عزيزي يا صاحب الظلّ الطويل/
أحتاجُ أن تجدَني حين ينساني الجميع،
وأن تُحبَّني في اللحظةِ التي أكرهُ فيها نفسي،
وأن تكونَ ملاذي الآمن حينَ أفكّرُ في الابتعادِ والعُزلة.
أدعوكَ ألَّا ينطفئ شعاع الضوءِ داخلي، وأن أظلَّ أرى العالم والعالمين بعينِ الحُبِّ والرضا، وأن أكون مُبصرةً للجمالِ، مُتتبِّعةً لوجوده، وأن أكون سببًا من أسبابِه
أمشي في أرجاء المنزل بلا وجهة محددة.. فقط لا أريد الاستسلام لأي شعور أو فكرة، كما لو أنني أتملص منهما وأغادر حياتي الداخلية، تاركة ورائي كل ما قد يعكر صفو مزاجي،أريد فقط الشعور بالصفاء، كما لو كنت سماء فارغة من الغيوم، تتوسطه شمس مشعة وباردة، كشمس الشتاء
نسيت متى آخر مرة شفت فيها ناس يتفاعلون مع بعض بشكل طبيعي وفطري، بدون ما يلجأون لتكنيك عشوائي قرأوه في تويتر أو لعبة نفسية سمعوها في تيك توك، كأن العلاقة مجرد معادلة مفروضة ومتوقعة النتيجة، بدل ما تكون مشاعر حقيقية تتبادل ببساطة وعفوية.