سليمان الفايز

3.8K posts

سليمان الفايز banner
سليمان الفايز

سليمان الفايز

@rfif77

رب كلمة قالت لصاحبها احتضني

القصيم Katılım Şubat 2011
1.6K Takip Edilen3.2K Takipçiler
سليمان الفايز retweetledi
مجلة اليمامة
مقال - سليمان عبد الرحمن الفايز. التاريخ لمن يبني عليه لا لمن يحتمي فيه. إن السؤال الذي ينبغي أن يُطرح اليوم ليس ما إذا كان علينا التمسك بتاريخنا أو تجاوزه، وإنما كيف يمكن تحويل هذا التاريخ إلى مورد حي يُغذي الحاضر. alyamamahonline.com/5845 @rfif77
مجلة اليمامة tweet media
العربية
0
4
5
396
سليمان الفايز
@uwca1 الأيادي البيضاء لأمير القصيم حاضرة في كل المواقف التنموية والرعوية. ملاحظة لمن صمم البوستر لايوجد شدة على حرف السين في كسوة ولايمكن أن تكون السكون تحت الدال !
العربية
0
0
0
71
جمعية قطرة الخيرية
بكل فخر نبارك تدشين مبادرة #كسوة_العيد من سمو #أمير_منطقة_القصيم، والتي تجسد قيم العطاء والتكافل المجتمعي 🌱 وفي #جمعية_عنيزة_الخيرية_النسائية_قطرة نؤمن بأن دعم الأسر المستحقة ورسم البسمة قبل #عيد_الفطر هو واجب إنساني ورسالة سامية نسعى لتحقيقها دائمًا 🌙✨ نسأل الله أن يبارك في هذه الجهود ويجعلها في موازين حسنات الجميع 🤲🏻 #التوازن_الخيري #القصيم
إمارة منطقة القصيم@EmarahAlQassim

دشّن سمو أمير منطقة القصيم، مبادرة “كسوة العيد” لدعم الأسر المستهدفة ضمن برنامج التوازن الخيري، تعزيزًا لدور العمل الخيري، وتأكيدًا على قيم التكافل، وتخفيفًا للأعباء على الأسر قبيل عيد الفطر المبارك.

العربية
1
1
1
608
سليمان الفايز
كثير من الناس اليوم يخرج زكاة الفطر بطريقة سريعة: تحويلٌ مالي أو تسليمٌ لجمعية، أو يسلمها هو بيده إلى الفقير وتنتهي المهمة. وهذا يحقق المقصود الشرعي من حيث الأداء، لكن شيئًا من روح الشعيرة قد يضيع.. وربما نسيت الشعيرة مع الوقت كماهو الحال في بعض بلاد المسلمين. لهذا يمكن للأسرة أن تعيش هذه الشعيرة بطريقة مختلفة؛ بأن يجمع الأب أبناءه في الأيام الأخيرة من رمضان، يشرح لهم معنى زكاة الفطر، ولماذا شرعها الله، وكيف أراد الإسلام أن يكون يوم العيد يوم فرحٍ للجميع، لا يبيت فيه محتاجٌ وهو محروم. ثم يعطي كل واحدٍ من أبنائه زكاته، ويجعله يكيل عن نفسه ويصحبه في إيصالها إلى الفقير. في تلك اللحظة الصغيرة يحدث شيءٌ عميق في الداخل فهو لا يسمع عن العطاء فقط، بل يمارسه.ولا يقرأ أويسمع عن الفقراء، بل يراهم ويصافحهم.ولا تبقى الشعيرة فكرةً مجردة، بل تتحول إلى تجربةٍ حيّة. حين يخرج الابن ومعه زكاته، باتجاه فقيرٍ يستحقها، ويطرق الباب، ويسلّمها بيده، فإنه يتعلم درسًا لا تستطيع الكلمات أن تعلمه إياه . يرى فرحة المحتاج، ويسمع دعاءه، ويشعر لأول مرة أن ليده أثرًا في إسعاد إنسانٍ آخر. هنا ندرك أن السعي إلى الفقير ، جزء من روح هذه العبادة. فالإسلام لم يرد للمجتمع أن يكون بارداً متباعداً، لكنه أراده مجتمعًا حيًا تتقاطع فيه القلوب قبل الأيدي. هذه اللحظات الصغيرة تصنع ذاكرةً طويلة... قد ينسى الطفل كثيرًا من الدروس التي سمعها، لكنه لن ينسى ذلك المساء من رمضان حين خرج يحمل كيس زكاة فطره، ووقف على باب بيتٍ الفقير، ورأى ابتسامته. وحين يكبر، ربما لن يخرج زكاته فقط لأنه واجب شرعي، بل لأنه تعلّم منذ الصغر أن العطاء جزءٌ من تكوينه. وحين يحمل الطفل زكاته الصغيرة إلى فقيرٍ ينتظر فرحة العيد، فإننا لا نُخرج زكاة فقط… بل نزرع في قلبه معنى البذل، ونصنع إنسانًا يعرف أن للخير طريقًا يبدأ بخطوةٍ صغيرة رسمتها يده.
