SAID SADEK
75.3K posts

SAID SADEK
@saidsadek
Independent Liberal,political realist , specialist in Middle Eastern Affairs ,counter-terrorism, peace and conflict studies,gender empowerment .RT≠ endorsement





عاجل موسكو : سماء العاصمة الروسية موسكو مغطاة بدخان الحرائق بسبب الهجوم الأوكراني. -مشاهد مثيرة لمسيّرات أوكرانية تحلّق بسرعة وعلى ارتفاع منخفض في طريقها إلى أهدافها.

الضربات الأوكرانية على موسكو خطيرة جداً. الضربات استثنائية لأنها تهز صورة بوتين والنخبة الروسية الحاكمة، وهذه النخبة حساسة بشكل استثنائي لصورتها أمام شعبها، خاصة في الحروب. لنتذكر ما حل بالقيصر الروسي نيكولاس الثاني. لذلك قد يلجأ بوتين إلى خطوات استثنائية، ربما نووية.






Since Assad's toppling, Syria has made great strides in some arenas, like freedom of the media, but there are highly disturbing signs coming from Damascus. Syrian authorities and individuals close to it are increasingly utilizing dictatorial Assad-era laws to quash freedom of speech and assembly. This week, plain-clothed masked gunmen arrested without a warrant activist Hassan Akkad due to lawsuits filed by corrupt individuals close to the new authorities, the financier of Assadist death squads, Mohammad Hamsho (forgiven by Damascus after handing over millions from his ill-gotten wealth to a state fund) and pro-government propagandist Musa al-Omar. The law used by these individuals is an Assad-era Cybercrime law no. 22 of 2022, claiming to have been "defamed" by Akkad, who merely criticized them. x.com/rallaf/status/… In early June, the governorate of Damascus filed a lawsuit against 2 peaceful activists, Ibrahim Sheikh al-Shabab and Yasser Abbas, for organizing protests against property expropriation from Damascenes under the Assad-era Decree 66. Both activists were jailed and now face trial. Which laws did the governorate use? Cybercrime law no. 22 of 2022 and the Anti Demonstrations Decree no. 54 of 2011, which Bashar al-Assad issued to ban protests and stifle any online criticism by Syrians. Today, in the first hearing in the trial of the two activists, they were charged with “undermining state authority." The Governorate’s complaint reads like it was written by an Assadist, accusing the 2 activists of “serving foreign agendas” and “causing an unlicensed protest,” and calls for “the harshest penalties possible." Assad too accused protests demanding basic freedoms of being financed by Qatar, Saudi Arabia, Israel and the US. The thin-skinned Governor of Damascus, Marwan Idlibi, is the same governor who banned alcohol sale in Damascus, is increasingly tightening space for NGOs to operate in the city, and is the cousin and brother-in-law of the Syrian president. facebook.com/story.php?stor… But some of the laws being used to restrict the freedoms of Syrians go back further. In December 2025, Minister Hind Kabawat used the Nasser-era (yes, from 1958!) dictatorial NGO law (Law no. 93) to restrict the freedoms of NGOs seeking to help Syrians after 14 years of non-stop brutality. syriaaccountability.org/joint-position… The Damascus governorate's arguments of critics serving foreign agenda and the already-existing scrutiny over foreign funding paint a dark picture about the way the Syrian government sees independent civil society. Syrians faced bullets with bare chests to chant for freedom. Hundreds of thousands of Syrians died in the civil war that ensued from Assad's barbaric repression. They deserve so much better than having these hard-fought freedoms taken away. Photo: Zabadani, which survived years under Assadist and Hezbollah siege. "Wherever my freedom is, this is where my homeland is. Freedom first and foremost, the rest are details."






