« لم أبُحْ بالوداعِ جَهرًا
ولكنْ كان جَفنِي فمِي — ودمعي كلامي»
—أبو فراس الحمداني
وعن رهبة الوداع يقول ضيدان :
« قالت فمان الله لي سبع مرات
وأنتي بحفظه ما نطقها لساني »
لو أن الفقد حسّ بحسرتي يوم دمعي سَاح
ما حصلت الوسَادة حزنها يسهّر على شاني
سَواد الليل بعيُوني زرّع خوف وقطَف مصباح
تعبّ عُمري بعد عُمرك يدُور له عُمر ثاني
يا مالّ الجنة الباردة
تدلعي بالزين يا عيون الغزال
منتي بحاجة مدح ولا معلقه
أنتي وصوفك غير ولا من خيال
تغرين قافي كل ما جيت أطرقه
أنتي ملاك الزين يا تاج الجمال
أنتي مثل شمس الصباح المشرقه
لبى الحلا لبى الدلع لبى الدلال
يا زين حرف أسمك ومحلا منطقه
عشان تشوف قيمة غيبتي وتقدر حضوري
تركتك والليالي السود تكفي يا ابيض الغره
بدأ دور الليالي ولا انا معك انتهى دوري
ومعك م عاد تنفع شرهتي وحكاي بالمره
فمان اللي زرع حبك بقلبي وأصدق شعوري
وانا شخص ليا ترجم شعوره ينكشف سره
خلني أعيش وياك من دون أنقطاع
للموادع ما بقى لي شعور ومقدره
ما حرمنا من بعضنا يا كود الأندفاع
أندفاع الحب يهدم بيوت معمره
خايف أحبك وأقابلك في باب الوداع
لأن قلبي كل ما حب له شي يخسره.
عَفى الله عن كلامٍ في حنايا الصدر ماينقال
تركته لـ الزمن لو هو ثقيل و جمرته حيّه
وعَفى الله عن همومٍ ما تخلي مستريح البال
يعيش أيام عمره في صفا ذهن وصفا نيّه
وعَفى الله هواجيسٍ توقف بي على الإطلال
تعيد الذكريات اللي مع الأيام منسيه.
عبادي يوم قال:
"لو تبيني كان تسأل واللي يسأل ما يتوه"
وضّح لنا إن اللي يبيك ينعى لك ويسأل ويدوّر عليك
لين يوصل لك,أما اللي ما يسأل ولا يحاول اعرف إنه ما يبيك مهما لوّن كلامه بالعذوبه
"تبقى الأفعال هي اللي تقرر مكانتك."