Sabitlenmiş Tweet
د.سحر عبداللطيف كردي
2.8K posts

د.سحر عبداللطيف كردي
@sakurdi
متخصصة في علم النفس، صاحبة مكتب تكوين للاستشارات، ومؤلفة كتاب 'فن إدارة سلوك الأبناء'، مهتمة بالأسرة والطفل، وأتبنى العلوم النفسية بعيدًا عن الفلسفات الزائفة.
من طيبة الطيبة Katılım Kasım 2011
230 Takip Edilen9.3K Takipçiler
د.سحر عبداللطيف كردي retweetledi

والله، وبالله، ستجد من آثار كثرة الدعاء، وإدامته، والصبر عليه، ما لم تحسب لها حسابا من الخيرات والبركات والفتوحات.
لو أخَذتَ دعاءً واحدًا من الدعوات المأثورات، التي تلامس حياتك وواقعك، وأخَذتَ تلهج به، وتكثر منه، وتكرره عشرات المرات، أو مئات، بقلب حاضر، لأدركتَ الغاية والسعادة والفلاح.
وتحرَّ أوقات الإجابة: بين الأذان والإقامة، والسجود، وفي جوف الليل، وقبل السلام من الصلاة و #يوم_الجمعة خاصة بعد العصر.
فإدامة الدعاء والإلحاح فيه ركن الإجابة الأكبر، كما في الحديث: "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل".
-فمن يجد كسلًا وضعًفا في عبادته، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك).
-ومن يجد ضيقًا وقلة، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء اقض عنا الدين وأغننا من الفقر).
-ومن أصيب بهم وغم، وتأخر حاجة، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجًا، ومن كل هم فرجًا، وارزقني من حيث لا أحتسب) ، (رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري).
-ومن أصيب بمصيبة، أو خشي ذلك، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك).
-ومن ابتلي بالنظر الحرام، فليكثر مِن مِثْل (رب اصرف عني السوء والفحشاء، واجعلني من عبادك المخلصين).
-وليكثر العبد من الأدعية الجامعة التي حثَّ عليها النبي ﷺ وأكثر منها، مثل:
"اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار".
"اللهم اغفر لي وارحمني وعافني، واهدني وارزقني".
(إيقاظ):
١- أليس الواحد إذا أصابه مرض خطير، خصّه بالدعاء كل يوم حتى يُكشف، فكذلك فافعل مع حاجتك الخاصة.
٢- أقْبِلْ على ربك في حاجتك الخاصة، فهو سبحانه أعلم بك وبحالك من نفسك، وأرحم بك من أمك وأبيك.
٣-وستجد -والله-من آثار كثرة الدعاء، وإدامته، والصبر عليه، ما لم تحسب لها حسابا من الخيرات والبركات والفتوحات.
العربية
د.سحر عبداللطيف كردي retweetledi

السر الذي يفتح مغاليق قلوب المراهقين
يُمثل سن الثانية عشرة في حياة الإنسان عتبةً فاصلة، حيث تبدأ الشخصية في التشكل من جديد، بعيداً عن قوالب الطفولة البسيطة. ويُلاحظ في هذه المرحلة نشوء عالم داخلي مفعم بالأفكار والمشاعر، يترافق مع حاجة فطرية متزايدة للاستقلال والتقدير؛ وهو ما يفسر التغير الذي يطرأ على استجابة المراهقين لأساليب التوجيه التقليدية.
ويمكن قراءة هذا التحول من خلال عدة زوايا تربوية:
- أثر النقد والملاحظة الدائمة: إنَّ حصر العلاقة مع المراهق في دائرة اللوم والنقد وكثرة النصائح المكررة غالباً ما يؤدي إلى نتائج عكسية؛ فالمراهق يميل بطبعه للمقاومة حين يشعر أنَّ شخصيته المستقلة مهددة بـ "سلطة التوجيه" المستمرة. هذا الجفاء أو العناد ليس سوى آلية دفاعية لحماية ذاته الناشئة.
- سيادةُ الصداقة على السلطة: تُشير التجارب التربوية الناجحة إلى أنَّ تأثير الصداقة بعد سن الثانية عشرة يفوق بمراحل تأثير السلطة الأبوية المحضة. إنَّ التعامل مع المراهق بـ "نديةٍ محببة" —كأخ أصغر أو صديق مقرب— يفتح مغاليق قلبه، ويحول العلاقة من "إلقاء أوامر" إلى "تبادل أفكار".
- المشاركةُ كجسرٍ للثقة: إنَّ بناء الجسور يتم عبر المساحات المشتركة؛ سواء في المشي، أو السفر، أو ممارسة الهوايات، أو حتى في الحوارات العامة حول قضايا الحياة. هذه "الرفقة" تُبدد صورة (الموجه الصارم) وتستبدلها بصورة (الرفيق الآمن)، مما يجعل المراهق أكثر تقبلاً للمشورة حين تأتي في سياق الثقة المتبادلة لا في سياق السيطرة.
- الوعيُ بمقاصد العلاقة: إنَّ التعامل مع المراهقين في جوهره ليس معركة نفوذ، بل هو رحلة بناء طويلة الأمد. إنَّ الاستثمار في "قلب" المراهق وعقله عبر الاحترام والاستماع النشط هو الضمانة الوحيدة لبقاء جسور التواصل ممدودة مهما عصفت رياح التغيير أو تقدمت السنون.
الخلاصة:
إنَّ الانتقال من دور "المراقب" إلى دور "الصاحب" هو السر الحقيقي في استعادة التأثير التربوي. فالنصيحة التي لا تسبقها مودة، والتعليمات التي لا يغلفها الاحترام، غالباً ما تضيع في مهب الريح.
د. عبد الكريم بكار
العربية

