
𝔅
321 posts



العلامة الفهامة لعنه الله يجيز الدخول في الديمقراطية التي تعني تأليه الشعب وبلا شك هو خضوع لهذه المبادئ الكفرية وشرائعها ، وقد دعي رسول الله ﷺ إلى ما أجازه هذا النجس فأبى ، ولم تعط لهم الصلاحيات المطلقة التي أعطيت له ، حتى قالوا له : (وإن كنت إنما تطلب به الشرف فينا سودناك علينا، وإن كنت تريد به ملكًا ملكناك علينا) سيرة ابن اسحاق السير والمغازي ١/١٩٧ ، ولم يقل النبي -ﷺ:- أدخل في نظامهم قولا وعملا ثم أغيّر من الداخل ، فهذا خداع يرفضه دين الله فوق كونه كفرا ، وليس للنواب المشرعين من دون الله المنتخبين من طرف إخوانكم العوام أن يخرجوا عن قانون الدولة إلى شرع الله بل شرع الله لا يكون ملزما حتى يصادق عليه هؤلاء الثلة العفنة ، وهذا يشبه في اتباعهم حكم الطاغوت من أجل تقويضه من الداخل ، ما فعله طالح الدين الأيوبي من قبل مع الدولة الإسماعيلية العبيدية الكافرة حين كان أحد جندها ، وهي طريقة عرجاء ملتوية، بدايتها كفر ونهايتها كفر ، فضرر الكفر لا يزال بمثله.