سليمان الفايز tweet media
العربية
3
6
8
1.5K
سليمان الفايز
الحرب قبل أن تكون نارًا، تكون لغة. وقبل أن تكون رصاصًا، تكون رواية. الحقيقة متعبة؛ معقدة؛ مليئةبالاحتمالات. . الصوت الأعلى يغلب الصوت الأصدق، الخطوة الأخطر: زرع الفرقة. فبدلا من أن نرى عدوا بعيدا نصنع عدوا قريبا . نفتح معارك جانبية، تُضخّم الفروق الصغيرة، تشحن الكلمات حتى تنفجر في الوجوه. يُنسف "الآخر" ؛ يُسلب اسمه، وتُختزل إنسانيته في تهمة، في وصف، في سخرية. ومع كل مرة، تتآكل الجسور. المأساة الحقيقية حين لا تبقى الحرب هناك ، بل تنتقل إلى هنا، نتراشق في الكلام ، حين نصفق للجملة التي تُقصي غيرنا، لأننا نظن أنها تحمينا. النجاة ليست في تبديل روايةٍ بأخرى، ولا في رفع صوتٍ مقابل صوت. النجاة في الإصرار على أن نعيد للآخر وجهه، ونعيد لأنفسنا قدرتنا على التفكير قبل الاصطفاف. فحين تتحول الساحة إلى حربٍ على نفسها، لا يبقى منتصر. يبقى فقط مجتمعٌ أنهكه الاختلاق … وأطفأت حرائقه القدرة على الإصغاء.
العربية
1
1
5
462
سليمان الفايز
حين نسمح لغيرنا أن يشتري تمورنا ثم يعيد تصديرها باسمه، فإننا لا نخسر هامش الربح فقط، بل نخسر الهوية والقيمة والمكانة. تصدير التمور ليس تجارة فحسب… بل سيادة اقتصادية، وسردية وطن، وحقٌ يجب أن نحميه.
سليمان الفايز tweet mediaسليمان الفايز tweet media
العربية
1
3
11
1.1K
سليمان الفايز
@mahmooud_1 على افتراضي ان الجامعات ملتقى لتلاقح وتلاقي الثقافات ، كانت جامعاتنا ملتقى لهم ، فلما وصل ابناؤنا وتميزوا نقول ابعدوا بحجة تلاقح الثقافات .. قابلين بس إذا قبلوا أبناءنا في جامعاتهم .
العربية
0
1
1
496
سليمان الفايز retweetledi
مجلة اليمامة
مجلة اليمامة@yamamahMAG·
مقال - سليمان الفايز. يوم التأسيس.. من سؤال البقاء إلى معنى الدولة. يوم التأسيس هو اليوم الذي نتذكّر فيه أن هذه البلاد لم تُبنَ لتقف، بل لتسير. وأن الرؤية ليست قفزة في الفراغ، بل خطوة واثقة على طريقٍ بدأ طويلًا وما زال يستحق أن يكون مضمارا واسعا للركض والعطاء. alyamamahonline.com/5188 @SAFoundingDay #يوم_التأسيس @rfif77
مجلة اليمامة tweet media
العربية
0
6
10
890
سليمان الفايز
يوم التأسيس هو اليوم الذي نتذكّر فيه أن هذه البلاد لم تُبنَ لتقف، بل لتسير. وأن الرؤية ليست قفزة في الفراغ، بل خطوة واثقة على طريقٍ بدأ طويلًا وما زال يستحق أن يكون مضمارا واسعا للركض والعطاء.
