rouand

2K posts

rouand banner
rouand

rouand

@rouandx

Afro-Palestinian | Writer & political commentator | ‘peace upon those who follow the guided path 🇵🇸

Katılım Haziran 2023
538 Takip Edilen2.8K Takipçiler
rouand
rouand@rouandx·
غريبٌ أمرُ العرب الذين يدافعون عن بلدانهم وينكرون دور الخيانة. فبدلًا من أن يسكتوا، يهاجمون الفلسطينيين وكأنهم مسؤولون عمّا فعلته بلدانهم. والأغرب من ذلك هم الناس الذين يرون أن الحقيقة التي تُدين بلدانهم هي هجومٌ شخصيٌّ عليهم
العربية
0
0
10
246
rouand
rouand@rouandx·
النكبة ! إن من الجدير بالذكر، في هذه الذكرى الأليمة، السنوات التي سبقت عام الهجرة وإعلان الكيان قيام دولته المزعومة عام 1948. إن الفلسطيني كان مدركًا لخطر المشروع الصهيوني منذ بداياته. فمنذ اللحظة التي تمثل فيها وعد بلفور، قاوم الفلسطيني ذلك المشروع بكل ما أوتي من قوة. فكانت ممارسات الانتداب البريطاني في بلادنا واضحة، كما كانت سياسات تمكين المستوطنين بيّنة من خلال إعطاء الأولوية لهم في الوظائف، وتسهيل هجرتهم، ومصادرة الأراضي، والتدريب على السلاح، وبناء المؤسسات العسكرية والاقتصادية التي مهّدت لإقامة دولتهم لاحقًا. وانطلقت الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936 تحمل في طياتها إدانةً واستنكارًا ووعيًا ورفضًا للمشروع الصهيوني المعلن. وقد خاض الشعب الفلسطيني إضرابًا عامًا استمر أشهرًا طويلة، ثم تحولت الثورة إلى مقاومة مسلحة واسعة. تعب الشعب، وتعرض للقمع والتنكيل، وهُدمت البيوت، وأُعدم المناضلون، ونُفيت قيادته البارزة، واستُنزفت قواه البشرية والاقتصادية. وعندما أتت ساعة الصفر، وبدأت العصابات الصهيونية، مثل الهاغاناه والإرغون وشتيرن، هجماتها المنظمة على القرى والمدن الفلسطينية، تلقى الفلسطيني ضربات أضعفته. ومما ساعد هذه العصابات تسويف العرب، بل يمكن الزعم أنه كان تآمرًا، كما ورد في آخر رسالة بعثها عبد القادر الحسيني إلى جامعة الدول العربية، يلوم فيها الجامعة على تركها لجنوده في أوج انتصاراتهم ضد العصابات الصهيونية، وعدم تزويدهم بالسلاح والذخيرة. والشاهد من ذلك أن الفلسطيني قاتل إلى آخر رمق، من القدس إلى القسطل وحيفا ويافا وصفد، لكن الأقدار شاءت أن تضيع فلسطين على أيدي شذاذ الآفاق، خريجي غيتوهات أوروبا، الذين قدموا من أنحاء العالم حاملين مشروعًا استيطانيًا اقتلاعيًا مدعومًا من القوى الكبرى. النكبة أنجبت جيلاً تليق به كلمة الجنون. فقد خطف الطائرات والسفن، ونفّذ عمليات عسكرية لم تتوقف، وخطف الرياضيين في عملية ميونخ، وأقدم على استهداف كل من وقف بينه وبين فلسطين. وأعلن ثورته، وذهب إلى مشارق الأرض ومغاربها لكي يبني مشروع التحرير، ويجعل اسم فلسطين حاضرًا في كل محفل دولي، بعد أن كادت قضيتها أن تُدفن في ركام الهزيمة. ولكن لم يحالفه الحظ. فكما سُجن أغلب قيادات الثورة في السجون العربية والإسرائيلية، سُجنت فلسطين. وبقي التاريخ يسير، وبقيت فلسطين تتلقى الضربات من الخذلان والانقسام والتراجع، إلى أن أدى ذلك إلى الإبادة في غزة التي نشهدها اليوم، حيث يتعرض الشعب الفلسطيني لأحد أقسى فصول المعاناة في تاريخه الحديث. إن روح الأمة هي فلسطين، والنكبة لم تُهجّر الفلسطيني فقط، بل كانت نكبة الأمة كلها، لأنها كشفت عجزها وتفككها، وجرحها النازف الذي ما زال مفتوحًا منذ أكثر من سبعة عقود، ينتظر لحظة العدالة والعودة والحرية #ذكرى_النكبة
