اليوم يصمت كل شيء حولنا
إلا العيون فبالبكا تتكلم
اليوم عزتني الجنان ولم أكن
أرضى عزاء لو أتتني الأنجم
مثلي جميع الكائنات تغيرت
من قال يمكن أننا نتأقلم
يا كم تعلمت الذي حاولته
إلا التصبر عنك لا أتعلم
رحل أبي الثاني من كان جزءًا من روحي
ببالغ الحزن والأسى أنعى جدي الغالي.
وكم تغافلتُ عن أشياءٍ أعرفُها
وكم تجاهلتُ قولًا كان يُؤذيني
وكم أُقابلُ شخصًا من ملامحهِ
أدري يقينًا وحقًّا لا يُدانيني
وكم تخاصمتُ لا حبًّا ولا خورًا
هي المروءةُ من طبعي ومن ديني
جازيتُ بالطيبِ كلَّ الناسِ مجتهدًا
لعلَّ ربّي عن طيبي سيجزيني