Saada Al Ismaili | سـعادة الإسماعيـلية

18.8K posts

Saada Al Ismaili | سـعادة الإسماعيـلية banner
Saada Al Ismaili | سـعادة الإسماعيـلية

Saada Al Ismaili | سـعادة الإسماعيـلية

@saada14_02

خبيـرة الريـاضة النسائيـة ماجستير السياحة الرياضية والإدارة wild spirit, soft heart, sweet soul ✨ هـذا الحساب بـإدارة المحاميـة ميمونـة السليمانيـة | 90995000

Katılım Mart 2012
604 Takip Edilen12.5K Takipçiler
Saada Al Ismaili | سـعادة الإسماعيـلية
اليوم لم نكن موظفين من جهات مختلفة كنا فريقا واحدا يحمل هما وهدفا واحدا خرجت بأكثر من معلومة خرجت بتعهد شكر للقائمين على مبادرة الفريق الحكومي الواحد على هذه التجربة الاستثنائيةالتي أعادت تعريفنا بمعنى أن نعمل لعمان لا لمكاتبنا نحن نستحق الأفضل وعمان تستاهل #الفريق_الحكومي_الواحد
Saada Al Ismaili | سـعادة الإسماعيـلية tweet mediaSaada Al Ismaili | سـعادة الإسماعيـلية tweet mediaSaada Al Ismaili | سـعادة الإسماعيـلية tweet mediaSaada Al Ismaili | سـعادة الإسماعيـلية tweet media
العربية
0
3
6
383
Saada Al Ismaili | سـعادة الإسماعيـلية retweetledi
التوجيه المعنوي
التوجيه المعنوي@MG_MOD_OMAN·
ختام الملتقى الرياضي الخامس لمنتسبات قوات السلطان المسلحة لعام ٢٠٢٦م.
التوجيه المعنوي tweet mediaالتوجيه المعنوي tweet media
العربية
0
7
48
12.1K
وكالة الأنباء العمانية
المحكّمة العُمانية في ميادين الرياضة.. خبراتٌ دوليةٌ وثباتٌ نوعيٌّ متميز. 2u.pw/nwdiZ6 #نشرة_الشباب_والرياضة #العُمانية
وكالة الأنباء العمانية tweet mediaوكالة الأنباء العمانية tweet mediaوكالة الأنباء العمانية tweet media
العربية
3
4
17
5.9K
Saada Al Ismaili | سـعادة الإسماعيـلية retweetledi
هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
اختتام الدفعة الثامنة من #برنامج_التوجيه، بعد رحلة أثمرت عن مشاريع أكثر جاهزية، وخطوات تتقدم بثقة نحو النمو والاستدامة. رحلة أسهمت في تطوير القدرات وتعزيز وضوح المسار، بما يمهّد لمرحلة جديدة من التوسع وتحقيق نتائج ملموسة.
هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة tweet mediaهيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة tweet mediaهيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة tweet mediaهيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة tweet media
العربية
2
6
7
2.5K
Saada Al Ismaili | سـعادة الإسماعيـلية retweetledi
سالم ربيع الغيلاني
المتحدث الإعلامي.. ضرورة لا ترف لم تكن خطوة الاتحاد العُماني لكرة القدم بتعيين متحدث إعلامي رسمي مجرد قرار إداري عابر، ولا تفصيلًا تنظيميًا يمكن المرور عليه سريعًا، بل بدت وكأنها إعلان هادئ عن بداية مختلفة في طريقة فهم مؤسساتنا الرياضية لعلاقتها بالجمهور، وبالفضاء العام من حولها. فهي، على الأقل في حدود ما نعرف، تجربة غير مسبوقة في قطاعنا الرياضي التنافسي، إذ لم نعتد من قبل أن يكون للاتحاد صوت رسمي