
لا تنسوا الشيخ هيثم الجدعاني وموتى المسلمين من دعائكم
راتِب
4.5K posts

@rdsh_02
انا ابن من سجدت له الملائكة وخلقه الله بيديه وعلى صورته

لا تنسوا الشيخ هيثم الجدعاني وموتى المسلمين من دعائكم


تواصل معي شخص على الواتس وقال ان عندهم كتب ويبغونا نتصرف فيها ونوزعها لطلاب العلم بلا مقابل (( يشكرون على موقفهم وحسن تصرفهم بالكتب )) والكتب هي لطالب علم، توفى في العشر الأواخر من رمضان، وأتصفح الآن بعض كتبه، ووالله حزنت جدًا.. الله يرحمه ويغفر له.. دعواتكم له






سؤال : هل الآرآء السياسية والاهتمامات الفكرية لمن سيصبح شريك حياتك مهمة بالنسبة لك؟

من أعظم الفتن في زمننا هي إنكار السُّنَّة.

رد عليها بما تستحق هي تعدت على آلاف الناس وآلاف البشر وعلى الشرع بل وكلامها يكاد يكون مكفّرًا باتهامها أن ما أباحه الشارع وفي بعض الحالات أوجبه تخلفًا؟ هذه تافهة فاسقة شاتمة مستهزئة بأحكام الشريعة وبناس سعوا لمرضاة الله وهي إذا هذه أخلاقها فهي بلا شك تستحق أن تهزّأ عليها علنًا

في شغلة بتزعجني بهل ناس بصراحة، اولها جرأتهم بالدخول بتقديرات الله، بغض النظر اني ضد الي كاتبته الصبية، كان ممكن تشرحلها بطريقة حضارية و اسلوب ارقى من اسلوبك هاد على انك تتجرأ بالحكم على نصيبها و اذا نظرنا للامر من زاوية واقعنا الحالي، حالات استثنائية قليلة جدا الي الرجل فيها بيقبل يتزوج بنت عمرها ١٥ و ١٦ سنة و هو قطع ال٣٠ ف الي كاتبته هو من منظور واقعنا الي غير متآلف على هيك حوادث، و طبيعي تلتمس الهم عذر كون الواقع مختلف تماما عن واقع قبل طرحها للمشكلة خاطئ بس ردك فيه تعدي على اقدار الله و ماله قصف جبهة و هاد مو اسلوب رح يوافق عليه النبي عليه الصلاة و السلام اساسا اذا انت مقتدي فيه، و مو كل بنت طرحت حادثة من حوادث غير مألوفة بوقتنا فهي نسوية و مرتدة و مدري ايش الاولى كان تبينلها بالحسنى بس للاسف يعني



بيْنَ الحينِ والآخر يخرج لنا من يطعنُ في طالباتِ العلم والمُنتسبات إلى الدّورات الشرعيّة وحلقات التّحفيظ، ويُشكّك في مقاصدهنّ، زاعمًا أنهنّ مجرّد مشاريع نسويّة تتستر باسم الدين والحجاب! ولا عجبَ أن يصدر مثل هذا الطّعن من الحاقدين على الدين وأهله، أو من بعض التيّارات النسوية وأمثالهم؛ لكن العجب حقًا أن يصدر ممّن يُظن فيهم الإنصاف، ممّن يسمّون أنفسهم مستشارين، أو من طلاب العلم، بل وحتى من بعض طالبات العلم أنفسهن. وقد اطلعتُ ظُهر اليوم على منشور عجيب لإحدى النّساء احتوى على اتّهامات صريحة وطعنًا في طالبات العلم الشرعي، وادّعت فيه أنّ نسبة منهنّ تصل إلى 80% تحمل توجهًا نسويًا، ونحو ذلك من التّعميمات الجائرة! وقد كتبتُ ردًا على منشورها، ثم عُدتُ لأجد أنّها حذفته! ولا أدري إن كان الحذف تراجُعًا واعتذارًا عن إساءتها، أم نتيجة الانتقادات التي واجهتها وأزعجتها. ورأيتُ أن أنشر ما كتبْتُهُ دون الإشارة لها، لِما رأيتُ من فرح بعض الناس بقولها، ولأنّ هذه الادّعاء يتكرر ويُتداول من حين لآخر من عدّة حسابات. وكان ردّي: ستقفين يومًا بين يدي الله، وسيُحاسبك إن شاء على ما صدر منك من افتراء وتعميم جائر طال فئةً من خيرة فئات المجتمع. فهنّ فتيات اجتهدنَ في طلبِ رضا الله، وخصّصن جُلّ وقتهن لطلب العلم الشرعي، والدّعوة إلى الله عز وجل، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. ووصفك هذا لا يستند إلى دليل، وادّعاؤك أنّه مأخوذ من بعض الحسابات أو النقاشات ثم تعميمه يدلّ على جهل كبير، وتسرّع غير مُنضبط، وفيه اتهام للنيّات التي لا يعلمها إلّا الله. فأي منهج علمي أو منطقي يُجيز لك الحكمَ على (ثمانين بالمئة) من الناس بهذا القدر من الجزم، دون بيّنة أو إحصاء مُعتبر؟ لقد أمضيتُ سنوات في هذه الدّورات الشرعية، وتعرّفتُ على عدد كبير من طالبات العلم من مختلف البُلدان، واجتمعتُ بهنّ على الواقع، فرأيتُ فيهنّ من الصدق والدّين وحُسنِ الخُلق والالتزام بأحكام الله والحرص على العبادة ما يثلج الصدر، وهنّ كذلك راسخات في مواجهة الفكر النّسوي. بل إنّ كثيرًا منهن لجأن إلى هذه الدّورات حرصا على البُعد عن مواطن الفتنة، مثل الدراسة في الجامعات المختلطة، أو تجنّبا لكثرة الخروج من المنزل، ومع ذلك لم يسلمن منك ومن أمثالك! وإن كان في بعض الأفراد من طلاب وطالبات العلم أخطاء أو تناقضات، فهذا لا يُنكَر، لكنه لا يُسوّغ بحال تعميم الحكم، أو تشويه سمعة فئة كاملة، أو الطعن في نياتها. ولا أدري ما هدف تركيزك على طالبات العلم بهذا الشكل؟! وإن كنتِ تدّعين النّقد، فاعلمي أنّ التّعميم بهذا الأسلوب ليس نقدًا، بل ظلمٌ بيّن، يفتح باب التّشكيك في الصالحات، ويثبط الساعين إلى الالتزام، كما يُسهم في نشر صورة مشوّهة عن الصالحات وحافظات القرآن، وقد يُستغل للطعن في مظاهر التديّن نفسها. النقد المقبول هو ما كان مُنضبطًا عادلًا، قائمًا على الدليل، يُفرّق بين الفرد والجماعة؛ أمّا إطلاق الأحكام العامة واتهام المقاصد، فليس من الإنصاف، ولا من المنهج العلمي، ولا من هدي الشرع. قال تعالى: {ولا تَقْفُ ما ليس لك بهِ عِلمٌ إِنَّ السَّمعَ والبصرَ والفُؤاد كلُّ أُولئك كان عنْهُ مسْئولًا}

