Sabitlenmiş Tweet

هي الوجه الحقيقي للـ "بي بي سي" في ثوب جديد. فهي تعمل لخدمة مصالح "العولميين" التابعين للإمبراطورية البريطانية والأنجلوسكسونية البائدة (ضد السياسات السيادية للدول التي يمثلها ترامب حالياً).ومن الخطأ الاعتقاد بأن قطر تملك سلطة على الخط التحريري للقناة؛ فوجود هذه القناة في قلب الشرق الأوسط ما هو إلا حيلة لمنحها مصداقية في تمرير أجندتها المسمومة التي تنشرها في العالم العربي. إنها تلعب نفس الدور الذي تلعبه قناة "سي إن إن" في العالم الأنجلوسكسوني. ولا يجب توقع أي تغيير في موقفها تجاه المغرب، لأنه ببساطة يتماشى مع المبدأ الإنجليزي الشهير: "فرّق تَسُد".
العربية

