محدد، يتحدث باسمه، ويوضح مواقفه، ويقارب قضاياه بلسان مؤسسي واضح. ولهذا، فإن قيمة الخطوة لا تنبع فقط من ندرتها، بل من المعاني التي تحملها، ومن الأسئلة التي تثيرها حول طبيعة المرحلة التي وصل إليها العمل الرياضي، وحول حاجته إلى أدوات أكثر نضجًا في التواصل، وأكثر قدرة على صون الثقة وبناء السمعة. ومع كل تجربة جديدة، يسبق الحكمُ التأملَ في كثير من الأحيان. وهذا ما حدث إلى حد بعيد مع هذه الخطوة؛ إذ انشغل كثيرون، في وسائل التواصل الاجتماعي وفي بعض المنصات الإعلامية، بتفاصيل الأداء اليومي، وبالأشخاص أكثر من انشغالهم بجوهر الفكرة نفسها. طُرحت أسئلة كثيرة عن مدى نجاح التجربة، وعن مدى توفيق الاتحاد في اختيار الشخص المناسب، وعن قدرة المتحدث الإعلامي على القيام بدوره كما ينبغي. وكل ذلك مفهوم ومشروع، لكنه لا يلامس لبّ القضية. لأن السؤال الأعمق، والأجدر بأن يُطرح بهدوء ومسؤولية، ليس: هل نجح الشخص أم أخفق؟ بل: هل نحن، أصلًا، بحاجة إلى هذا الدور؟ وهل كان الاتحاد موفقًا حين قرر أن يمنح نفسه صوتًا مؤسسيًا واضحًا في هذا التوقيت؟ حين نطرح السؤال بهذه الصورة، تتسع زاوية النظر، ويصبح النقاش أكثر عدلًا وأقرب إلى فهم التحولات التي تعيشها المؤسسات اليوم. فالعالم من حولنا لم يعد كما كان، والصورة لم تعد تُبنى وحدها، والثقة لم تعد تُمنح تلقائيًا، والمؤسسة التي لا تتحدث بوضوح قد تجد نفسها موضوعًا لحديث الآخرين، وتفسيرهم، وتأويلهم، وربما إسقاطاتهم أيضًا. وفي زمن تتسارع فيه المعلومة، وتتشكل فيه القناعات أحيانًا من تغريدة، أو مقطع مجتزأ، أو تعليق عابر، لم يعد الصمت دائمًا حكمة، كما لم تعد العفوية كافية لإدارة الحضور العام للمؤسسات. من هنا، تبدو العودة إلى مفهوم الاتصال المؤسسي ضرورة لفهم هذه الخطوة في سياقها الصحيح. فالمؤسسات الحديثة لم تعد تنظر إلى الإعلام والعلاقات العامة بوصفهما مجرد نافذة لنشر الأخبار أو تغطية المناسبات، بل بوصفهما جزءًا أصيلًا من صناعة المعنى داخل المؤسسة وخارجها. الاتصال المؤسسي، في جوهره، ليس نشاطًا هامشيًا يُمارس على أطراف العمل، بل هو قلبٌ موازٍ له؛ ينظم العلاقة مع الداخل كما ينظم العلاقة مع الخارج، ويصوغ الرسائل، ويرتب الأولويات، ويحمي الصورة، ويؤسس لخطاب متزن يعكس قيم المؤسسة ورؤيتها وتوجهها. وحين نُسقط هذا الفهم على قطاعنا الرياضي، تتضح الحاجة أكثر. فالرياضة لم تعد مجرد نتائج في الملعب، ولا مجرد منافسات تنتهي بصفارة الحكم، بل أصبحت مجالًا عامًا مفتوحًا على التفاعل والجدل والتوقعات والانفعالات، وفي أحيان كثيرة على الأزمات أيضًا. والجمهور الرياضي، بطبيعته، جمهور شديد القرب من التفاصيل، سريع التفاعل، عالي الحساسية تجاه كل ما يلامس ناديه أو منتخبه أو اتحاده. وفي مثل هذه البيئة، لا يكفي أن تعمل المؤسسة جيدًا، بل يجب أيضًا أن تعرف كيف تشرح، وكيف تطمئن، وكيف توضح، وكيف تقدم نفسها للناس بالصورة التي تليق بها. وهنا تحديدًا، لا يصبح المتحدث الإعلامي ترفًا وظيفيًا، بل يتحول إلى ضرورة تمليها طبيعة المرحلة. لكن الإنصاف