سليمان الفايز tweet media
العربية
0
1
0
267
سليمان الفايز retweetledi
مجلة اليمامة
مجلة اليمامة@yamamahMAG·
مقال - سليمان بن عبد الرحمن الفايز. تخصيص التعليم.. تغيير في الآلية أم تعريف للغاية؟ alyamamahonline.com/5093 @rfif77
مجلة اليمامة tweet media
العربية
0
1
1
467
سليمان الفايز
رحل الدكتور سعيد السريحي… ولم يرحل صوته.صوته الذي كان يشقّ الصمت، ويكسر رتابة الفراغ،ويكتب خارج الأقواس، ويضعنا أمام السؤال. لم يكن يهادن الفكرة الرديئة، ولا يبتسم للسطحية، ولا يمرّ على النص مرور العابرين. كان يدخل إليه كما يدخل الجراح إلى الجرح: بصرامة العارف، وحرارة المؤمن بأن الثقافة حياة إما أن تكون أو لا تكون. لم يكن نقده باردًا، كان حيًّا… ينبض. وكان إذا تحدّث، شعرتَ أن الكلمات لا تخرج من فمه، بل من تاريخ طويل من القراءة والقلق والمساءلة. كان يقلقنا… نعم، لكنه القلق الجميل الذي يدفعك لأن تكبر، لأن تعيد النظر، لأن تخجل من تكرار المعنى. يا سعيد.. أيّ فراغٍ تركت؟ أيّ مقعدٍ سيبقى كرسيا يتحسس ظله ؟ رحلتَ، لكنك لم تُغلق دفترك. بقيتَ شامخا في الكتب، في ذاكر السائرين ، في كل نصٍّ يُقرأ بضمير، وفي كل قارئٍ تعلّم منك أن لا يكتفي. رحمك الله رحمةً واسعة تسعدك ياسعيد .
سليمان الفايز tweet media
العربية
0
1
4
1.1K
سليمان الفايز
حين يُكرَّم عبدالله بن صالح العثيم، فإنما يُحتفى برجلٍ جعل من النجاح مسؤولية، ومن المال وسيلة بناء، وأسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتمكين الكفاءات، بما ينسجم مع تطلعات رؤية السعودية 2030. تميز بهدوء القيادة، ووضوح الرؤية، وامتداد العطاء وأثرى في العمل المجتمعي، ليقدم نموذجًا يؤمن بأن الوطنية فعلٌ يومي، وأن الإنجاز الحقيقي ما يترك أثرًا في حياة الناس.
العربية
0
0
1
91
علي عبدالله الخليفة
مناسبات التكريم المتعددة والمختلفة التي تقام لتكريم رجل الكرم،، وفارس العطاء،، وصادق المواطنة والوفاء ،، الشيخ/ عبدالله بن صالح العثيم،، رئيس مجلس أمناء مؤسسة العثيم الخيرية،، مناسبات نراها ونشهدها تقام له في مختلف المناطق فهو ابن الوطن البار الذي بذل بسخاء لاقامة المشاريع والمراكز والبرامج الانمائية والاجتماعية والعلاجية والصروح العلمية والانسانية للمحتاجين،، لتكون شاهدة على انسانيته وحب الخير لديه وبمايؤكد صدق انتمائه ومواطنته،، ففي هذا الاسبوع كرمه ،، صاحب السمو الملكي الأمير/ فيصل بن بندر بن عبدالعزيز/ امير منطقة الرياض بوشاح وجائزة الاميره/ صيته بنت عبدالعزيز للتميز في مجال العمل الاجتماعي،، تقديراً لجهوده واعترافاً بمواقفه وجزالة عطائه،!!
