
في هذا العيد، تمرّ الأيام على لبنان بالكثير من التحديات، لكنّ هذا الوطن علّمنا دائمًا أنّ بعد كلّ ضيق فسحة أمل، وبعد كلّ عتمة نور لا ينطفئ.
ورغم البُعد، ورغم كلّ ما يمرّ به أهلنا، تبقى قلوبنا معلّقة بلبنان… بأرضه، بناسه، وبالحلم الذي لا يموت بأن يعود وطنًا يليق بطيبة شعبه وتضحياتهم.
نسأل الله أن يحمل هذا العيد معه بعض الطمأنينة، والسلام، والرحمة لكلّ بيت متعب، ولكلّ قلب ينتظر الفرج.
أضحى مبارك، وكل عام وأنتم ولبنان بألف خير.

العربية


















