عقلي الي كان يبغى من الواقع هروب
تالي الايام يبغى الهروب من الخيال
ما تنحّت ضيقتي يوم لاحيت الهبوب
زال شيءٍ من همومي وشيءٍ لا يزال
ضيقّوك وجابوا اقصاك يالصدر الرحوب
كل ماراحو و عادوا على نفس السؤال
انا سمعت اسمك
او اسم مثل اسمك
ولما التفت اشوف
كانت عيوني خوف
لا يكون احد غيرك!
انا لمحتك بس
كان الزحام قاسي
بيني وبينك ناس
ودموعي وانفاسي
حاولت اقرب منك
كان السلام يكفي
مديت كفي لك
ومحد مسك كفي
لا انت ولا حد غيرك
انا سمعت اسمك
في عز نسياني
سمعت صوت
قال اسمك وصحاني