قرأت قبل شوي نص مُبكي:"ثم يراني -ربّ الكون- أنا! أنا تلك الذرة المنسية عند البشر وينظر إليّ ويحبني ويسمعني وييسر لي ويحرسني ويدبر أمري ويعرف مخاوفي وخفايا نفسي، سُبحانه ما أرحمه! وما أحوجني."
دعاءك، سعي
تأمّلك في الحياة، سعي
محاولة تدريب النفس على الأمل، سعي
أن تعيد تعريف نفسك لنفسك في كل مرّة، سعي
محاولة أن تكون بخير ولو بنسبة ضئيلة كل يوم، سعي
لطفك اللامحدود مع الذات، سعي
رسمك للحدود، سعي
التعاطف مع النقص الحتمي في إنسانيتك، سعي
خطوتك ولو كانت عادية، سعي
سمعت شي مدري عن صحته
إن الغائب الأحب لك إللي ودعته وإنت مو راضي
وكنت تجاهد غيابه ، ماراح تنتهي الحياة
إلى أن يأتيك من جديد ثم يخرج من حياتك
وإنت راضي تمامًا
ترا الجسم يخزن الصدمة
ولا ينسى الارتباك او التوتر او المشاعر السيئة
اللي حسيتها مع اشخاص معينيين
ويتفاعل معاها بالصد والتنصل والابتعاد
حتى لو كنت سامحتهم
"أمــر الله مــن سـعـة"
لا تسرع الأحداث ولا تضغط على نفسك كل شي بيصير أحسن وأجمل من توقعك يمكن اليوم صعب عليك والدنيا ضاقت عليك لكن بكرة! بتشرق عليك الدنيا، كل تعبك بيكون درس لك بالحياة وكل انتظار بيكون له قيمة ولا تنسى ان الله أكبر من همك وأرحم من تعبك ولطفه ورحمته حولنا دايم