أحب أن أرى الفرح يدق أبواب من حولي ، وإن أخطأ بابي،
وأحب إن طرق بابي أن أخبر الجيران فيستبشروا !
لا أسخط في الأولى، ولا أخاف في الثانية، والله واسع كريم
«عسانا غدًا في الجنَّة نأنَس
بِصُحبة لم تراها أعيُننا ولكن أحبتها قَلوبنا
بأحباب فَارقوا دُنيانا بَاكرًا ولم نشبع مِنهُم
بمشاعر ضاقتْ عليها الأرض
عسانا نَمسحُ عن وجوه بعضنا التعب
هناك ونقول واللهِ ما رأينا شقاءً قط
عَسانا بمجالسة النبي ﷺ نحظى
وبرؤية وجه الله الكريم نفوز»