Rawan katari
1.6K posts

Rawan katari
@rawankatari1
صحفية فلسطينية Palestinian journalist أنا ابنةُ المجدِ، لا أُشبَّه، بل أُقتدى أنا التي تُخافُ ولا تخاف 🇵🇸
Katılım Ekim 2024
1.8K Takip Edilen3.7K Takipçiler

تفضل
بيان صادر عن عائلة الأدهم بفروعها كافة إلى #الرأي_العام
بسم الله الرحمن الرحيم
في صباح يوم الأربعاء، حدثت إشكالية بين ابننا محمود مصدق بدر وشخص يدعى إبراهيم موسى، ووقع شجار بين الطرفين.
وبعد قرابة الساعة، تفاجأنا بقيام قوة من شرطة معسكر جباليا قوامها 10 أفراد بكامل سلاحهم وعتادهم، بالهجوم على بيت محمود مصدق بدر، حيث اقتحموا المكان ورفعوا السلاح في وجه كل من كان في الشارع، واعتدوا على النساء ترويعاً لآمنين.
كما قام المدعو أبو أيمن العر، الذي يشغل منصباً في مركز معسكر جباليا، بالسماح باقتحام منزل مصدق بدر والاعتداء على من فيه، بل وسمح للمدعو إبراهيم موسى بدخول البيت رفقتهم، وهو لا يملك أي حق في ذلك كونه طرفاً خصماً في النزاع. ولما كان ابننا محمود قد غادر البيت قبل وصولهم، فإذ بالقوة المذكورة تقوم باعتقال والده، السيد مصدق محمود بدر، واقتياده وحجزه دون أي ذنب، وهو رجل طاعن في السن يبلغ من العمر 60 عاماً.
وتأكيداً منا على لغة العقل، توجهنا برفقة عدد من وجهاء العشائر (جاهة) إلى مركز معسكر جباليا لحل هذه الإشكالية، إلا أن إدارة المركز رفضت استقبال الجاهة، وبات الوالد المسن ليلته كاملة محتجزاً في "سجن السفينة" بلا أي مسوغ قانوني. وتفاجأنا حينها بمدير المركز، المدعو أبو أنس سالم، يتنصل من واجباته مدعياً أن علينا الذهاب للحل مع إبراهيم موسى، والذي صدمنا برده الحرفي بأن سنده وكبيره هو رئيس مركز المعسكر نفسه!
وفي اليوم التالي، توجهت الجاهة مجدداً إلى مركز معسكر جباليا، وتعهد مختار يدعى أبو عبد الله صيام بضمان إطلاق سراح الوالد مقابل تسليم محمود للشرطة لإنهاء الأمر. وامتثالاً منا للحق، قمنا بإحضار ابننا محمود وسلمناه لهم. ولكن، تم اقتياد محمود في حافلة متجهة إلى سجن السفينة برفقة عناصر من الشرطة يتقدمهم خصمه إبراهيم موسى (الذي لم يكن حتى في دوامه الرسمي!).
وفي ساعات الليل، تلقينا اتصالاً هاتفياً مفجعاً من داخل مستشفى الشفاء يبلغنا فيه المتصل بأن محمود مكسّر ومرمي في المستشفى. وبناءً على التقرير الطبي والمعاينة، فإن ابننا محمود يعاني الآن من تمزق وتهتك حاد في العضلات والعظام، ويتبول دماً نتيجة هذا الاعتداء الصارخ والوحشي الخارج عن كل القوانين والأعراف والأخلاق.
ولم تتوقف الجريمة عند هذا الحد، بل إنهم ما زالوا يعتقلون ابننا محمود وهو في هذه الحالة الصحية الحرجة (مكسر ومهتك العضلات)، ويمارسون بحقنا أبشع أنواع الابتزاز من أجل إجبارنا على التنازل عن حقنا مقابل الإفراج عنه! وهو أمر ينكره العرف، والعادات، والقانون، والعشائر، وكافة المواثيق الدولية والإنسانية.
بناءً على هذا المنزلق الخطير، والتواطؤ المفضوح، واستغلال السلاح والمنصب الأمني لتصفية حسابات شخصية والاعتداء على المعتقلين وتعذيبهم ومساومتهم على دمائهم، فإننا في عائلة الأدهم نضع هذه الجريمة أمام الرأي العام وكافة الجهات الحقوقية والمسؤولة، ونطالب جميع الأعراف، ووجهاء العشائر، وكافة المسؤولين بأن يقف كل ذي مسؤولية عند مسؤوليته، وأن تُعاد الحقوق إلى أصحابها فوراً، ومحاسبة المجرمين، قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة.
والله من وراء القصد،،
عائلة الأدهم بفروعها كافة في الوطن والشتات
بيان العائلة في أول تعليق 👇
العربية

كتب سائد ابو غزه
يا صديقي: لم يبقَ من الطبيبة "عُريب" سوى بطاقة هوية، كأنها الشاهد الأخير على أن فتاةً كانت هنا، وكانت تحلم، وتبتسم، وتعالج آلام الناس.
أما جسدها، فقد أمضى عامين وستة أشهر وخمسةً وعشرين يوماً تحت الركام، في انتظار عدالةٍ تأخرت، وإنسانيةٍ لم تأتِ.
في غزة، لا تقتل الحرب البشر فحسب، بل تحاول أن تمحو حتى آثارهم، وتفشل، لأن الأسماء الصادقة لا يبتلعها الركام.

العربية

كتب عبد وحيد من غزه 💔
هذا عبدالله واخته اسلام الطفلة البريئة سكان رفح مخيم الشابورة
والدتهم استشهدت بحرب 2014 كانت اسلام طفلة رضيعة قام بتربيتها وعاش معها كأنها ابنته واخته وحبيبته كانت كل شي له
و اكتر من اي شي بالنسبة لها
وعاشو أيتام وفقراء إلى ربهم وبعدها فقدوا اخوهم مهند شهيد بالمساعدات ليلتحق بوالدته
واخيرا استشهدوا وهم على طابور المياه🥲
اخوهم استشهد عشان طعام وهم استشهدوا عشان مياه شرب
عبد الله عنده طفلين والتالت بالطريق وكلهم هيعيشو زي ابوهم ايتام ..
وهذه مجرد رواية صغيرة من الف قصةوقصة أوهكذا حاآآلننا💔🇵🇸

العربية

عبدالله وشقيقه محمد من غزة فقدا والديهما بامراض مفاجئة لم تمهلهما كثيرا، ويعيشان وحدهما بلا ابوين في خيمة وسط دير البلح.
الام عانت من السرطان قبل الحرب وتوفيت عام ٢٠٢٢، وعاشا برفقة والدهما في خيمة بعد النزوح، وقبل ايام عانى الاب من اوجاع مفاجئة ليتوفى بعد ٤٨ ساعة من الامه، عانى من انفلونزا ثم اكتشفوا انه اصيب بفشل كلوي والتهاب كبد وبائي والتهاب الصمام، والان يعيشان وحدهما في دير البلح بعد رحيل والديها

العربية

تشير لها، وإسرائيل تريد اقتلاع غزة من جذورها مستغلة براءة حماس وقلة حساباتها في السابع من أكتوبر، والآن تستكمل مشروعها باسم بقاء حكم حماس وبقاء سلاح حماس ولا حل لغزة قبل السلاح، وديماغوجيا تمارسها الدولة الماكرة وتمررها على حركة تمارس السياسة بطفولية قاتلة لتكون النتيجة نجاح إسرائيل بما تريد، هذا الأمر يجب أن يستوقف الحركة التي لم تتوقف في محطات كثيرة استخدمتها فيها إسرائيل.
لكن الآن الأمر خطير، اقتلاع الشعب والمكان لذا مطلوب من حماس أن تطلب مساعدة الكل الوطني والتيار الوطني والفكر الوطني للخروج من هذا المأزق شريطة أن تلتزم بما يتم وضعه، لا أن تستمر باعتقاداتها الخاطئة
العربية