يقتضي، في الوقت نفسه، ألا نطالب التجربة الوليدة بما لا يُطلب إلا من التجارب الناضجة. فمن الظلم أن نحمّل فكرة جديدة كل أخطاء البدايات، أو أن نحاكمها من لحظتها الأولى وكأنها مرت بكل مراحل التأسيس والتقويم والتطوير. التجارب، مثل البشر، تنضج مع الوقت، وتتعلم من عثراتها، وتحتاج إلى مساحة كي تختبر ذاتها، وتصحح أدواتها، وتفهم حدودها وإمكاناتها. وأي خطوة جديدة، خصوصًا حين تكون الأولى من نوعها، ستواجه بطبيعة الحال شيئًا من الارتباك، وبعض النقص، وربما سوء الفهم أيضًا. غير أن هذا كله لا ينبغي أن يكون سببًا لإطفاء الفكرة، بل دافعًا لتحسينها وتثبيتها. ولعل أجمل ما يمكن أن يقدمه النقد هنا هو أن يكون نقدًا حريصًا لا قاسيًا، نقدًا يرى الخلل لكنه لا يتمنى السقوط، يشير إلى مواضع الضعف من أجل المعالجة لا من أجل الإلغاء. فالمؤسسات لا تبني وعيها الاتصالي دفعة واحدة، بل عبر التراكم، وعبر المحاولات التي تنجح أحيانًا وتتعثر أحيانًا أخرى. وما نحتاجه فعلًا هو أن نتعامل مع هذه الخطوة بوصفها فرصة للتطوير، لا ذريعة للتشكيك. لأن نجاحها، في نهاية المطاف، لن يكون مكسبًا للاتحاد وحده، بل قد يفتح الباب أمام بقية مؤسساتنا الرياضية لتعيد النظر في أدواتها، وفي طريقة حضورها، وفي مستوى وعيها بأهمية الكلمة حين تُقال باسم المؤسسة. أما على المستوى الإنساني، فمن العدل أيضًا أن ننظر إلى من يقوم بهذا الدور بعين تفهم طبيعة البداية، لا بعين الترقب المتحفز للعثرة. فالزميل سيف الجابري، الذي أسندت إليه هذه المهمة، لم يأتِ إلى هذا الموقع من خبرة سابقة مباشرة في وظيفة المتحدث الإعلامي، كما أن هذا الدور نفسه لا يزال جديدًا على بيئتنا الرياضية برمتها. لكن بعض المهام لا يصنعها التاريخ المهني وحده، بل تصنعها أيضًا القابلية للتعلم، والوعي، والحضور الذهني، والقدرة على التوازن، وامتلاك حس المسؤولية في التعبير عن المؤسسة. وهذه أمور لا تظهر كاملة من اللحظة الأولى، وإنما تتشكل مع التجربة، وتترسخ بالممارسة، وتنمو حين تجد دعمًا مؤسسيًا حقيقيًا، لا مجرد تكليف شكلي. وفي تقديري، فإن المسألة الأهم من كل ذلك هي أن يدرك صانع القرار في مؤسساتنا الرياضية أن وجود متحدث إعلامي ليس ترفًا تنظيميًا يمكن تأجيله إلى حين، ولا منصبًا تجميليًا يُضاف إلى الهيكل الإداري من باب الحداثة الشكلية، بل هو تعبير عن وعي جديد بأن المؤسسة التي تريد أن تحمي صورتها، وتكسب ثقة جمهورها، وتدير علاقتها بأصحاب المصلحة على نحو أكثر اتزانًا، لا بد أن تمتلك خطابًا واضحًا، وصوتًا مسؤولًا، وشخصًا يعرف متى يتحدث، وكيف يتحدث، ولماذا يتحدث. في النهاية، ربما لا تكون هذه الخطوة مكتملة اليوم، وربما لا تزال في أول الطريق، لكن ذلك لا ينتقص من قيمتها، بل يؤكد حاجتنا إلى احتضانها وتطويرها. فبعض الأفكار لا تظهر أهميتها كاملة عند ولادتها، وإنما تتكشف ضرورتها مع الزمن. والمتحدث الإعلامي، في هذا السياق، ليس مجرد ناقل للمعلومة، بل جسر ثقة، وواجهة وعي، وأحد ملامح النضج المؤسسي الذي ينبغي أن نمضي إليه بثبات. لأن المؤسسات، مثل البشر، تُعرف أيضًا من لغتها، ومن طريقتها في الحديث عن نفسها، ومن قدرتها على أن تجعل الكلمة بابًا للفهم، لا ساحةً للالتباس. tooofa.com/344538/