rouand tweet media
العربية
0
1
14
418
rouand
rouand@rouandx·
ويبقى الفلسطيني برغم كل شيء يحبها حدّ الهوس. ملكة الروح فلسطين. ثمانية وسبعون عامًا، وما وَهَنَ فينا العزم. على موعد مع الحرية يا حبيبة القلب. 🇵🇸❤ #النكبة
rouand tweet media
العربية
0
2
11
184
rouand
rouand@rouandx·
يواجه الشعب الفلسطيني اليوم واحدة من أقسى الكوارث الإنسانية في تاريخه. فالتصعيد والانتهاكات التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي على مختلف الجبهات ما زالت مستمرة، من سرقةٍ للأرض والأرزاق والأرواح، حتى أصبحت غزة منطقة منكوبة وغير صالحة للحياة. إن ما يلزمنا اليوم هو رصّ الصفوف وإنهاء الانقسام بشكل جذري، من خلال توافق وطني شامل قائم على النضال من أجل الحرية والاستقلال. يجب على العالم أن يرى وحدتنا على المستوى السياسي حتى يأخذ قضيتنا على محمل الجد. فكيف يمكن للصين وغيرها من الدول أن تدعم القضية الفلسطينية بفعالية، وهي التي بذلت جهودًا لإنهاء الانقسام الفلسطيني دون أن تثمر هذه الجهود عن نتائج ملموسة على أرض الواقع؟ إن التحديات التي تواجه شعبنا كبيرة، والواجب الوطني يفرض علينا رأب الصدع، وألّا تتعامل أطراف الانقسام مع بعضها البعض بمنطق العداء. ففلسطين، ووجود الشعب الفلسطيني، لا يحتملان أي مناكفات حزبية أو صراعات داخلية. إن وضع الإنسان الفلسطيني ومصلحته، في غزة أولًا، وفي الضفة الغربية ومخيمات الشتات، يجب أن يكون فوق كل اعتبار حزبي أو فصائلي. وهذا هو الأساس الذي ينبغي أن تتفق عليه جميع القوى السياسية الفلسطينية. كما يجب ألّا نستسلم لترسيخ الانقسام السياسي، لما له من انعكاسات خطيرة على النسيج الشعبي والاجتماعي الفلسطيني. لقد قدّم الشعب الفلسطيني، منذ انطلاق ثورته المعاصرة، نموذجًا سياسيًا أكثر ديمقراطية من كثير من الحركات في المنطقة، حيث استطاعت الفصائل الفلسطينية، رغم اختلافاتها، أن تتعايش تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية. ومن هنا، فإن السعي إلى إعادة إحياء منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها يمثل ضرورة وطنية ملحّة، ضمن إطار جامع يعكس إرادة الشعب الفلسطيني، الذي أجمع في مختلف مراحله على التمسك بالمقاومة بمفهومها الشامل، باعتبارها حقًا مشروعًا وأداةً أساسية في سبيل التحرر الوطني هذا ما يريده الشعب، وهذا هو صوت الجيل الفلسطيني الصاعد. فلا تسرقوا مستقبل قضيتنا من بين أيدينا. إن فلسطين ليست ملكًا لفصيل أو حزب، بل هي أمانة في أعناق الجميع، ومسؤولية وطنية وتاريخية تجاه شعبٍ قدّم ولا يزال يقدّم أعظم التضحيات من أجل الحرية والكرامة والاستقلال. لقد آن الأوان لأن ترتقي القوى السياسية إلى مستوى هذه التضحيات، وأن تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، لأن الأجيال القادمة لن تغفر لمن فرّط في وحدتنا.
