انتو متخيليييييين
ان مشاري المري كان يقول لمحبوبته كل فتره زعليني وازعلي من غير سبه ابغى ارضيييييك لأن رضاك يرفع مقاميي وانتو خليكم اذا زعلنا زعلتو معنا.
أنا أدري ما على قلبي من صدوف الفراق خلاف
لو إن نوبات حزن الذكريات تضيّق ضلوعي
و مثلك ما تردّيه الليالي و منه ما ينّخاف
لو إنك كاشف أسراري وعارف وش هي طبوعي
لكن ليه الحياة الجايرة ما تعرف الإنصاف
ياكيف أحلى الليالي معْك تَسقى بمالح دموعي؟