عن أنسِ بنِ مالكٍ قال: كان المسلمون إذا دخل شعبان،أكبوا على المصاحف فقرؤوها، وأخرجوا زكاة أموالهم؛تقوية للضعيف والمسكينِ على صيام رمضان
وكان يقول: طوبى لمن أصلح نفسه قبل رمضان .
وكان عمرو بن قيس،إذا دخل شعبان،أغلق حانوته وتفرغ لقراءة القرآن.
وكان يقال:شهر شعبان، شهر القراء.
قال تعالى: ((أفلا يتدبَّرون القرآن أم على قلوبٍ أقفالُها))
قال ابن القيم رحمه الله: فلو رُفعت الأقفال عن القلوب لباشرَتْها حقائقُ القرآن، واستنارت فيها مصابيح الإيمان. (مدارج السالكين)
كان الصحابة لا يحتاجون إلى إثارة عاطفتهم لتنفيذ أوامر الله بل كان ذلك موكول إلى قوة إيمانهم، فيكفيهم أن يعلموا أن هذا مراد الله فيتنافسون في القيام به.
اليوم يلجأ البعض إلى إثارة العاطفة حتى البكاء فإذا جاء وقت التنفيذ تراجع الجميع بسبب ضعف الإيمان وذهاب المؤثر العاطفي.
#الإيمان
كم من نِعم الله وألطافه عليك وأنت نائم في فراشك، فما تسوَّر عليك متسور، ولا تحرك منك عرق ساكن، ولا أرقك خوف أو آلمَّك جوع، أو صوت غير مسموع، لا حرّ يؤذيك، ولا برد يشقيك، فاللهم لك الحمد على نعمك وآلائك .
إن تضييق دائرة الحلال في الزواج والتعدد والطلاق، وسن القوانين التي تقيد أو تمنع أو تحظر ما أحل الله وتعاقب عليه وفي نفس الوقت فتح باب الحرام والفواحش والتخفي بالعلاقات المشروعة وغير المشروعة! لا يمكن أن يكون إلا من باب إشاعة الفواحش بين المؤمنين، وتحريم ما أحل الله.
د. #محمد_يسري
عن عائِشةَ رضي الله عنها قالت: قال رَسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: (مَن أَحَبَّ لِقاءَ الله، أَحَبَّ اللهُ لِقاءَه، ومَن كَرِهَ لِقاءَ الله، كَرِهَ اللهُ لِقاءَه).
#رواه_مسلم
الفتور وما يتبعه من الضيق والوحشة
مرحلة لا بد منها، ومحطة قد تطول.
حتى طالب العلم المتقدم يصيبه الملل والفتور والضيق والوحشة.
فهو مرحلة امتحان واختبار،يثبت الله فيها من يشاء من عباده ويضل الله من يشاء.
والصادق الملازم للدعاء، يثبته ربه ويحفظه، ويخرج من ذلك الحال أقوى مما كان.
{الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ}
صديق الإنسان ومُحبّهُ :
هو مَن سعى في عِمارة آخرته وإن أدى ذلك إلى نقص في دُنياهُ
وعدوهُ : مَن يسعى في ذهاب أو نقص آخرته وإن حصل بِسببِ ذلك صورة نفع في دُنياه .
[ النووي ]