العربية
6
6
38
6.7K
Saada Al Ismaili | سـعادة الإسماعيـلية
بين زفة فرح وجنازة روح… تعلمت أن القلب يتسع لكل شيء إلا النسيان. قبل 3 أشهر: زواج ابني ومرض أمي. بين دعاءين كنت أذوب بصمت. تم الفرح… ورحلت أمي بهدوء. باركنا له وودعناها… ومنذ ذلك اليوم…أتعلم كيف أبتسم بنصف قلب وأقول الحمد لله على كل شيء. اشتقت لامي .. اللهم لا اعتراض
Saada Al Ismaili | سـعادة الإسماعيـلية tweet media
العربية
2
3
10
677
Saada Al Ismaili | سـعادة الإسماعيـلية
@salimr1919 التوازن لا يصنعه اسم كبير بقدر ما تصنعه علاقة صحيحةفالمدرب الذي يعمل خارج السرب مهما حمل من تاريخ وإنجازات يبقى عنصرامعزولا في منظومةتحتاج إلى الانسجام أكثر من الأسماء وحين يغيب هذا الاندماج لا تعود الفجوةفنية فقط بل تتحول إلى خلل في الإيقاع العام للفريق حيث لا صوت ينسجم مع الآخر
العربية
1
0
1
199
سالم ربيع الغيلاني
السكتيوي ورهان التوازن انتهى مشهد كارلوس كيروش في عُمان كما بدأ؛ محاطًا بالأسئلة أكثر من الإجابات. وبرحيله، لا تُطوى صفحة مدرب بقدر ما تُغلق مرحلة كاملة كشفت بوضوح لا يحتمل التأويل الفجوة بين القرارات الآنية والرؤية المؤسسية المفترضة. فالقضية لم تكن يومًا في اسم المدرب أو تاريخه، بل في الفلسفة التي تحكم مثل هذه التعاقدات؛ فهل نحن أمام مشروع يُبنى بتدرّج ووعي، أم أمام حلول سريعة تُدار بمنطق ردّة الفعل؟ لم يكن رحيل كيروش، إذًا، مفاجئًا بقدر ما جاء نتيجة طبيعية لمسار لم يكتمل؛ إذ لم تنجح التجربة في تحقيق الانسجام مع البيئة الكروية المحلية، لا في علاقته باللاعبين ولا في طبيعة خطابه الفني. فالمدرب -مهما بلغ تاريخه- لا ينجح إذا بقي خارج السياق الذي يعمل فيه، أو وضع نفسه فوق المنظومة التي يشرف عليها. وعندما تختل هذه المعادلة، يصبح الاستمرار مكلفًا، ليس على مستوى النتائج فحسب، بل على مستوى الاستقرار أيضًا. لذلك، بدا قرار فك الارتباط خطوة ضرورية؛ لا لإنهاء مرحلة فقط، بل لفتح أخرى أكثر اتزانًا. وفي هذه اللحظة الانتقالية، يبرز اسم طارق السكتيوي كخيار يحمل قدرًا من الدلالات الإيجابية. فالتعاقد معه لا يبدو مجرد استبدال اسم بآخر، بل يعكس -نظريًا على الأقل- تحولًا في زاوية الاختيار؛ بالتعاقد مع مدرب صاعد، بسمعة متنامية، ينتمي إلى المدرسة المغربية التي رسّخت حضورها في السنوات الأخيرة كإحدى أبرز المرجعيات الكروية. هذه المدرسة، التي تجمع بين الانضباط التكتيكي والمرونة الهجومية، تبدو أقرب إلى احتياجات الكرة العُمانية، التي افتقدت طويلًا هذا التوازن. ومن هذا المنطلق، يمكن النظر إلى التعاقد بوصفه خطوة محسوبة، تستند إلى سياق فني واعد، لا إلى رهانات عشوائية. ومع ذلك، يبقى الحكم مؤجلًا. فالسكتيوي لم يباشر مهمته بعد، ولم يطرح وعودًا أو تصورات معلنة يمكن القياس عليها. غير أن مساره التدريبي يمنح إشارات أولية مشجعة؛ إذ تدرّج في بيئات تنافسية، وراكم خبرات متعددة، قبل أن يحقق حضورًا دوليًا لافتًا عبر سلسلة إنجازات متقاربة، من برونزية أولمبياد باريس إلى ألقاب قارية وإقليمية. وهي نجاحات لا تعكس النتائج فقط، بل تكشف أيضًا عن قدرة على العمل في سياقات تتطلب الجمع بين الانضباط والمرونة. وتتجلى إحدى نقاط قوة السكتيوي في تجربته مع منتخب المغرب للمحليين، حيث تعامل مع لاعبين ضمن منظومات شبه احترافية، وهو واقع يقترب -في بعض تفاصيله- من البيئة العُمانية. هذه الخبرة تمنحه فهمًا عمليًا لطبيعة التحديات المرتبطة بهذا النوع من اللاعبين، من حيث التحفيز والانضباط وتطوير الأداء ضمن إمكانات محدودة. ومن ثم، فإن قدرته على إدارة هذه التوازنات قد تمثل عنصر قوة حقيقيًا في تجربته المقبلة. ولن يبدأ السكتيوي من فراغ كامل، إذ سبق أن واجه منتخبنا الوطني في البطولة العربية ضمن مجموعة واحدة، في مباراة خرج منها منتخبنا بتعادل مستحق بعد أداء لافت. تلك المواجهة لم تكن مجرد محطة عابرة، بل أتاحت له معاينة اللاعب العُماني عن قرب، والوقوف على خصائصه الفنية والذهنية. وهذه المعرفة المسبقة تمنحه نقطة انطلاق أوضح، وتختصر عليه جزءًا مهمًا من مرحلة التعرّف. إلى جانب ذلك، يبرز البعد الثقافي واللغوي بوصفه عاملًا داعمًا لا يقل أهمية عن الجوانب الفنية؛ إذ يسهّل التواصل المباشر، ويختصر المسافة بين الفكرة والتطبيق، ويعزّز من بناء الثقة داخل المجموعة. وفي بيئة تسعى إلى استعادة انسجامها، قد لا يكون هذا العامل ظاهرًا للوهلة الأولى، لكنه كثيرًا ما يصنع الفارق في التفاصيل التي تحدد نجاح التجارب أو تعثّرها. ومع ذلك، فإن كل هذه المؤشرات تظل محدودة الأثر إذا لم تجد ما يحتضنها على مستوى أوسع. فالتحدي الحقيقي لا يكمن في هوية المدرب، بل في طبيعة المنظومة التي يعمل ضمنها، فالإشكال المزمن في كرتنا لم يكن يومًا في الأسماء بقدر ما كان في غياب الإطار المتكامل الذي يتيح لهذه الأسماء النجاح بوجود مسابقات محلية ذات جودة، وبنية تحتية فاعلة، وآليات واضحة للتقييم والمساءلة. وفي غياب هذا التكامل، تبقى التعاقدات -مهما بدت واعدة- محاولات قصيرة العمر، سرعان ما تتلاشى أمام ضغط الواقع. في المحصلة، يبدو التعاقد مع السكتيوي خطوة موفّقة من حيث الاختيار، تجمع بين السمعة الجيدة والانتماء إلى مدرسة مناسبة، فضلًا عن امتلاكه خبرة قريبة من الواقع العُماني، ومعرفة مسبقة بلاعبي المنتخب. لكن النجاح الحقيقي لن يُحسم في اسم المدرب، بل في قدرة المنظومة على استثمار هذا الاختيار ضمن مشروع متكامل. فالتجارب الناجحة لا تُصنع بقرار واحد، بل برؤية تعرف كيف تحوّل البداية الجيدة إلى استقرار دائم. السكتيوي ورهان التوازن tooofa.com/344472/
العربية
10
5
36
6.2K
Saada Al Ismaili | سـعادة الإسماعيـلية
@maimunAsulimani @MadihaAlsuliman اللهم آمين يا رب 🤍 اللهم اجعل عيدها في الجنة أجمل وأبقى وارزقها نعيما لا يفنى واجعل قبرها روضة من رياض الجنة واملأها نورا وطمأنينة. اللهم اربط على قلوبنا بلقائك بها في جناتك يا أرحم الراحمين.