علي عبدالله الخليفة tweet media
العربية
2
7
9
3.1K
سليمان الفايز
ليس صحيحًا أن تأخر الزواج في السعودية سببه تغيّر القيم أو ضعف الرغبة في تكوين الأسرة. هذا تفسير كسول يريّح الضمير أكثر مما يفسّر الواقع. الحقيقة أن الزواج لم يعد قرارًا اجتماعيًا بسيطًا، بل أصبح مجازفة اقتصادية ونفسية في بيئة ترفع سقف التوقعات وتقلّل أدوات الأمان. الأرقام لا تقول إن الناس توقفت عن الزواج، بل تقول إنهم باتوا أكثر حذرًا؛ ففي عام واحد سُجّل أكثر من 150 ألف عقد زواج، مقابل نحو 58 ألف حالة طلاق، وهي نسبة كافية لإقناع أي عاقل بأن الدخول غير المحسوب في الزواج قد يكون كلفته أعلى من احتماله. الزواج اليوم مشروع مالي ثقيل، لا حدثًا عاطفيًا. من يطلب من شاب أو فتاة الإقدام على الزواج دون أن يلتفت إلى كلفة السكن والالتزامات الشهرية إنما يطلب منهم القفز في المجهول. حين يقترب متوسط إنفاق الأسرة من دخلها المتاح، يصبح الحديث عن الادخار والاستقرار أشبه بالموعظة المجردة. المشكلة ليست في غياب المال، بل في غياب الهامش الذي يسمح بالخطأ، والزواج بطبيعته قرار لا يخلو من الخطأ. السكن هو العقدة التي يتجاهلها الخطاب الأخلاقي عمدًا. في مجتمع يرى البيت المستقل شرطًا سابقًا للزواج، ومع وجود أكثر من مليون وأربعمائة ألف أسرة سعودية تعيش بالإيجار، يصبح تأخر الزواج نتيجة منطقية لا انحرافًا اجتماعيًا. نطلب من الشباب الاستقرار قبل الزواج، ثم نستغرب لماذا لا يتزوجون. هذه ليست أزمة قيم، بل تناقض في الشروط. ثم نلوم الخوف، كأن الخوف عيب. الخوف من فشل الزواج اليوم ليس وهمًا، بل استجابة عقلانية لواقع تُتداول فيه قصص الطلاق أكثر مما تُبنى فيه مهارات الوقاية منه. الناس لا تخاف من المسؤولية بقدر ما تخاف من الاستنزاف العاطفي والاجتماعي إذا فشل الزواج. ومن الغباء أن نطالبهم بالشجاعة بينما نحرمهم من أدوات تقليل المخاطر. زاد الأمر تعقيدًا أن الزواج لم يعد مجرد إطار اجتماعي، بل حُمّل وعودًا ضخمة: توافق نفسي دائم، شراكة فكرية، جودة حياة، وإشباع عاطفي مستمر. هذا الارتفاع في سقف التوقعات لم يأتِ معه تدريب ولا تأهيل ولا إعادة تصميم للأعراف. النتيجة طبيعية: بحث أطول، تردد أكبر، وتأجيل محسوب. ليس لأن الشباب مدللون، بل لأن المعادلة أصبحت أثقل من أن تُحل بالاندفاع. المشكلة الحقيقية أن المجتمع ما زال يطالب بزواج كامل من أول خطوة، بينما يرفض الاعتراف بأن الواقع لم يعد يسمح بذلك. نريد بيتًا مستقلاً، واستقرارًا ماليًا، ونضجًا نفسيًا، وتوافقًا عاليًا، لكننا لا نوفر مسارات انتقالية ولا دعماً مؤسسياً ولا أعرافًا مرنة. ثم نتفاجأ بأن القرار يتأخر. هذا ليس عزوفًا، بل عقلنة متأخرة لواقع قاسٍ. الحل ليس في خطب تحفيزية ولا في جلد جيل كامل، بل في كسر الوهم القائل إن الزواج سيعود كما كان دون أن نغيّر شروطه. لا بد من فصل الكرامة عن البذخ، ومن الاعتراف بالسكن المرحلي بوصفه حلًا لا عيبًا، ومن تأهيل حقيقي قبل الزواج يركز على المال والتواصل وإدارة الخلاف، لا على المثاليات. الزواج لا يحتاج إلى مزيد من الوعظ، بل إلى تخفيف كلفته، وتقليل مخاطره، وبناء مهاراته. وكل خطاب يتجاهل ذلك، مهما بدا أخلاقيًا، لن ينتج أسرة مستقرة، بل مزيدًا من التأجيل والصمت.
