أما الحالُ من بعد أبي ، فما بين حنجرتي وقلبي غصَّةُ بُكاءٍ أُكابرها والله بثقلها عليم، أسألكَ بعظيم لطفكَ يا الله
أن تلطف بروح أبي ، وأن تبرِّد عليه حرَّ قبره ، وتُؤنس وحشته وتُبلِّغه مني سلامًا عظيمًا ، وتُخبره أنني لا زلت أعيشه وأنَّه الأحبُّ لقلبي والأعز .