من ابتعد عن الوسادة اقتربت منه السياده ..
فالعُلا لا تنال براحةٍ دائمه ، ومن اراد رفعة المقام تحمّل مشقة القيام .. ومن لزم الرقاد حُرِم المراد
فالأماني لا تأتي نائمه ، ولا تُدرَك الأهداف إلا بخطى جاده و إراده .. ومن اكثر النوم سبقه القوم فالسبقُ لمن سعى والنجاحُ لمن بادر ..
و كم من امرٍ لا نستسيغه الا اذا تقاسمناه مع من نُحب ، وكأن الحب يُبدل حقائق الأشياء بل يُضاعفها .. فيُضفي الاستثناء على العادي ، والخِفّة على الثقل ، والجمال على ما لا يُرى ، حتى الصمت يُصبح حديثًا آمنًا ..
اللهم وسع علينا في ارزاقنا حتى لا نمد ايدينا إلا اليك ،ولا نتوكل بقلوبنا إلا عليك ،اللهم وصل إلينا ارزاقنا بغير مهانه ،ولا مذله اللهم وسع علينا في رزقنا مع تمام الستر واللطف والعافيه
اكثر اشخص قادر على ان يستوعبك ليس من يُشاركك الاهتمامات ، و ليس من يعرف شخصيتك ، هو الذي يستطيع ان يكون معك على مستوى مشاعرك ، يُلاحظ انشراحك فيُمهد لك مدارج السرور ، واذا ضاقت عليك الحياه ، كان لك فُسحةً سماويه تُطل منها على كل نعيم ..
صعب على الصادق مع نفسه ارتداء الأقنعه وتشويه الحقيقة لتناسب وعاء مصلحته ، لا يجتمع في قلب الإنسان التزكوي "تعبده للحق مع تعبده للخلق" لذلك لا ترتاح نفسه لنفس لا ترتاح للحق ولايندمج مع اصحاب المواربه و الكذب لأنه يبدو غريبا لهم
لا يمكن ان ترتاح نفسٌ إلى نفسٍ لا ترتاح إلى الحق ..
السعاده مسأله شخصيه .. معيارها اللذه والمتعه مما يتطلب غياب الألم و الكدر ، بينما العيش الطيب مسأله تعبديه معياره التقوى و يتطلب الرضا والحمد على كل حال ، معيار السعاده يفضي الى الألم لأن أسبابها متحوله وزائله ، معيار العيش الطيب يفضي الى لذه الإيمان لأنه رغم التقلبات ثابت …
يرى المرء ان ايمانه صادق ، وصبره كبير ، وعزمه قوي ، ونفسه كريمه ، فلا يُمحص حقيقته الا الابتلاء والشدائد .. لِيُختبر بما يظنه في نفسه لقوله تعالى : {ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين}
على قدر المِحَن .. تأتي المِنَح
المشاعر أشد وطأة من السماح لنفسك بالإحساس بها .. كأنك بركان ثائر بفوّهة مسدودة .. اتذكر عباره جوهريه تقول : “ العذاب النفسي لا يأتي من الأحاسيس التي نُعبِّر عنها .. ولكن من تلك التي نبذل مجهودًا لكبتها .. الداء هو إنكار المشاعر الدواء هو الشعور بها “
" ان فقدت مكان بذورك التي بذرتها يوماً ما سيخبرك المطر اين زرعتها "
بما معناه ابذل الخير ولا تنتظر مقابل .. اصنع المعروف ولا تمن على الاخرين فيه مهما قابلوك بالنكران و التهميش و عدم التقدير ..
" ازرع جميلاً ولو في غير موضعه فلا يضيع الجميل اينما زُرع "
يخبرونك انه من " سار على الدرب وصل "
لكن لا احد يخبرك بالقصه كامله وهي ان :
" من سار على الدرب تعثّر و سقط .. تألم و نهض .. خُذل و وقف .. كابد اليأس و حارب ثم بالعزيمة مشى .. وظن بالله خيراً حتى وصل ..
في تلك الايام المصاحبه لجفاف العمر .. يعني لي من يغمرني بالمحبة في السؤال عن الحال ، من يحفني بنظرات وديعة ارى فيها كم يود ان يشاطرني حزني لأتخفف منه ، من يلتفت لي في ضحكة جماعية ليتأكد من حضور ضحكتي..
نلتُ حظي من المسرة و اليسر ، و ذقت قدراً من الأسى والعسر ، شجوي يتوكأ بهجتي ، و اهش ايامي بما مضى من اشباهها ، مُحاولاً تقمص روح المرة الفُضلى ، و اذا سقط مني شيء في الطريق إلي عَللتُ قلبي : ذهب البأس عني ..
يا وجهٍ معاه من الدفا ما مع السمار
عليك اني اتبع نجمتك .. واهتدي غيك
معاك الظنون اكبر معاك الحقوق كثار
يا حي النسيم اللي يجيبك و يا حيّك
انا وش علي ان طاح دون الكلام ستار؟؟
أحبك وافضل شمسك ، وغصنك ، وفيّك
وإذا ما تهيت كثرتك .. ماني بمحتار
ترى عن كثيرك .. يكفي بواجد شويك