rouand tweet media
العربية
2
2
16
611
Anas
Anas@Anas_momanii·
@rouandx ممارسة اسرائيل في الحرب تظهر وجهه الحقيقي الطفيلي التدميري الكيان يبني سردية نجاحه في تدمير ما حوله بينما يفشل في بناء نفسه بمعنى أنه اسرائيل انهزمت في مشروع تعايشها بالمنطقة بمشاريع التطبيع التي تم افشالها .. و هي لا تملك سوى أن تدمر المنطقة التي لا تستطيع التعايش معها
العربية
1
0
1
105
rouand
rouand@rouandx·
إسرائيل أمام طوفان التناقضات بعد حربٍ مستمرة على كثير من الجبهات، استُنزفت أهم مؤسسة سيادية وأمنية في الكيان، وهي الجيش. فكيف يمكن لهذا الكيان أن يستمر في ظل هذا المستوى من الاستنزاف؟ مرّ جيش الكيان باستنزافٍ كبير في الموارد، وتعرّضت منشآت التصنيع للقصف من قبل إيران، كما تكبّد خسائر كبيرة في الترسانة البرية من الجنود والآليات. ووصل الأمر إلى ذهاب الجنود إلى القتال بملابس مهترئة في جنوب لبنان، مع أنباء في الإعلام عن طلب تجنيد خمسة عشر ألف جندي، وأخبار متكررة عن احتمالية انهيار الجيش. لقد ساءت إدارة هذا الجيش من قبل القوى السياسية التي يرأسها بنيامين نتنياهو. ويقدّر كثيرون أن استمرار الجيش في الحرب يعود إلى مصالح نتنياهو الشخصية، وهذا ما أشار إليه المؤرخ إيلان بابيه. الكيان يعيش أسوأ حالاته، وإذا استمر هذا الوضع فسوف نصل إلى نقطة انفجار. فلا نية لنتنياهو في وقف الحرب، بحسب آخر تصريحاته في الإعلام الأمريكي، لأنه لم ينجز شيئًا ولم يحسم أي جبهة. فما زالت حركة حماس تدير قطاع غزة، وما زال حزب الله يكبّد الإسرائيليين خسائر بات يصوّرها وينشرها بنفسه، حتى أصبح احتمال الحسم على أي جبهة أمرًا مستحيلًا. أما الحرب التي طالما تمنّاها الكيان ضد إيران فقد وقعت، ومع ذلك لم يسقط النظام الإيراني، بل ازداد نفوذًا، وكلف المواجهة إسرائيل وراعيتها الولايات المتحدة الأمريكية مليارات الدولارات، سواء في القواعد الأمريكية أو في القواعد العسكرية الإسرائيلية داخل الكيان. والأهم من ذلك هو تراجع النفوذ الأمريكي أمام العالم من منظور جيوسياسي. كتب عبد الوهاب المسيري في كتاب انهيار إسرائيل من الداخل أنه، رغم وجود التناقضات الاجتماعية والفكرية والتوجهات الدينية المتباينة بين العلمانية والتشدد اليهودي في إسرائيل، فإنها لن تسقط إلا بمقاومتها. وهي اليوم ما تزال قائمة لأنها نجحت في هزّ معنوياتنا، وهزمتنا بإعلامها وتكتمها على خسائرها الفادحة. ومن المنطقي القول إن الجيش يحتاج إلى سنوات لإعادة ترميم نفسه. والسرّ يكمن في أن قدر إيمانك بالشيء يحدد مقدار تأثيره عليك. وفي هذا ينتصر الكيان على من لا يزال يؤمن به ويراه قويًا. فعندما قال الفلسطيني إنه لن يعترف بإسرائيل رغم وجودها على الأرض، كان يقصد أنه لن يؤمن بها ولا بقوتها. وهذا الإيمان هو الذي وضع إسرائيل أمام طوفانٍ من التناقضات التي قد لا تنجو منه.