مقال مهم للاستاذ أكرم عطالله
تاريخ النشر: 26 حزيران 2026
جريدة الأيام
أما آن لـ «حماس» .. ؟
ألأجل كل هذا عارضت حماس أوسلو ؟
ثلث قرن من الرفض والمشاكسة والصراع مع أوسلو، مؤسساته وهيئاته وضباطه ...ثلث قرن وخطباء المساجد يلعنونه ليل نهار، أمن أجل أن تسلمنا غزة كومة من الخراب وجيشاً إسرائيلياً يعيد احتلالها بعد أن خرج منها ؟
هل يصلح هذا لتقييم التاريخ وللحكم على الأفكار؟
في المجتمعات الحية بعد الحروب ينشأ جدل فكري عميق، لكن المجتمعات العربية لا تتوقف عند الكوارث التي يصنعها البشر ولا مغامرات الحروب الفاشلة.
ولكن التاريخ هو من يتكفل بذلك، فهو لا يحتمل الخفة في إدارة الشعوب.
النتائج أمامنا فادحة والخطاب أشد فداحة من عودة للتخوين والاستعلاء، بعد كل هذه التجربة وبعد أن اعتقدنا أن الزمن فعل فعله في عقلنة المجموعة الفلسطينية لصالح ثقافة وطنية ... لا يمكن التشكيك بحركة حماس رغم أنها تُسلمنا لنتائج لو اجتمع كل المتآمرين على الشعب الفلسطيني لما وصلوا إلى هذا النجاح في كسر العمود الفقري للشعب الفلسطيني. فالتشكيك بحماس يعني الاستخفاف بالشهداء الذين قدمتهم على الطريق الطويل، أولئك الفتية الذين آمنوا بربهم ووطنهم وإهانة للأسرى ولكل الثكالى واليتامى الذين فقدوا الأحبة.
لكن أزمة الحركة أنها لم تعمل في السياسة، حتى حين قررت اقتحام ميدانها كانت تديرها بمنطق الأيديولوجيا.
وربما لمرات كثيرة أكتب منذ أن تم انتخاب حماس أنه بين السياسة والأيديولوجيا طلاق بائن يمكن أن يؤدي إلى كوارث لا تقدر عليها الشعوب، فقد كتبت لدرجة الملل أن السياسة حالة متحركة تعبر عن المصالح فيما الأيديولوجيا حالة جامدة تعبر عن المبادئ ولا يمكن التلاعب بنصوصها، وحينها حذرت مبكراً من أننا أمام خيارين إما تحريك الأيديولوجيا لتتلاءم مع مصالح السياسة والحاكم وفي هذا تلاعب بالدين، أو تجميد السياسة وفي هذا كارثة للبشر وقد حصل.
منذ عقود يوجد التيار الإسلامي في قطاع غزة كحالة دينية تأخرت في التعبير عن نفسها سياسياً، بأسماء متعددة: حركة الإخوان المسلمين .. المجمع الإسلامي ... حركة حماس.
وقد تمكن هذا التيار من تحقيق حضور شعبي تطور مع تطور الحالة الفلسطينية وبلغ ذروة قوته مع حركة حماس التي تمكنت في لحظة ما تعبئة فراغ القتال عندما ذهب التيار الوطني نحو اتفاق أوسلو وإن كانت نتيجة تعبئة الفراغ هذا الأداء المغامر. توسعت الحركة كجسد لكن العقل السياسي للحركة ظل أسيراً للأيديولوجيا ما منعت نموه - الأيديولوجيا دوماً ما تكون قيداً على العقل والثقافة وتمنع تطوره - ليظل في مرحلته الطفولية مصدقاً ببراءة ما كان يقول من شعارات أو يقال له، وهنا كانت مأساتها الإغريقية أن جسد الحركة أصبح أكبر كثيراً من عقلها، وهنا المأزق الذي أدى إلى الكارثة.
كان الأسوأ أن تستغل إسرائيل براءة ومحدودية العقل السياسي للتيار الإسلامي مرات عديدة في غير صالح الشعب الفلسطيني، الأولى التي وثقها الصحافي الأسترالي بول ماغوو في كتابه «اقتل مشعل» كتحقيق استقصائي لعملية الموساد الفاشلة لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس في الأردن عام 97.
وفي الفصل الأول للكتاب كان يشرح ماغوو السياسة الإسرائيلية التي قررت قطع الطريق على التيار الوطني بعد الخروج من بيروت وقرار ياسر عرفات بنقل ثقل العمل المسلح للأرض المحتلة، وكيف قررت حكومة الذئب شمعون بيرس في الثمانينيات قطع الطريق من خلال دعم حركة المجمع الإسلامي وجعلها نداً في مواجهة منظمة التحرير.
ومن طرائف ما يسرده الكتاب أن الحاكم العسكري لقطاع غزة آنذاك الملقب «أبو صبري» الذي يلعنه معارضو حماس ويتهمونه بأنه من أشرف على التسهيلات للمجمع صُعق بشدة معترضاً على القرار الذي وصله بذلك قبل أن تقال له جملة واحدة «هذا قرار مكتب رئيس الوزراء وعليك الالتزام كعسكري».
في المرة الثانية كان نتنياهو يلقن حزب الليكود درساً في السياسة عندما كانوا يحتجون على حكم حماس لغزة في اجتماع لكتلة الحزب فضحته الصحافة حين قال: «من يريد أن يمنع إقامة دولة فلسطينية عليه أن يؤيدني في الإبقاء على حكم حماس في غزة».
وقد جسد نتنياهو ذلك لسنوات واتضح عندما قررت السلطة تخفيض رواتب غزة عام 2017 ما يعني تخفيض الأموال المحولة شهرياً لغزة ووقف دفع فاتورة الطاقة لمحطة الكهرباء وخوفاً من سقوط حكم حماس قام نتنياهو بطلب ثلاثين مليون دولار من الدوحة لإبقاء ذلك الحكم.
ومن طرائف الحالة أن السفير العمادي يرفض الحضور في آذار 2020 بسبب كورونا فيرسل نتنياهو رئيس الموساد آنذاك يوسي كوهين ومعه قائد المنطقة الجنوبية آنذاك هرتسي هاليفي لنقل المساعدة الشهرية قبل أن يصبح الأخير رئيس أركان ويشرف على الإبادة.
بالأمس تنقل الصحف أن نتنياهو يوافق على إنشاء مطار بجانب غزة وحين يبلغونه بذلك يقول: «لا توجد غزة ولن يبقى منها شيء» تلك فكرة خطيرة كل التقديرات المتشائمة
العربية