العربية
0
1
0
286
Saada Al Ismaili | سـعادة الإسماعيـلية
#همسة_سعادة الطريف أن الكثير يتحدثون عن الرضا النفسي والوظيفي بينما هم أنفسهم غير راضين… المعرفة مهمة لكن التجربة والاتزان أهم.
العربية
0
0
1
139
سالم ربيع الغيلاني
الرياضة خيار أم حاجة؟! يثير الحديث عن تطوير الرياضة جملة واسعة من التساؤلات والهواجس داخل المجتمع الرياضي العُماني، خاصة في ظل ما يبدو من تأخر نسبي لهذا القطاع مقارنة بالتطورات المتسارعة التي تشهدها دول الجوار على مستوى الاستثمار في الرياضة وتعزيز حضورها المؤسسي والمجتمعي. وقد أعاد أحد الزملاء مؤخرًا طرح هذا الملف من زاوية نقدية، مفادها أن التحدي الرئيس الذي يواجه الرياضة يكمن في أداء القائمين على الاتحادات الرياضية، وذلك على اعتبار أن وزارة الثقافة والرياضة والشباب، بوصفها الجهة الرسمية المسؤولة عن تنمية هذا القطاع والارتقاء به، تتيح قنوات التواصل والدعم، إلا أن بعض الاتحادات – وفق هذا الطرح – لا تبادر بما يكفي لعرض احتياجاتها أو المطالبة بتطوير أوضاعها. وقد انقسم النقاش حول هذه القضية إلى اتجاهين متباينين؛ إذ يرى فريق أن الاتحادات واللجان الرياضية لم تدخر جهدًا في طرح مطالبها، إلا أن مستوى الاستجابة لم يرتقِ إلى حجم التطلعات. في المقابل، يذهب فريق آخر إلى أن الحكومة، ممثلة في الوزارة، تبدي استعدادًا دائمًا للدعم متى ما قُدمت مبررات واضحة ومدروسة، وأن التردد أو الانشغال بقضايا فرعية من قبل بعض القائمين على الشأن الرياضي يمثل أحد أسباب الواقع الحالي. وبين هذين الرأيين تبرز تساؤلات جوهرية لا يمكن تجاوزها: هل الرياضة خيار يمكن الاستغناء عنه، أم حاجة مجتمعية أساسية؟ وهل هي شأن فردي يرتبط بالاهتمامات الشخصية، أم ركيزة من ركائز البناء المجتمعي؟ وهل ينبغي أن تدار بمنطق الجهود الفردية، أم ضمن منظومة مؤسسية متكاملة، تجعل الرياضة جزءًا من المشروع التنموي الشامل، بما يسهم في تعزيز القدرات البشرية والعمرانية للدولة؟ إن القراءة الموضوعية للواقع تشير بوضوح إلى أن الرياضة لم تعد ترفًا أو نشاطًا هامشيًا، بل أصبحت ضرورة تنموية وصحية وثقافية. فهي جزء أصيل من منظومة البناء المجتمعي، وعنصر فاعل في تشكيل الهوية الوطنية وتعزيز جودة الحياة. ومن هذا المنطلق، فإن التعامل مع قضايا الرياضة وتحدياتها، وتوفير احتياجاتها الأساسية، يمثل مسؤولية تشاركية، تتصدرها المؤسسات الحكومية بحكم دورها التخطيطي والتنظيمي. وفي الوقت ذاته، تبقى الاتحادات الرياضية – وفق الأعراف والمواثيق الدولية – مؤسسات مستقلة مسؤولة عن تطوير مسابقاتها وبرامجها الفنية والإدارية. ولا توجد التزامات قانونية مباشرة تفرض على الحكومات تقديم الدعم لها، كما أن الإفراط في التدخل الحكومي في شؤونها قد يفتح الباب أمام إشكالات قانونية دولية. ومن هنا تبرز أهمية تحقيق التوازن بين الدعم الحكومي والالتزام باستقلالية العمل الرياضي المؤسسي. إن تطوير الرياضة لا ينفصل عن مشروع بناء الدولة الحديثة. وسلطنة عُمان اليوم