أكتب فإن النبض يسمع حرفه
إن المشاعر في غرامك هاويه
إن كان داء الانتظار يضرني
لاضير حين تكون أنت مداويه
من يحتويني إن تبعثر معجمي
عيناك كانت للرسائل حاويه
لازال ورد اللقاء يحرس عطرنا ، يرتوي بندى أبجديتنا ،لازالت شرفة الأشواق منفتحة على قبلات عصافير لهفتنا وشعاع موعدنا .
فقط أحتاجك مع قطعة موسيقية محلاة وعتمة منصهرة في شموع لذتنا لكي ينسانا الزمان والمكان.