عُمان مرة أخرى أن أكثر الأصوات قدرة على إيقاف الجنون قد لا يكون قادماً من عاصمة كبرى، وإنما من مكان متواضع يعرف حدود قوته لكنه لا يخاف من استخدام حكمته. لنتذكر كيف بدأت القصة. أمريكا وإيران كانتا على وشك اتفاق في مفاوضات مسقط. المفاوضات غير المباشرة بلغت ذروتها، وكانت هناك أجواء جدية غير مسبوقة. ثم جاءت الضربة الإسرائيلية الأمريكية المشتركة بعد ساعات من أكثر المحادثات جوهرية. تخيل فقط: الضربة جاءت في لحظة كان فيها الطرفان على حافة اتفاق حقيقي. لقد كان التوقيت سيئ، ومقصود بكل وضوح. إسرائيل دفعت أمريكا إلى حرب ليست حربها، مستغلة ضعف إدارة يسهل جرها إلى المغامرات العسكرية مقابل وعود بنصر سريع لن يتحقق. وهنا تبرز المفارقة: أمريكا القوة العظمى، التي تملك أقوى جيش في تاريخ البشرية، وجدت نفسها منجرفة في حرب لا تريدها ولا تعرف كيف تنهيها. أما إسرائيل فراهنت على أن إيران ستنهار تحت وطأة الضربة الأولى في هذا المشهد، جاء دور عُمان. وزير خارجيتها معالي السيد بدر البوسعيدي لم ينتظر حتى تهدأ الأوضاع، بل خرج ليكتب في صحيفة الإيكونوميست مقالاً كان بمثابة بيان موقف، ودرساً في السياسة الواقعية. قال فيها وبجرأة غير مسبوقة: هذه ليست حرب أمريكا. قال إن إسرائيل أقنعت أمريكا بأن إيران ضعيفة لدرجة أن استسلاماً غير مشروط سيتبع الهجوم الأولي. قال إن هذا الوهم سيكلف أمريكا الدخول في حرب طويلة وقال إن الإدارة الأمريكية فقدت السيطرة على سياستها الخارجية. إنها جرأة نادرة وغير مسبوقة من قبل السلطنة، فعُمان تملك هامشاً لا يملكه غيرها، لأنها لطالما حافظت على علاقات متوازنة مع الجميع واستضافت المفاوضات السرية التي أدت للاتفاق النووي سابقا ولم تتحول أبداً إلى أداة في أيدي أحد. بالتالي فإن هذا التاريخ هو الذي أعطى وزيرها الحق في أن يقول لأمريكا: أنتم لستم في حربكم، أنتم تخدمون أجندة إسرائيلية بحتة. والمقال لم يقف عند حدود النقد فقد ذهب معالي السيد البوسعيدي إلى تقديم رؤية لما بعد الحرب حيث قال إنه يمكن ربط المفاوضات الثنائية بمسار إقليمي أوسع حول الطاقة النووية والتحول الطاقي، وإن هذا يمكن أن يكون "الجائزة الكبرى" التي تدفع الجميع إلى التفاوض. قد تبدو هذه الرؤية بعيدة المنال في خضم الحرب، لكنها بالضبط ما تحتاجه المنطقة: فكرة عن المستقبل تخرج الجميع من مربع الصراع الصفري. لقد كان العمانيون أكثر جرأة من أي طرف آخر في قول الحقيقة المزعجة: المصالح الوطنية لكل من إيران وأمريكا والخليج تكمن في إنهاء الأعمال العدائية. وهذه الحقيقة، كانت كفيلة بأن تضع عمان في موقع الخصم غير المباشر للوبي الإسرائيلي الذي مازال يعمل بكل قوة على إقناع واشنطن بأن النصر العسكري ممكن... لكن خبرة عمان الطويلة في التعامل مع الملف النووي الإيراني، وتاريخها في استضافة المفاوضات السرية والعلنية بين طهران وواشنطن، أعطاها هامشاً من المصداقية لا تمتلكه أي عاصمة أخرى فحين يتحدث العمانيون عن ضرورة ربط المفاوضات الثنائية بمسار إقليمي أوسع، فإنهم لا يتحدثون عن أمنيات، وإنما عن خريطة طريق جرى اختبارها في أكثر من مناسبة.
أنيس منصور tweet media
العربية
97
284
1.5K
236.8K
آذار
آذار@elniruz·
@qurb_amn @aneb98ffggh امنحه شلُّوتًا يُعيد ترتيب أعضاءه 🫱🏻‍🫲🏼
العربية
2
0
3
56
‏ ‏ ‏﮼عـنب
‏ ‏ ‏﮼عـنب@aneb98ffggh·
أتمنى الحب لمن هم سيئون، لأن هذا ما ينقصهم.
‏ ‏ ‏﮼عـنب tweet media
العربية
8
16
195
5.6K
Babiez
Babiez@Cuddleecute·
ZXX
10
341
3.3K
59.9K
Eslam
Eslam@qurb_amn·
@elniruz @fa____mi دمتِ وعياً مُلهِماً .. وذوقاً إذا حضر .. ارتقت به الكلمات..✨
العربية
0
0
4
23
آذار
آذار@elniruz·
"بـ النِّسبَة لي .. أعتبر الوَعي طاقة يمكن له .. تطوير أي فِكْرَة تُغرَس فيه إلى شيء عَظِيم جدًّا" - فاطمة.
العربية
2
1
36
625
إيمان
إيمان@mayziyada·
"وفجأة سيأتي شخص ما يرقص معك حتى لو لم يكن يحب الرقص، ويفعل ذلك لأنه معك فقط ولا شيء غير ذلك."
العربية
22
109
797
40K
Eslam
Eslam@qurb_amn·
@layal_hd هي كذلك .. أنرتِ ليلى. ✨
العربية
0
0
2
17
LaYaL 🦋
LaYaL 🦋@layal_hd·
@qurb_amn بل تُعيد تشكيلهم في كُل نص
العربية
1
0
3
33
Eslam
Eslam@qurb_amn·
الكَاتبة لا تكْتُب الرِّجال!! بَل تُعِيدُ خلْقهُمْ .. وإِنْ أَحبَّتْ فهي لا تتْرُك : الحُبَّ ينَام بَل تُوقظُه مع كُلِّ قَارِئ ،. كأَنَّها تقُولُ لِلْعالَم : هذا الرَّجُلُ كتبْتُه أَنا.. "فاقْرأُوهُ".. ´ ❥ `
العربية
6
7
81
2.9K
Eslam
Eslam@qurb_amn·
أعَدْتِ تعريفَ العِيد لديَّ .. ليسَ هِلالًا تمَّت رُؤيَتهُ ،. بل اِمرأة كبَّرت _ في قلبي حُبًّا ..´ ❥ `
العربية
0
1
38
1K
Eslam
Eslam@qurb_amn·
@fa____mi إنْ كَان نِدائِي لَكِ صَدْمة..! فكيْف لو اقْترَبْتُ .. وتركْت قَلْبِي يُناديكِ بدَل صوْتي .. ´ ❥ `
العربية
1
0
3
89