يطيح من العتب ضلعٍ مثل طلعة كرا مرقاه
يطير من التعب جفن يجرّ لحون مسحوبة
تجيب العاتي من الهم ما كنّي ابي فرقاه
و يقلط في وسط صدري ما دام النار مشبوبة
حزمت العمر والدنيا تبي صملة و ملح جباه
يجي من بعدها صوت المتاعب يقطر عذوبة
عبدالمجيد العزّه
عَذرًا لمحت برمشها رمح قابيل
وقبضت كفي يوم قلبي عذرها
من حين جات لمبهم النص تأويل
ومرت ببالي فكرةٍ ما ابتكرها
عشقتها وحي وصلاة وتراتيل
وأمعنت في تحليل مُعجز صوَرها
يس
من حث غيري في نحيك ركابه
على قدم.. ولا على سرج وشداد
للغيث قلبٍ قالبٍ لك ثيابه
ساعة نهار ولاهب القيض وقّاد
ممحل مداهيل وتبعتك سحابة
وخلت الرفيف ولا طرق جفني رقاد
عبدالله البديري
يكفي كثيرك
قلّتك
يا غايبة
أرسلت لك غيمة حنين..
و بّلتك
مطر مطر
مثلي حزين
يلاعبه
شعرك بليا ريح
وينك
بغيت اطيح
مبطي اطالع هالسما..
ما هلّتك
و ما جابك
التسبيح
عبدالعزيز بدر
عسى غيمٍ على دار الحبيب رْكام
تلوح بْروقه، وترجف مراعيده
يفزّز كل ذاوي من نفل، وخْزام
ويطرق عوده الغَضّ.. وجراهيده
تسيل، ولا تجَفّل قايد الأريام
هدير الما يدندن له تهاويده
فهد العيبان
أتلّ خطاي في عرقٍ من الصحرا وأنا ما أدلّ
طريقٍ لو تعلّق فوق جفني.. طوّل سهادي
تمثنيت الحنين وضاع صوتي فالسهل والتلّ
هنا ماهبّت أنسام الهوى مع مفرق الوادي
ياربّ الآدمي، والليل، والبيداء، وربّ الكل
أنا لولاك أضيّع صيدتي وأكسّر شدادي
مشاري الديحاني
البارحة مرّ طيفك.. وأستلذّ الجوى
والليلة من الرضا يقرا عليك السلام
وفي البال نجمٍ لقى حتفه، ونجمٍ ضوى
وأنا أنتظر موعد القمراء بـ ليلة تمام
عبدالله البديري
قالت: أنا العشق قلت: الله معاي
ما دامك العشق ماهي مشكلة
المشكلة كلها قصة ضماي
مبهذلة في حياتي بهذلة
مسوي الغيم زحمة في سماي
والبرق يبرق وروحي ممحلة
مساعد الرشيدي
مجيّك عيد لا بارد حضور ولا عليه عماس
سهى طرْف الظروف وجبت بيديك الفرح كلّه
من اللي دوّرك كل المقابيل ونساه الباس
وجيته تضحك بوجهٍ جعل من زانه يحلّه
ماجد النفيعي
يا شذى زهرٍ سقاه الماء من أوراق الخمايل
طلةٍ ما جاتني من شوق ماني مرتجيها
كل ما هبّت علي الغاديات من النفايل
عاودتني لحظةٍ ما فادت الأعذار فيها
سعود مهدي