خالد
6.7K posts





القيادي ابن محافظة صعده فهد الشرفي يوضح كيف يقوم محافظ مارب الاصلاحي سلطان العراده بتوفير الخدمات والكهرباء والمياه للنازحين من مناطق الزيود ((وهم اصلا حوثيين مندسين)) بينما ابناء مارب الذين يقاومون الحوثيين لم يوفر لهم حتى ماء الشرب وهذا يثبت تواطؤ الاخوان المسلمين مع الحوثيين













تَعجبتُ من أن هذا الشخص الارهابي عادل الحسني، الخادم للسلالة، لم يحترم دماء الأطفال السوريين ولا اليمنيين، ولا كل الدماء التي سفكتها المليشيات التي تستمد فكرها من الموروث السلالي. في البداية ظهر في اليمن مع تنظيم القاعدة الإرهابي، الذي يقوده سيف العدل المقيم في طهران، والذي كان في الأصل يدور في فلك فكر الإخوان، بوصفه الجناح العسكري الناعم لهذا المشروع. ثم ظهر على قناة الجزيرة، وقناة المستقلة التي يديرها محمد الهاشمي، وكذلك عبر منصات إعلامية مرتبطة بخطاب التنظيمات المتطرفة، حيث تارة يُلمّع هذا الطرف وتارة يُبرّر لذاك، ويمدح مليشيات الحوثي ومليشيات الملالي. بعد الضربات التي استهدفت مليشيات الملالي وأضعفت نفوذها في سوريا، ظهر هذا الشخص داخل الأراضي السورية، وأطلق تصريحاً خطيراً مفاده أنه سيذهب للقتال فيما سماه “تحرير القدس أو أورشليم”، متجاهلاً دماء السوريين وما عانوه من قتل وتهجير على يد تلك المليشيات. هذا الخطاب يأتي في وقتٍ لا يمكن فيه تجاهل حجم الكارثة الإنسانية التي عاشها الشعب السوري، حيث قُتل وتهجّر الملايين نتيجة صراعات تلك المليشيات. المفارقة أن هذا الشخص يتنقل بين منصات إعلامية مختلفة، في الوقت الذي تُستخدم فيه شعارات كبرى مثل “المقاومة” و“التحرير” لتغطية ممارسات دموية في الواقع. وهنا يبرز السؤال الحقيقي: أين احترام القانون الدولي؟ وأين دور منظمات حقوق الإنسان؟ ولماذا يُترك هذا الخطاب يتكرر دون مساءلة حقيقية؟ المشكلة ليست في شخص واحد فقط، بل في منظومة فكرية وموروث سياسي وديني متشعب، يُعاد إنتاجه بأشكال مختلفة، ويستمر في تغذية الصراعات داخل الشرق الأوسط. نحن اليوم بحاجة إلى مواجهة هذا النمط من الفكر بوضوح، عبر مؤسسات حقيقية لمكافحة التطرف، وبإعادة الاعتبار لقيمة الإنسان وحقه في الحياة بعيداً عن أي استغلال أيديولوجي أو سياسي. وإذا استمر هذا العجز في المحاسبة، فستبقى هذه النماذج تتكرر، ويتنقل أصحابها بين المنصات والدول، بينما تبقى الشعوب هي الضحية الأولى والأخيرة. لموروث الارهاب السلالي ومن يدعي انه المنقذ بسم الشرعيه يمكن امثاله لمي يستمر فكر السلاله ليسوا رجال الدولة الوطنية ان لم يكون لهم قرار في محاربة مشروع السلالة الارهابي في البداية في قيام دوله تؤمن بالنظام والقانون لا با نفس موروث السلاله..



