rouand tweet media
العربية
2
4
12
427
rouand
rouand@rouandx·
Olof Palme was an ally at a time when very few in the West recognized the Palestinian struggle for what it truly was. He stood firmly for social justice and anti-colonial causes everywhere, and remains one of the greatest prime ministers Sweden has ever had. Yasser Arafat reportedly sent flowers to his grave every year until the day he himself was assassinated. The Swedish police eventually closed the investigation into Palme’s murder without definitively identifying the killer, leaving one of Sweden’s most shocking political assassinations officially unresolved.
rouand tweet media
Iran Embassy in Sweden@IRANinSWEDEN

In memory of Olof Palme; the assassinated Prime Minister of Sweden who stood against apartheid and nuclear weapons. The world still suffers from both.

English
0
1
7
536
rouand retweetledi
rouand retweetledi
Najlaa .
Najlaa .@Gredtoo·
* الشوفينية المتروبوليتانية أو تعصب الحواضر الكبرى مصطلح في الفكر الماركسي اللينيني يشير إلى استعلاء سكان او نخب المدن الكبرى ضد الأطراف اي الدول الفقيرة أو المستعمرات السابقة ، أو المستعمره حاليا وهي حالة خاصة هنا تنفرد فيها فلسطين .
العربية
0
3
15
1.1K
rouand
rouand@rouandx·
Since everybody is talking about the Michael Jackson movie . Quick reminder that he was “tired of injustice”
English
0
0
4
164
rouand
rouand@rouandx·
إن من المعلوم بالضرورة أن التاريخ ليس جميلًا، وفيه من القبح والجمال على حدّ سواء. ودراسة التاريخ يجب أن تكون واقعية، ومن رأيي أن هذا مهم لأن الهدف الأساسي من الاطلاع على التاريخ هو استسقاء الدروس من النماذج التاريخية، وهذا ما قد يمكننا في كثير من الأحيان من إيجاد الحلول لتحديات اليوم، مع حفظ الفارق للعوامل المتغيرة في التاريخ. هذا المنهج الذي اتبعه ابن خلدون مكّنه من وضع قواعد لا تزال إلى اليوم يؤخذ بها. والكثير من المفكرين والفلاسفة الذين استطاعوا أن ينتجوا قوانين تخص ظواهر تاريخية أناروا عقول البشر، وعرّفوهم بواقعهم ومشكلاتهم، وطرحوا الحلول، كما فعل فرانز فانون في معذبو الأرض، الذي وصف فيه بشكل دقيق حالة الاستعمار وأبعاده الواقعية والنفسية على المستعمَرين، وطرح حلّه بناءً على ملاحظاته عن حالة الاستعمار التي وصفها بالعنف، وأنه لا حل لمواجهة العنف الاستعماري إلا بالعنف المقاوم. لكن الفكرة التي أريدها من هذا النص ليست كل هذا فقط، وإنما أن دراسة التاريخ بنظرة واقعية يجب ألّا تجعل منا سلبيين (passive)، لأن الإنسان وإرادته هما ما يصنع التاريخ. فقد مرّ في التاريخ أحداث صادمة عطفت مساره، مثل الثورة الفرنسية، وفي رأيي أيضًا أحداث معاصرة غيّرت ما بعدها. هذه الأحداث نقلت العالم من نقطة إلى نقطة، وصار العالم بعدها غير العالم الذي عرفه البشر قبلها. وأرى أن بعض المفكرين قد يغرقون في وحل فهم السياقات التاريخية، فيجعلهم ذلك يبررون مواقف الضعف والهوان، متناسين هذه الحقيقة: أن فعلًا واحدًا قد يغيّر مجرى التاريخ. كما احدث محمد البوعزيزي عندما حرق نفسه في تونس، موجة من التغير في الوطن العربي عُرفت بـ الربيع العربي، غيّرت مجرى التاريخ في المنطقة العربية كلها . إنه أثر الفراشة. وكما رأينا اليوم بعد ثلاث سنوات من طوفان الأقصى، أثر الفراشة بأسر الجندي جلعاد شاليط، وإخراج قائد الطوفان من سجون الاحتلال، لكي يدبّر إلى حدث غيّر العالم. فالوعي بالتاريخ لا يجب أن يكون بابًا للاستسلام، بل مصدرًا للإرادة. لأن من يفهم التاريخ جيدًا يعلم أن الواقع ليس قدرًا ثابتًا، وأن الإنسان قادر، إذا امتلك الإرادة، أن يفتح مسارًا جديدًا ويصنع لحظة تغيّر ما بعدها.
