“لو كان لي قلبان لعشت بواحدٍ
وأفردتُ قلبًا في هواكَ يُعذَّبُ
لكنَّ لي قلبًا تّمَلّكَهُ الهَوى
لا العيشُ يحلو له ولا الموتُ يَقْرَبُ
كعصفورةٍ في كفِّ طفلٍ يُهينُها
تُعاني عذابَ الموتِ والطفلُ يلعبُ
فلا الطفل ذو عقلٍ يرِقُّ لحالِها
ولا الطيرُ مَطلُوقُ الجناحين فيذهبُ”
لـ مجنون ليلى
”
لا خَيرَ في طَمَعٍ يُدني لمَنْـقَصَةٍ
وغُبَّرٍ مِن كَفافِ العيشِ يَكفيني
لا أَركَبُ الأمرَ تُـزْري بي عَواقِبُهُ
ولا يُعابُ بِـهِ عِـرْضي ولا دِيني
كم مِن فَقيرٍ غَنِيِّ النفْسِ تَعرِفُهُ
ومِن غَنِيٍّ فقيرِ النَفْسِ مِسكينِ
“
لعروة بن أذينة
يقول محمود شاكر في تقديمه لكتاب "في مهب المعركة" لمالك بن نبي:
(أشد النكبات التي يصاب بها البشر نكبة الغفلة؛ لأنها محو لما تقوم به حياة الناس، والمرء لا يكون إنسانًا ناميًا إلا مع اليقضة، فإذا سُلب اليقضة فقد استقر في حومة الموت والهلاك وإن بقي حيًّا يتحرك).
ويا نسيم الصَبا بلِّغ تحيَّتَنا
مَن لو على البُعدِ حيًّا كان يُحيينا
≈
رَبيبُ مُلكٍ كأن اللَهَ أنشأهُ
مِسكًا وقدَّرَ إنشاءَ الوَرى طينا
≈
كانت له الشمسُ ظِئرًا في أكِلَّتِه
بل ما تَجَلّى لها إلا أحايينا
كأنما أُثبِتَت في صحنِ وَجنَتِهِ
زُهرُ الكواكب تَعويذًا وتَزيينا
ابن زيدون
يقول العباس بن الأحنف:
جرَى السيلُ فاستَبكانِيَ السيلُ إذ جرىْ
وفاضت له مِن مُقلَتَيَّ سُروبُ
وما ذاك إلا حيث أيقَنتُ أنهُ
يَمُرُّ بِوادٍ أنتِ منه قريبُ
يكون أُجاجًا دونَكم فإذا انتهى
إليكم تَلَقّى طيبَكم فيَطيبُ
أيا ساكِني شرقيَّ دِجلةَ كُلُّكم
إلى النفسِ مِن أجل الحبيبِ حَبيبُ
يقول أبو تمّام:
وإذا أراد اللهُ نَـــشْـرَ فـضـيـــلـةٍ
طُوِيَتْ؛ أتــاحَ لــها لسانَ حسودِ
لولا اشـتعالُ النــار فيما جاورَتْ
ما كان يُعرَفُ طِيبُ عَرْفِ العُودِ
عن أبي أمامة قال: قلنا يا رسول الله، إن أهل الكتاب يَتَسَرْوَلون ولا يَأْتَزِرُون، فقال رسول الله ﷺ: «تَسَرْوَلُوا وائْتَزِرُوا وخالفوا أهل الكتاب». حديث حسن رواه أحمد.
@ALNEMERK باختصار: رفع سقف الاستحقاق الذاتي زاد مؤخرًا خصوصًا عند الوالدين ثم ربّوا أبناءهم عليه خوفًا عليهم لكن الواقع لن يراعي أحدًا والحياة تبي مواجهة حقيقية.
هل أصبح الناس أكثر هشاشة نفسية!
وأسرع زعلاً وأقل مرونةً في التعامل مع ظروف الحياة مقارنة بالجيل السابق؟
أم هو انطباع خاطيء فلم يتغير البشر ولا الظروف المحيطة بهم ؟
أفيدونا بآرائكم؟
يقول زهير في مدح بني سنان:
المُطعِمون إذا ما أزمةٌ أَزمتْ
والطّيّبون ثيابًا كلما عرقوا
كأنّ آخرَهُم في الجود أوّلهم
إنّ الشمائل والأخلاق تتّفقُ
إن قامروا قمروا أو فاخروا فخروا
أو ناضلوا نضلوا أو سابقوا سبقوا
تنافس الأرض موتاهمُ إذا دُفنوا
كما تنوفس عند الباعة الوَرِقُ
قال عبد الله بن رواحة رضي الله عنه:
وفـينا رســـولُ اللهِ يـتـْـلـو كِــتابَـهُ
إذا انْشَقَّ معروفٌ من الفجرِ ساطعُ
يَبِـيـتُ يُـجَـافي جـنْـبَهُ عن فِـراشهِ
إذا استثقلَتْ بالمشـركين المضاجعُ
أرانـا الـهُـدى بـعـد العـمى فـقُـلوبُنا
بــهِ مُـوقِــنــاتٌ أنّ ما قـال واقِـــعُ
ﷺ
@s7r لا، كلامك غير صحيح.
فقد كان هناك اتفاق عام أن كل واحد من العاملين له الحق أن يسجل كل ما يجده من فوائد وتكون خاصة به.
وكان ذلك معمولا ومقررا بيننا.
فهي سرقة وظلم.
٣- من قصص رحلتي في طلب علم الحديث:
مدير دار التأصيل التكفيري الحرامي الذي سرق مني كتابا كنت أقوم بتأليفه، وكان يشتمل على مادة حديثية لم أسبق إليها، وقد كنت أشرت إشارة سريعة إلى هذه الواقعة في مقدمة كتابي الفرائد على مجمع الزوائد، ولم أفصح وقتها عن من يكن هذا الحرامي الأثيم.