
هذا ليس مجرد منشور.
إنه سؤال موجّه إلى كثير من المواطنين المسلمين الذين سيصوّتون في ميستري، والذين ربما ينظرون بتعاطف إلى الحزب الديمقراطي.
هل تعلمون أن الحزب الديمقراطي بقيادة إيلي شلاين اقترح إدخال ساعة دراسية في المدارس مخصّصة لـ “التنوّع”، وترتبط أيضًا بمواضيع مجتمع LGBT؟
هل تعلمون أن الخط السياسي الوطني للحزب الديمقراطي يتحدث بصراحة عن الزواج المتساوي، والتبنّي من قبل الأزواج المثليين، ومعارك جديدة حول الحقوق المدنية؟
حسنًا. كل إنسان حر في أن يفكر كما يشاء.
لكن السؤال بسيط:
هل هذا التوجّه متوافق مع القيم الدينية والعائلية التي يقول كثير من المسلمين إنهم يريدون الدفاع عنها؟
لأن الأمر هنا لا يتعلق بمهاجمة أحد.
بل يتعلق بفهم ما إذا كان من يطلب أصوات المجتمعات الدينية يملك بعد ذلك الشجاعة ليقول بوضوح ما الذي يدعمه فعلًا.
هذا ينطبق على المسلمين.
وينطبق على الكاثوليك.
وينطبق على الجميع.
لا يمكن استخدام الإيمان فقط عندما يكون مفيدًا لجمع الأصوات.
ولا يمكن الدفاع عن الأسرة في الأحاديث الخاصة، ثم نسيانها أمام رمز الحزب.
لذلك فالسؤال مشروع:
هل المرشحون والناخبون المسلمون في الحزب الديمقراطي موافقون على هذا التوجّه؟
أم أنه، مرة أخرى، سيتم التصويت وكأن هذا التناقض غير موجود؟
كل شك مشروع.

العربية



