ُأحِبُّكِ حُبًّا لو تَفَتَّحَ سرُّهُ
لأزهَرَ في صَحراءِ قلبي وأثمرا
وألقَيتُ روحي في يديكِ مُسَلِّمًا
كأنَّكِ دُنيايَ التي لا تُغادِرُا
إذا غِبتِ، اختلَّ الزمانُ بأسرِهِ
وضاقَتْ بيَ الأيّامُ حتّى تَكَدَّرَا
وإن جِئتِ، عادَ النورُ يجري بمهجتي
وصارَ فؤادي بالسعادةِ مُزدهِرَا
عزمت صحباتي لبيتنا و طول الوقت كانوا قاعدين على الجوال ويصورون ولا يسولفون معي وكل ما ضيفتهم قالوا غصبًا عنك ، ماني فاهمه هالبجاحه لمتى آخر مره افكر اجيبهم