سليمان الفايز tweet media
العربية
0
2
4
605
واس جودة الحياة
واس جودة الحياة@SPAqualitylife·
ملامح الشتاء في القصيم.. إرث عريق وعادات لا تتغير مهما تطور المكان. #واس
العربية
1
5
13
3.1K
سليمان الفايز
لم تعد المشكلة في كذبةٍ تُنشر، ولا في صورةٍ تُفبرك، ولا حتى في مقطعٍ يصنعه الذكاء الاصطناعي. المشكلة تكمن في انهيار الثقة بوجود حقيقة أصلًا. كانوا يقولون قديمًا: كلام جرائد. ثم صار تهويل قنوات. ثم فوتوشوب. واليوم، كلما ظهرت واقعة، قيل ببساطة: ذكاء اصطناعي. هكذا، خطوةً خطوة، لم نعد نكذّب الخبر… بل تعدى ذلك إلى الشك في استحالة التحقق . الحقيقة لم تعد تُواجَه بالكذب، بل تُغرق في بحر من الاحتمالات حتى تفقد وزنها. الفيلسوفة حنّة آرنت حذّرت مبكرًا من هذا المنزلق حين قالت إن أخطر ما يصيب المجال العام ليس الكذب، بل اللامبالاة بالحقيقة؛ حين يتساوى الصدق والزيف في وعي الجمهور، يفقد المجتمع بوصلته الأخلاقية والسياسية. الإعلام، في هذه اللحظة، يقف أمام اختبار وجودي.فإما أن يكون مساحة تحقق وسياق ومساءلة،أو يتحول – عن غير قصد – إلى مصنع ضباب. تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي صنّف التضليل العميق والارتباك المعلوماتي ضمن أخطر التهديدات العالمية، لا لأنها تُضلل الناس فقط، بل لأنها تُنهك قدرتهم على التمييز. الشك قيمة نبيلة حين يكون منهجيًا، لكن تحوّله إلى موقف دائم هو بداية العدمية. ديكارت شك ليصل إلى يقين. نحن اليوم نشك… كي لا نصل إلى شيء. وهنا، على الإعلام أن يسأل نفسه بصدق: هل نلاحق السرعة؟ أم نحمي المعنى؟ هل نبيع الإثارة؟ أم نصون الحقيقة، حتى وهي ثقيلة ومزعجة؟ الحقيقة لا تموت دفعة واحدة. إنها تُستنزف، خبرًا بعد خبر، حتى يستيقظ المجتمع ليجد أن السؤال لم يعد: ما الذي حدث؟ بل: هل يهم أصلًا أن نعرف؟ ذلك هو الاغتيال الصامت للحقيقة. وذلك هو الامتحان الذي لن ينجو منه إعلامٌ بلا ضمير معرفي. المعركة القادمة ليست على الخبر، بل على معنى الحقيقة نفسه.
العربية
1
0
1
286
سليمان الفايز
رحم الله سلطان الجود والخير والعطاء ، ديدنه ديدن ولاة أمورنا ،أبوابهم مفتوحة للجميع يسمعون من الصغير والكبير. سلطان بن عبد العزيز نهر من عطاء ، لايرد سائل ، يعطي بسخاء ويجزل العطاء ، فتراه متهلهلا كأنك تعطيه الذي أنت سائله. تغمده الله بواسع الرحمة وغفر له وأكرم نزله وحفظ الله ولاة أمورنا من كل سوء وسددهم ووفقهم ، وحفظ بلادنا من كيد الكائدين وأدام علينا النعمة والرخاء .