تشهد مرحلة تحديث متسارعة تقودها الحكومة ضمن رؤية تنموية شاملة، وهي عملية معقدة ومتعددة المسارات، تفرض ترتيب الأولويات وتوجيه الموارد نحو المجالات الأكثر تأثيرًا. وفي هذا السياق، يظل القطاع الرياضي أحد القطاعات المرشحة لتعزيز حضوره في دوائر الاهتمام خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل المؤشرات التي تعكس تنامي الوعي بأهمية الرياضة كأداة تنموية وإنسانية. ولعل أهم ما يمكن التأكيد عليه أن الاستثمار في الرياضة هو استثمار طويل الأمد في رأس المال البشري. فالرياضة لا تصنع أبطالًا فحسب، بل تسهم في صناعة مجتمع أكثر صحة وانضباطًا وقدرة على الإنتاج، كما تعزز الانتماء الوطني وتمنح الدول حضورًا فاعلًا في الفضاء الدولي. وفي المحصلة، فإن السؤال لم يعد: هل الرياضة خيار أم حاجة؟ بل أصبح: كيف يمكن تحويل الرياضة إلى رافعة حقيقية من روافع التنمية الشاملة؟ وهنا تكمن المعادلة التي ستحدد شكل المشهد الرياضي في السنوات المقبلة، ليس فقط من حيث النتائج والإنجازات، بل من حيث قدرة الرياضة على أن تكون جزءًا أصيلًا من قصة بناء الإنسان والوطن. ⭕️توووفه| رأي ✍️ سالم الغيلاني يكتب: "الرياضة: خيار أم حاجة؟" >> التفاصيل⏬️ tooofa.com/343188/
العربية
6
6
24
2K
Saada Al Ismaili | سـعادة الإسماعيـلية
من القلب إلى القلب 💙 @MadihaAlsuliman لا تكرم بلقب أفضل سفيرة للتحول الرقمي عن محافظة مسقط فقط بل تكرم لأنها اختارت أن تكون صوت المستقبل وواجهة التغيير وصورة الإعلام الواعي.تكريمك في ملتقى«معًا نتقدم» هو شهادة استحقاق لمسيرة تصنع بالشغف وتقاد بالفكر وتنجز بالأثر. فخورة بك
Saada Al Ismaili | سـعادة الإسماعيـلية tweet media
العربية
0
3
12
1.7K
Saada Al Ismaili | سـعادة الإسماعيـلية
كل الشكر والتقدير لفريق التتويج من الكوادر العاملة والمتطوعين في دورة العاب غرب آسيا البارالمبية الخامسة.كنتم مثالا للاحتراف وروح الفريق والالتزام تحت الضغط أسبوع من العمل المتواصل أثبتم فيه أن العطاء الصادق يصنع الفارق وأن خلف كل منصةتتويج ناجحةفريقا يؤمن برسالته ويعمل بقلب واحد
Saada Al Ismaili | سـعادة الإسماعيـلية tweet media
العربية
0
2
4
716
Saada Al Ismaili | سـعادة الإسماعيـلية
شكرا للمدرب هشام كرشود على قيادة متميزة ورؤية واضحة جعلت منتخب فتيات المبارزة 🤺 العُمانية حاضرا دائما على منصات التتويج ونبارك @salalahclub و @OmanFencing على هذا الإنجاز المشرف بخطى ثابتة نحو العالمية. 🇴🇲 خلال مشاركته في بطولة الأندية العربية للسيدات – الشارقة 2026.
Saada Al Ismaili | سـعادة الإسماعيـلية tweet mediaSaada Al Ismaili | سـعادة الإسماعيـلية tweet mediaSaada Al Ismaili | سـعادة الإسماعيـلية tweet media
العربية
0
1
6
968
عادل الرئيسي
عادل الرئيسي@doola20202·
@saada14_02 ربي يرحمها ويغفر لها ويسكنها فسيح جناته ويبعثها مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين يارب العالمين 🤲🤲🤲
العربية
1
0
0
22