rouand tweet media
العربية
0
1
7
237
rouand retweetledi
Handala
Handala@HandalaPali·
Israeli war crimes in 1971-1972: 1- Ariel Sharon’s Gaza massacres, collective punishment, and forced displacements (January–August 1971): Israeli forces, led by Ariel Sharon as head of Southern Command, launched a major operation to crush Palestinian fedayeen (Palestinian freedom fighters) in the illegally occupied Gaza Strip. This involved house-to-house searches; mass arrests (12,000-15,000); deportations; bulldozing of thousands of homes (2,000-6,000 homes razed) and wide paths in refugee camps (e.g., Jabalya, Rafah, and Shati); creation of wide boulevards to divide camps for easier control; shoot-to-kill policies; rape and sexual violence against Palestinian women and girls by Israeli soldiers; looting; beatings; whippings; and rifle-butt assaults. At least 300-500 killed (mainly Palestinian civilians); thousands injured, including broken limbs, with 12,000-20,000 displaced. This violated the Geneva Conventions (Article 33 on collective punishment and Article 53 on property destruction without necessity). 2- 1971 Lebanon/Syria Israeli raids (e.g., Sarafand, other border incursions): Israeli forces raided the border into Lebanon, attacking several villages. They killed Arabs, blew up houses, destroyed civilian properties and crops, and abducted civilians. Up to 100 Palestinians were killed; 200 were injured. ~50 Lebanese/Syrians killed, and ~100 injured. The UN Truce Supervision Organization (UNTSO) reports also indicated that Israeli forces crossed into Syrian territory, penetrating 800–1,000 meters at points. 3- Israeli Airstrikes on Lebanon (February 1972): Israeli airstrikes and ground force raids near Sidon and Tyre, targeting villages and camps. ~20 killed (~10 civilians per Lebanese reports); dozens injured. Mostly Palestinians and Lebanese. This violated Lebanese sovereignty and proportionality (Geneva Conventions). The UN Security Council condemned similar actions in Resolution 313 (February 28, 1972), demanding Israel cease military operations against Lebanon. 4- Israel’s use of chemical defoliants in Aqraba Village, illegally occupied West Bank (April 1972): Chemical defoliants were employed by Israel in the village of Aqraba near Nablus, where Israelis confiscated 100,000 dunums of land, leaving the Palestinian peasants with merely 6,000 dunums. In response to the Palestinians' refusal to sell the remaining land, an Israeli Piper aircraft sprayed defoliants over their fields, obliterating 200 hectares of wheat-planted lands to "teach a lesson to these villagers." Violating Article 53 of the Fourth Geneva Convention (non-military property destruction). 5- Shooting and killing of Egyptian POWs during an escape attempt (April 20, 1972): At least 1 Egyptian POW was killed by an Israeli MP. 6- Israel’s abduction of Lebanese and Syrians (June 21, 1972): Ambush and abduction of Syrian officers (5), a Lebanese officer (1), and gendarmes (3) during a military delegation visit. Held as hostages, violating the armistice and Geneva Conventions. 