رفيف العبدالله
10.3K posts

رفيف العبدالله
@rafeef66
علق الرضا في صدرك كلما تجاوزتك الحياة
مكة المكرمة Katılım Nisan 2012
1.8K Takip Edilen1.4K Takipçiler

@MsgtSrgxBT37279 الصلاة وهي عمود الاسلام والفرق بين المسلم والكافر
العربية

@AHJ11223344 @alekhbariyaPROG اتفق معكم ياليت بس قطع ارزاق الا وظفوا مصاريه تلعب بالاسعار وتدفع المتعهدات ايجار شهر مافيه دوام مثل رمضان وعشرة ايام من شوال والمحتاجين مجبورين يدفعوا عشان مابنقطع رزقهم
العربية

@alekhbariyaPROG الله يديم عز الوطن والله يجعله 🇸🇦دايم مرفوع ونشكركم على جهودكم ،لكن ياسعاده المدير طال عمرك حبيت الفت نظرك بان توقيعكم مع شركه خيال الجنوب بالمعيشه للمقاصف قطعت رزقنا كنا مستندين عليه بعد الله بفضل الله ثم فضلكم وفتح الفرصه لنا كاسر منتجه وبنت البلد نرجو النظر في ذلك
العربية
رفيف العبدالله retweetledi

"فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِّكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ".
لم يقل "أصابكم"، بل قال: "أثابكم"،
غمّك طريقك إلى السرور،
وهمّك سبيلك إلى الفرح،
فلا تظن أن أبواب السماء سوف تُغلق عليك بمصيبة أو فاجعة أو نكبة،
الطُرق مُمهدة، وربما اختار الله لك الحزن ليسعدك،
والضيق ليُفَرّج عنك، سُبحانه هو أرحم الراحمين ولن يترك عباده في الهموم يتقلبون لأنّه أرحم بهم من آبائهم وأمّهاتهم.
العربية
رفيف العبدالله retweetledi

توفيت أمس واحدة من البنات اللي في قروب من قروبات التسميع اسمها *(هنادي العنزي)* رحهما الله ,
سافرت للخارج للعلاج من السرطان ، اخر ماكتبت هذه الخاطرة..
✏بعيداً عن الشوق للأشخاص اللذين تركتهم في دياري..
إشتقت لشيء أتمنى منكم أن تستشعرون وجوده بين أيديكم.. إشتقت لقطرات ماء تلامس أطرافي تسبقها نيه الوضوء..
إشتقت لشعوري بأني أغتسل من خطاياي خمس مرات يومياً..
منذ شهر أو يزيد لم أتمكن من الوضوء..
ومنذ أشهر لم أتمكن من إلصاق جبيني بالأرض ساجده..
تبكيني آيات السجود تستوقفني كثيراً.. أتمنى لو يعود بي الزمن للوراء لأسجد ولا أرفع جبيني عن سجادتي..
قد تؤلمكم هذه الكلمات.. قد تشفقون علي..
في الحقيقه لست أنا من يستحق الشفقة…أولئك الأصحاء اللذين يهدرون هذه النعم دون أن يستشعروها ويحمدوا الله عليها هم من يستحقون الشفقة،
أسأل الله أن لا تكونوا منهم.. وإن كنتم كذلك فمازال الوقت أمامكم إستشعروها..إستمتعوا بها..إشكروا الله عليها كثيراً..إقتلوا شعوركم بالتعود على هذه النعم
ذات مره توضأت ولم أعلم بأن ذاك الوضوء سيكون الأخير.. والله لا أريد لكم إلا خيراً.. جربوا إستشعاركم لوضوئكم وصلاتكم وسترون فرقاً عظيماً في أنفسكم. .
بقلم هنادي ...
اللهم ارحمها برحمتك ووسع قبرها واجمعنا بها في جنااتك يا ارحم الراحمين
•منقول
العربية

ياوزارة النقل شوفو لنا حل في موضوع حافلات قائد التردديه التابعه للحرم ياخذون فلوس من ناس وناس لا يعني مو معقول هالفساد وكلهم اجانب من جنسيه معينه ياليت ترسلون عليهم مراقبين سعوديين @SaudiTransport @nazaha_gov_sa @makkahregion
العربية
رفيف العبدالله retweetledi

