Sabitlenmiş Tweet
sadoon
33.6K posts

sadoon retweetledi
sadoon retweetledi
sadoon retweetledi
sadoon retweetledi
sadoon retweetledi
sadoon retweetledi
sadoon retweetledi
sadoon retweetledi
sadoon retweetledi
sadoon retweetledi

شريك في دماء اللبنانيين من ينزع الشرعية عن المقاومة، ويرفض إدخال #لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار الشامل للمنطقة لا لشيء فقط ليشبع رغباته وأوامر الخارج!
لبنان سيبقى..#المقاومة ستبقى..
و #الجنوب سيبقى.. وأنتم سترحلون حيث مكانكم الطبيعي المعروف من التاريخ...
العار سيلاحقكم ويلاحق أبناءكم وأحفادكم وكل قريب لكم...

العربية
sadoon retweetledi

تأخّر الرد الإيراني على إسرائيل لا ينبع من خوفٍ او تردد أو خيانة.
بل أرى، بشكل واضح، أن إيران تحتاج إلى هدنة تكتيكية، لأن ذلك قد يفيدها عسكريًا في إعادة التواصل مع العديد من وحدات الحرس الثوري التي انقطع الاتصال بها، نتيجة الخطة الإيرانية التي قامت على تفكيك الحرس إلى وحدات صغيرة، كل منها تتمركز في منطقة محددة وتتولى مهمة بعينها.
لذلك، أعتقد أن إيران ستستفيد تكتيكيًا من هدنة تمتد لساعات، وربما ليوم أو يومين، أكثر مما ستستفيد إسرائيل من هذه الناحية.
هذا أيضاً قد يساعدها على إعادة تنظيم صفوفها، وإعداد خطة واضحة للرد، والتحضّر بشكل منهجي لإعادة فتح المواجهة.
أما بالنسبة للأمريكيين والإسرائيليين، وتحديدًا إسرائيل، فهذه الهدنة التكتيكية لن تكون ذات فائدة كبيرة لهم. قدراتهم العسكرية في مضيق هرمز ما تزال مقيدة، والمضيق لا يزال مغلقًا، كما أن أسعار النفط مرشّحة للارتفاع مجددًا.
والأهم من ذلك، من الناحية العسكرية، أن الهدنة لا تمنح إسرائيل أفضلية تُذكر، فهي لا تزال في مواجهة مع حزب الله، إضافة إلى أزمة الصواريخ الاعتراضية التي لم تُحل بعد، ولن تُحل في المدى القريب.
بناءً على ذلك، أرى أن طهران ستجني مكاسب تكتيكية واضحة من هدنة قصيرة، سواء استمرت لساعات أو ليومين، قبل أن تباشر بالرد على إسرائيل وتعيد فتح الجبهة.
المسألة، في تقديري، ليست تهاونًا ولا تخليًا عن لبنان، بل هي حسابات عسكرية بحتة.

العربية
sadoon retweetledi
sadoon retweetledi
sadoon retweetledi
sadoon retweetledi
sadoon retweetledi
sadoon retweetledi
sadoon retweetledi
sadoon retweetledi
sadoon retweetledi


























