
#الشاعر_عبدالله_العلاوة_الحارثي
ُ يعد الشاعر الكبير عبدالله بن محمد العلاوة الحارثي أحد الأسماء الشعرية التي جمعت بين جزالة العرضة وقوة القلطة، فأتقنهما معًا بذات النفس الشعري الرفيع والحضور اللافت.
ومن النصوص المبكرة في تجربته الشعرية قصيدة قالها في سنوات الطفولة، قبل أن تطأ قدماه ميادين المحاورة، ولم يكن حينها قد تجاوز الخامسة عشرة من عمره.
وتُصنَّف هذه القصيدة ضمن ما كان يُعرف في تلك المرحلة بـ«شعر الحداثة»، وهو لون شعري برز وانتشر في تلك الحقبة، وحمل ملامح مختلفة في البناء والصورة والأسلوب.
ونسأل الله الكريم أن يلبسه ثوب الصحة والعافية، وأن يمنّ عليه بالشفاء التام، وأن يعود إلى ميادين الشعر والأدب عاجلًا غير آجل، ممتعًا محبيه بما عهدوه فيه من جزالة الكلمة وسمو الحضور


العربية



























