ترامب يعلن هزيمته بهدنة لمدة أسبوعين
السؤال الان هل تفهم دول الخليج من هو الطرف الخاسر في هذه الحرب؟
سواء انتصر ترامب ام ايران فان الفاتورة علي حساب الخليجي
بهجت صابر
يعني ترامب كان عايز يغير النظام الإيراني وما عرفش فقال انه عايز يرفع الحصار على مضيق هرمز وما عرفش، المهم انتهى الأمر بأنه رفع العقوبات على إيران من أيام بوش، وهيدفع تعويضات الحرب.
يسقط حكام الخليج المعيز.
كلمات الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي لم تكن مجرد خطاب عابر، بل رؤية قرأت ما وراء الزمن ما قاله بالأمس نعيشه اليوم واقعًا ونصرًا، وقد ركع العدو الصهيوني تحت وقع الحقيقة. فهل كان استشرافًا عميقًا أم بصيرة يقين أم معرفة بسنن السماء التي نزلت على قلب الرسول الأعظم محمد (صلوات الله ربي عليه وعلى آله) ؟ واليوم، ونحن نشهد تحقق الوعد، يبقى السؤال الأكبر: هل نحن على موعد مع إستشرافه الأعظم… زوال الكيان المؤقت من الوجود والحر تكفيه الإشارة...
#جمهوری_اسلامی_ایران
#زوال_الكيان_المؤقت
في مثل هذه الايام.. الشعب العراقي يضيق ذرعاً بالمقبور الهالك صدام حسين ومغامراته الخارجية وحروبه الذي لا تنتهي وتدميره للعراق بالكامل بعد ان تولى قيادته وهو قائداً للشرق الاوسط ومتقدماً على الجميع في جميع القطاعات ويخرج منتفضاً ثائراً عليه في انتفاضة اطلق عليها "الانتفاضة الشعبانية".
انطلقت الثورة من محافظة البصرة بعد هزيمة الكويت مباشرة والذي استشهد فيها اعداد كبيرة من قواتنا وكان الاهالي لا يعرفون مصير ابنائهم بعد انسحاب الجيش من الكويت وكانت الاجواء في البصرة مشحونة ضد النظام والسلطة وسط دخان حرائق ابار النفط التي اضرمتها القوات العراقية في أبار النفط الكويتية
الثورة ادت الى اسقاط النظام الصدامي في محافظات البصرة وميسان وواسط والمثنى وكربلاء والديوانية والنجف واربيل ودهوك والسليمانية وكركوك قبل ان يستعيدها النظام الصدامي بعد ان قتل مئات الالاف من اهلها ودمر المدن الرئيسية بالكامل
من ابرز اسباب اعادة سيطرة صدام على المدن وعدم زوال نظامه الاجرامي رغم سقوط اغلب المحافظات بيد الثوار هو استخدام النظام طائرات الهليكوبتر التي ارسلتها أمريكا للنظام بحجة نقل الجرحى والمصابين من الكويت إلى العراق إلا أن النظام استخدمها بقصف المدن وايقاف الانتفاضة
📸 كربلاء المقدسة تستعد لدخول جلاوزة النظام الصدامي الى المدينة المقدسة بعد ضربات جوية ومدفعية ثقيلة دمرت معظم المدينة واصابت مرقد الامام ابي عبدالله الحسين (ع)