🧵 🔴في الساعات الماضية تسربت للصحافة معلومة مهمة وسرية حول الموقف الأمريكي من عُمان وقطر وباكستان في ملف الوساطة. لكن الاخطر أن إدارة ترامب ارادت تبرير فشلها في جولة التفاوض الأخيرة قبل الحرب عبر اتهامات حساسة لعُمان. 🔷 هذا أهم ما ورد في تقرير لـ CNN، الذي يعتمد بصورة أساسية على تصريحات مسؤول كبير في الإدارة الأميركية تحدث إلى الصحفيين. 🔷 التقرير ينقل اتهاماً أميركياً مباشراً لسلطنة عمان بسوء إدارة دورها الوسيط في المفاوضات مع إيران، لكنه لا يقدم أدلة مستقلة على هذا الاتهام، 🔷 المسؤول الأميركي قال إن الإدارة كانت «غير راضية جداً» عن أداء العمانيين في الوساطة، واتهمهم بأنهم تصرفوا بطريقة «مزدوجة» أو غير صريحة، وبأن طريقة تحركهم بدت، بحسب تعبيره، كما لو كانوا «موظفين لدى الإيرانيين». 🔷 وأضاف أن الإدارة قررت نتيجة لذلك إبعاد عمان عن مسار الوساطة. 🔷 التقرير يضع هذه التصريحات ضمن سياق أوسع من التوتر بين إدارة ترامب وسلطنة عمان. ويقول إن واشنطن أظهرت في الأسابيع الأخيرة استياء متزايداً من مسقط، إلى درجة التهديد بفرض عقوبات واتخاذ إجراءات عسكرية ضدها. 🔷 المسؤول الأميركي قال إن إحدى أكبر مشكلات التفاوض مع إيران كانت تحديد «قنوات الاتصال الصحيحة» مع النظام الإيراني، خصوصاً بعد تغير بنية القيادة وآليات اتخاذ القرار نتيجة الحرب. 🔷 وفق شرحه، كانت الطريقة القديمة تمر من المرشد الأعلى إلى المجلس الأعلى للأمن القومي، ثم عبر الطبقة السياسية الإيرانية، وبعد ذلك من خلال سلطنة عمان إلى الجانب الأميركي. 🔷 الإدارة الأميركية رأت أن هذه القناة التقليدية لم تعد مناسبة أو موثوقة، وبدأت البحث عن قنوات جديدة تستطيع استخدامها للوصول إلى القيادة الإيرانية ونقل الرسائل والمقترحات. 🔷 وبحسب المسؤول، استقرت واشنطن في النهاية على باكستان وقطر بوصفهما القناتين الجديدتين للوساطة والتواصل مع إيران. 🔷 وفق رواية المسؤول الأميركي، لم يكن تغيير الوسطاء مرتبطاً فقط بعدم الثقة في الدور العماني، بل أيضاً بتغير بنية الاتصال داخل النظام الإيراني وتعطل المسار السياسي التقليدي الذي كانت عمان تعتمد عليه. 🔴 أما تقرير فايننشال تايمز لا يذكر سلطنة عمان مباشرة، ولا يقول صراحة إن واشنطن أصدرت قراراً رسمياً باستبدال الوساطة العمانية. 🔷 لكنه يعرض بالتفصيل كيف انتقلت قناة التفاوض الفعلية مع إيران إلى باكستان وقطر، وكيف أصبحتا الجهتين اللتين تنقلان المقترحات والردود بين طهران ودائرة ترامب. 🔷 بدأ الدور الباكستاني قبل التوسع القطري. فقد اختيرت باكستان، بصورة وصفتها الصحيفة بالمفاجئة، لقيادة الوساطة بعد مساهمتها في التوصل إلى وقف إطلاق النار في 8 أبريل. 🔷 وأسهمت هذه الهدنة في فتح أعلى مستوى من المحادثات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران منذ عام 1979. وجاءت قيمة باكستان للجانب الأميركي من قدرتها على الوصول إلى دائرة ترامب، ولا سيما من خلال علاقة قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير بالرئيس الأميركي. 🔷 كانت قطر في البداية تؤدي دوراً مسانداً لباكستان، إلى جانب تحركات أقل مركزية لمصر وتركيا. وعندما بدأت الحرب، تعرضت قطر مثل دول خليجية أخرى لهجمات إيرانية، ولذلك تراجعت في البداية عن الواجهة الرئيسية للوساطة. 🔷 تغير ذلك في منتصف مايو، بعدما تعثرت المحادثات التي أعقبت هدنة أبريل واجتماع إسلام آباد الذي قاده نائب الرئيس جي دي فانس. وعندما قال ترامب إن وقف إطلاق النار أصبح على «أجهزة إنعاش مكثفة»، ووصف المقترح الإيراني بأنه «قطعة قمامة»، طلبت واشنطن من قطر أن توسع دورها بصورة مباشرة. 🔷 أرسلت الدوحة وفداً بقيادة الوسيطين علي الثوادي وحمد الكبيسي إلى طهران. وسافر الوفد عبر تركيا للمحافظة على سرية المهمة. 🔷 وكانت المهمة الأولى للقطريين إعادة بناء حد أدنى من الثقة، لأن الإيرانيين كانوا يعتقدون أن الولايات المتحدة قد تستخدم المفاوضات غطاءً أو تمهيداً لضربات عسكرية جديدة. 🔷 عمل القطريون على إقناع الإيرانيين بأن هناك مساراً تفاوضياً حقيقياً، وفي الوقت نفسه نقلوا إلى واشنطن الشروط والمخاوف الإيرانية. 🔷 وعندما غادر الوفد طهران معتقداً أنه حصل على مقترح مقبول أميركياً، أُبلغ بأن ترامب يفكر في شن هجوم. عندها اتصل قادة قطر والسعودية والإمارات بترامب، وأبلغوه بأن الاتفاق أصبح قريباً، وطلبوا منه وقف الضربة. واستجاب ترامب وأعلن تعليق هجوم كان مقرراً. 🔷 في 19 مايو انتقل الوفد القطري إلى واشنطن لتقديم إحاطة إلى جي دي فانس وستيف ويتكوف وجاريد كوشنر. وكانت للقطريين صلات عمل سابقة بويتكوف وكوشنر من خلال المفاوضات المتعلقة بخطة ترامب لإنهاء حرب غزة، وهو ما سهّل دخولهم إلى فريق التفاوض الأقرب إلى الرئيس. المزيد👇