7- Israel’s Massacres in Syria and Lebanon (September, 1972): Israeli jets bombed villages in Syria such as Majdal Sallum, Maysalun, and Hasbaya, culminating in the Israeli bombardment of seven Syrian villages, and Israel also raided and bombed Lebanon (near Sidon, Tyre, Mount Al-Jarmaq, and Lebanese cities, towns, and villages). Strikes hit civilian areas, including refugee camps (Nabatiye) and schools. Up to 500 were killed, ~200 in Syria and ~300 in Lebanon, mostly Palestinian civilian refugees, including children and Lebanese/Syrian civilians; injuries in the thousands from shrapnel, bombings, and Israel's use of napalm caused severe burns. Non-Palestinians killed: about 100 Lebanese/Syrians. At least 130 houses were destroyed, and hundreds were displaced by Israel. This violated sovereignty and proportionality under international law (Geneva Conventions on civilian protection). The UN Security Council condemned the raids in Resolution 317 (September 21, 1972). 8- Ongoing Forced Expulsions and Demolitions in Sinai Peninsula (Throughout 1972): The Israeli Labor government forcibly expelled at least 10,000 Egyptians after seizing their lands in 1969. Their homes, crops, mosques, and schools were demolished to make way for six kibbutzim, nine rural Jewish colonial settlements, and the Jewish colony of Yamit in occupied Sinai. These Sinai colonies were dismantled in 1982 following the Egypt-Israel peace treaty. Violated Article 49 of the Fourth Geneva Convention (prohibiting forced transfers and settlements in occupied territory). Some injuries (~50-100) from forced expulsions. HRW reports on Bedouin rights highlight patterns; UN documents label them as human rights abuses. 9- Extrajudicial Assassinations under Israeli Operation Wrath of God (Starting September–December 1972): A Mossad-led campaign targeted PLO/Black September leaders post-Munich. Began with the shooting of Wael Zuaiter (Rome, October 16) and the killing of Mahmoud Hamshari (Paris, December 8, via bomb). Agents used disguises for close-range shootings. ~2 killed in 1972 (Zuaiter, Hamshari; no collateral reported). Targets were Palestinians in exile. This state-sponsored terrorism war crime violated foreign sovereignty and the right to due process (extrajudicial killings under IHRL). 10- According to Israeli government figures reported in the MERIP publication, at least 92 Palestinians were killed in the West Bank alone by Israeli forces from 1968 to 1983, during which an average of approximately 6 killings per year occurred. For the years 1971-1972, this yields ~12 Palestinians killed (6 per year). Israeli forces deported 14 Palestinians from towns and villages in the West Bank and Gaza. Followed by another 14 in May-June in 1972. -Total number of Palestinians in the West Bank, Gaza, and Palestinian in exile killed by Israel: at least 824-1029. Total number of Palestinians injured by Israel: between 5,500 and 8,000. -Total number of Arabs excluding Palestinians (mainly Lebanese/Syrians) killed or injured by Israel: at least 156 killed; between 665 and 1,125 injured.
English
13
151
256
27.6K
rouand
rouand@rouandx·
@SHEEN_027 قرية المغير لها تاريخ طويل في المقاومة . اصبوا الاحتلال بالجنون في الانتفاضة الثانية 🔥
العربية
1
0
2
236
𝕾𝖍𝖆𝖎𝖒𝖆'🇵🇸
من يوقف حقدًا أسود🖤🔥. أهالي قرية المغير، قضاء رام الله يتصدون صباح اليوم لقوات الاحتلال، عقب اعتدائها على موكب تشييع الشهيدين جهاد أبو نعيم وأوس النعسان.