العربية
0
1
0
678
إبراهيم الماجد
إبراهيم الماجد@almajed118·
#سلطان_بن_عبدالعزيز من الشخصيات التي لا يمكن أن تّنسى، وما ذلك إلا لإنسانيته الفريدة، فكم من دمعة مسحها، وكم من مكسور جبر كسره، وكم ..وكم . يده دوماً ممدودة بالخير، وقلبه مفتوح للجميع. حدثني أخي أحمد التويجري عن استجابة سموه الفورية عندما يعرض عليه أي حالة إنسانية، او مشروع اجتماعي، فكان رحمه الله يوجّه فوراً دون أي تردد، بل وبكل فرح، وكانّه الأخذ لا المعطي، وما ذلك إلا لاستشعاره عِظم الأجر . رحم الله سلطان الخير وأعظم له المثوبة . ( الصورة سموه مستقبلاً أحمد التويجري في مكتبه وحديث حول مشروع خيريّ)
إبراهيم الماجد tweet media
العربية
8
20
44
12.4K
سليمان الفايز
منذ أن وطئت قدم الإنسان الأرض، لم تكن الحياة سكونًا، بل حركة محتدمة، ولم يكن التاريخ سردًا للأيام، بل سجلًا للصراع. صراعٌ لا يُختزل في السيوف ولا في المدافع، بل يمتد إلى ما هو أعمق: صراع القيم، والمعاني، والتصورات عن الحق والعدل والغاية من الوجود. يقرر القرآن هذه الحقيقة في صيغة كونية صارمة: «ولولا دفعُ اللهِ الناسَ بعضَهم ببعضٍ لفسدتِ الأرض». الخطأ الشائع أن يُنظر إلى الصراع باعتباره خللًا طارئًا، أو انحرافًا عن المسار الطبيعي للحياة. الحقيقة المؤلمة أن الصراع هو المسار الطبيعي حين يتزاحم الحق والباطل على المساحة ذاتها. فالحق بطبيعته مقيِّد، والباطل بطبيعته متفلّت. الحق يطلب ضوابط، والباطل يكره الحدود. ومن هنا تبدأ المواجهة. أخطر مراحل التاريخ ليست تلك التي تكثر فيها الحروب، بل تلك التي يقلّ فيها المقاومون. حين يسود وهم “السلام بأي ثمن”، ويتحوّل الخوف إلى حكمة مزيفة، والسكوت إلى عقلانية. عندها لا ينتصر الباطل لأنه أقوى، بل لأن الحق تراجع خطوةً بعد خطوة، حتى ظنّ أنه يحافظ على ذاته. التاريخ يخبرنا أن الحضارات لا تموت بالضربات المفاجئة، بل بالمساومات الطويلة. لا تنهار بالسيوف، بل بتآكل المعنى، وبقبول الظلم بوصفه واقعًا لا يُمكن تغييره. الحق لا ينتصر تلقائيًا وهنا تكمن إحدى أكبر الأوهام الأخلاقية: أن الحق سينتصر وحده لمجرد أنه حق. الحق لا ينتصر إلا إذا حُمِل، ودُفع عنه، ودُفعت تكلفته. وكل جيلٍ يُطالَب بسؤال صعب: هل نحن من أدوات الدفع، أم من ذريعة الفساد؟ فالتدافع ليس حالة دموية فقط، بل موقف أخلاقي. أن تقول “لا” حين يكون الصمت أسهل، وأن تدفع ثمن الوضوح حين يكون الالتباس أكثر أمانًا، وأن تختار الاصطفاف مع المعنى لا مع الغالب. الصراع بين الحق والباطل ليس قصة قديمة ، بل واقعٌ يتجدد بأقنعة جديدة. اليوم لا يُطرح الباطل دائمًا كسيفٍ مرفوع، بل كفكرة ناعمة، أو مصلحة ذكية، أو خطاب إنساني منزوع القيم. والحق لا يُهاجم دائمًا مباشرة، بل يُفرّغ من محتواه، ويُعاد تعريفه، حتى يفقد قدرته على المقاومة.
العربية
0
1
0
421