د.سحر عبداللطيف كردي retweetledi
د.سحر عبداللطيف كردي retweetledi

في ميزان الحسابات المادية، الصدقة (نقص)، ولكن في ميزان "الرشد الإيماني"، الصدقة (نماء). إنَّ الله سبحانه جعل الصدقة سبباً في استنزل البركة، وهي القوة الخفية التي تجعل القليل يكفي، وتدفع عن الإنسان من البلاء والأسقام ما لا يدفعه المال وحده. الرزق المبارك هو الرزق الذي طُهر بالصدقة، فصار وسيلة سعادة لا سبب شقاء.
د. عبد الكريم بكار
العربية
د.سحر عبداللطيف كردي retweetledi

القوة الخفية في الرزق
يستهلك الكثيرون أعمارهم في الدعاء بـ "زيادة الرزق" كأرقامٍ مجردة، ويغيب عن وعيهم الدعاء بـ "البركة"؛ وهي ذلك الجندي الخفي الذي يجعل القليل يكفي، والكثير ينفع، ويحول النعمة من محض "وفرة مادية" إلى "سكينة نفسية".
إنَّ الرزق بلا بركة هو عناءٌ في الجمع، وشقاءٌ في الإنفاق، وضياعٌ للأثر؛ بينما البركة هي التي تضع في المال "الروح" التي تصون العرض وتعين على الطاعة.
وتتحقق البركة عبر مسارين لا يغيبان عن ذهن المؤمن الرشيد:
طهارة المنبع: فالمال الحلال ينمو بالبركة وإن قلّ، والحرام يُمحق أثره وإن كثر؛ إذ لا يجتمع رضا الله مع خبث المكسب في وعاءٍ واحد.
بذل الحقوق: إنَّ الزكاة والصدقة ليست إنقاصاً للمال، بل هي "عملية تظهير" تفتح أبواب البركة، وتجعل العطاء سبباً في نماء الباقي واستدامته.
الخلاصة: إنَّ الله سبحانه لم يعد المتقين بكثرة المال دائماً، بل وعدهم بـ {الرِّزْقِ الْكَرِيمِ} و {الْحَيَاةِ الطَّيِّبَةِ}؛ وهي حياةٌ لا تُقاس بالأرصدة البنكية، بل بحجم النفع والسكينة والبركة التي تحلُّ في القليل فتجعله عظيماً.
د. عبد الكريم بكار
العربية
د.سحر عبداللطيف كردي retweetledi

الوالدان إذا كبِرا في السّن… استوحشا،
تخلو من حولهما المجالس بعد أن كانت تضجّ بالأبناء،
ويثقل الصمت في البيوت التي كانت عامرةً بالأصوات.
قد لا يجدان مؤنسًا،
وقد لا يُحسنان التعامل مع الأجهزة،
لكنّهما يُحسنان انتظارك…
فمن أعظم البرّ:
أن تجلس معهما،
تؤنس وحدتهما،
تُصغي لحديثهما وإن تكرّر،
وتُقبل عليهما بقلبك… لا بهاتفك.
لا تكن حاضرَ الجسدِ غائبَ الروح،
ولا تجعل الشاشاتِ حاجزًا بينك وبين برٍّ عظيم.
فلا تحتقر دقيقةً تقضيها معهما…
فكم من دقيقةٍ تصنعُ يومًا،
بل تصنعُ في قلبيهما عُمرًا من الأُنس.
العربية

@ElazizSaod عبر حساباتنا على مواقع التواصل:
Linktr.ee/tkwen.net
العربية
د.سحر عبداللطيف كردي retweetledi

أفعالنا تربي أكثر من كلماتنا 🤍
ازرع المبادرة في طفلك بأن تكون أنت البداية
✨ مكتب تكوين للاستشارات التعليمية والتربوية
📢 انضم إلينا على وسائل التواصل الاجتماعي لتبقى على اطلاع بكل جديد في عالم التعليم والتربية
Linktr.ee/tkwen.net
#تكوين #تربوية #المدينة_المنورة

العربية