العربية
1
0
8
765
rouand retweetledi
𝑱𝒂𝒓𝒂𝒅𝒂𝒕
𝑱𝒂𝒓𝒂𝒅𝒂𝒕@Jaradat2025·
اقتحام للمستوطنين واطلاق رصاص حي على المواطنين ما ادى لاستشهاد شاب فلسطيني كان يرعى الاغنام واعتقال الجيش لعشرات المواطنين دير دبوان، اقتحام لبيتونيا، احتفالات في مستوطنة ترسالله(صانور) وبالقرب من جبع جنوب جنين، والعشرات المزيد من الانتهاكات في مختلف مناطق الضفة الغربية.
𝑱𝒂𝒓𝒂𝒅𝒂𝒕 tweet media
العربية
1
2
6
389
rouand retweetledi
𝕾𝖍𝖆𝖎𝖒𝖆'🇵🇸
High school students are taking their Tawjihi mock exams at the last point they were able to reach on the road that was blocked by the occupation and settlers, preventing them from getting to their school in Khirbet Umm al-Khair in Masafer Yatta, south of Hebron.
𝕾𝖍𝖆𝖎𝖒𝖆'🇵🇸 tweet media𝕾𝖍𝖆𝖎𝖒𝖆'🇵🇸 tweet media
𝕾𝖍𝖆𝖎𝖒𝖆'🇵🇸@SHEEN_027

Dear @UNICEF, Students at Umm Al-Khair Freedom School have been deprived of their right to education for over a week by the IDF and Israeli settlers. Will you speak out on this? As an organization committed to promoting and supporting education!!!

English
0
1
2
338
rouand
rouand@rouandx·
من أحد مظاهر الحضارة الغربية التي لا تُلاحظ إلا بالتفكر، أنها عالمٌ يُزاد فيه الوهم. فمبدأ الحريات الذي دعوا له، في أساسه، كذبٌ ضروري لتسويق هذا النموذج الحضاري، لا صدقًا خالصًا كما يُراد للناس أن يظنوا. ثم مع الزمن لم يبقَ هذا الشعار إلا أداة ابتزاز في يد الولايات المتحدة، تُشهره على امتداد العقود لفرض سياسات داخلية وخارجية تُلبي مصالح المركز ، وتُخفى حين لا يخدم تلك المصالح. كما يستخدم المركز سياسة الإيحاء، كالإيحاء بالتزامهم بمبدأ الحريات لشعوب ،ويتفنن في رسم واقعٍ لا وجود له على الحقيقة، بل وجوده في عقول الناس فقط. ويتم ذلك عبر وسائل الإعلام والتواصل، بنظمٍ دقيق لإرادة الإنسان البسيط، وبسياسة تلوين المشاهد وتقديمها بالصورة التي تخدم أجندات المركز. فما يُعرض ليس الواقع كما هو، بل الواقع كما يراد له أن يُفهم. وهذا التأثير يسيطر على الوعي في البداية، ثم يتحول مع التكرار إلى لاوعيٍ راسخ، خاصة في شعوبٍ لا تمتلك صمامات الأمان الذاتية من نقدٍ ومعرفةٍ واستقلال. فتتحول هذه الشعوب إلى أدوات دفاعٍ مستميت عن الدباجات التي اقتنع بها العقل عبر التدجين، ووقرت في القلب بإيمانٍ مطلق بما ينشره المركز. فيدافع المرء عن الوهم وهو يظنه حقيقة، ويخاصم من يكشفه وهو يظنه عدوًا. وأخطر ما في الأمر أن الهيمنة لا تعود فقط على الأرض أو السياسة، بل على الإدراك نفسه. فمن يملك تشكيل الوعي، يملك توجيه المواقف، ومن ينجح في صناعة الوهم، لا يحتاج دائمًا إلى استعمال القوة.
rouand tweet media
العربية
0
3
11
432