Sabitlenmiş Tweet

«سعيت لأن أكون إنسانًا يعرف ذاته، وقد عرفتها. بحثت عن جوهري، فأدركت أن جوهر الإنسان لا يحده جسد، ولا بيت، ولا وطن، ولا دين، ولا مذهب. فحدوده كون يحيط به، ومنتهاه إلى خالق أبدعه وأنشأه واختار له الأرض موطنًا.
سعيت لأن أرى أثر أقدامي على الأرض، فأدركت أن الأثر في النفوس أعمق وأدوم. فكل أثر على الأرض زائل، وكل أثر في النفس خالد خلود الروح حتى تعود إلى بارئها. سعيت للعيش فردًا فأدركت أن أجمل ما في الحياة هو أن تستمر الحياة ولن تستمر الحياة إلا إذا تقاسمتها مع الآخرون هذا ما سعيتُ له وأدركته أما ما تمنيته ولم أدركه فهو العدل فالعدل متوهوم في هذه الدنيا، وكفى المرء عدلًا أن ينصر مظلومًا، أو يردع ظالمًا.»
— أسامة الشاذلي، عهد دميانة
العربية