بعد أربعين عامًا من التعليم، انتهت مسيرتي بجملة واحدة قالها طفل في السادسة من عمره:
“أبي يقول إن أشخاصًا مثلك لم يعودوا ضروريين.”
لم يقلها بسخرية، ولم يقصد الإهانة. قالها ببرودٍ عابر، كما لو كان يعلّق على الطقس.
وأضاف ببساطة: “أنتِ حتى ما بتعرفي تستخدمي تيك توك.”
أنا السيدة إليانور فانس، قضيت أربعة عقود أدرّس مرحلة رياض الأطفال في ضاحية هادئة من دنفر.
واليوم، حزمت صناديق صفي للمرة الأخيرة.
عندما بدأت في أوائل الثمانينات، كان التعليم عهدًا مقدسًا.
لم نكن نتقاضى رواتب كبيرة، لكننا كنا نحظى بالاحترام.
كان الأهالي يجلبون الكعك إلى الاجتماعات، والأطفال يقدمون بطاقات مرسومة بأيديهم وقلوب مائلة ومبتسمة.
كانت فرحة طفل يقرأ جملته الأولى بمثابة مكافأة لا تقدر بثمن.
لكن شيئًا ما بدأ يتآكل ببطء.
الوظيفة التي عرفتها يوماً اختفت، وحلّ مكانها الإرهاق، وقلة الاحترام، ووحدة عميقة.
لياليَّ لم تعد تُقضى في قصّ نجوم ورقية، بل في تسجيل حوادث السلوك على تطبيق إلكتروني لحماية نفسي من الدعاوى القضائية.
تعرضتُ للتوبيخ من أولياء أمور أمام تلاميذي أنفسهم — أحدهم كان يصورني بهاتفه بينما أحاول تهدئة طفل في نوبة غضب.
أما الأطفال… فقد تغيّروا أيضًا — وليس ذنبهم.
يأتون إلى المدرسة مُنهَكين ومُفرَطَي التحفيز، أدمغتهم معتادة على الإشباع الفوري من الشاشات.
بعضهم لا يعرف كيف يمسك قلم تلوين، أو ينتظر دوره.
ومع ذلك، يُتوقع منا إصلاح كل هذا في ست ساعات، مع 25 طفلًا، وميزانية لا تتجاوز النكتة.
زاويتي الصغيرة للقراءة، بأكياس الجلوس المهترئة وأغاني الصباح،
استُبدلت بـ”نقاط بيانات” و”نتائج قابلة للقياس”.
قال لي المدير ذات مرة:
“عليك أن تكوني أقل دفئًا، إليانور. المقاطعة تريد نتائج.”
وكأن التعاطف صار عيبًا مهنيًا.
ومع ذلك، تمسكتُ بتلك اللحظات الصغيرة المقدسة:
همسة “أنتِ مثل جدتي.”
ورقة تركها طفل على مكتبي: “أشعر بالأمان هنا.”
الولد الهادئ الذي نظر في عينيّ أخيرًا وقال: “قرأت الصفحة كلها.”
تلك اللحظات كانت قوارب النجاة التي أبقتني عائمة.
لكن في عامي الأخير، انكسر شيء داخلي.
تصاعدت حوادث العنف.
تلاشت أنظمة الدعم.
الاحتراق النفسي في غرفة المعلمين صار ضبابًا ملموسًا من اليأس.
بدأت أشعر بأنني صرت غير مرئية.
واليوم، جمعت أغراضي.
نزعت اللوحات القديمة من الجدران.
عثرت على صندوق من رسائل الشكر من فصل عام 1998.
واحدة منها قالت:
“شكرًا لأنكِ أحببتِني حين كنتُ صعبًا أن أُحب.”
بكيت وأنا أقرأها.
لم يكن هناك احتفال.
المدير الجديد، بعينٍ على هاتفه، صافحني بإيجاز وقال: “شكرًا لكِ يا سيدتي.”
تركت خلفي صندوق الملصقات وكرسي الهزّ الخشبي.
وأخذت معي ذكرى كل طفلٍ نظر إليّ يومًا بثقة.
لا يمكنهم رقمنتها.
أشتاق إلى زمنٍ كان فيه المعلم شريكًا، لا كيس ملاكمة.
حين كان التعليم يعني النموّ، لا الدرجات فقط.
لذا، إن رأيتَ معلمًا — قديمًا أو حاليًا —
اشكره.
ليس بكوب قهوة أو هدية، بل بكلمةٍ صادقة، وباحترامك.
لأنهم، في نظامٍ كثيرًا ما ينساهم،
هم الذين لا ينسون أطفالنا. ❤️
)منقول)
العربية

@almaydanedu للاسف لم يتم تعويضنا عن الاجازة الصيفية متقاعدة١٤٤٤
العربية












