Sabitlenmiş Tweet

#بقلمي
.
"وطنٌ لا نعيش فيه.. بل يعيش فينا"🇸🇦.
- كنت قد قرأت عشرات المرات تساؤلات تطرح في نقاشات مختلفة موضوعها الأساسي هو "الاوطان" و "قادتها" و جميعها تتساءل عن كوننا شعبا ولاءه بأكمله لحكامه و السمع والطاعة هي ما نقدمه دون تفاوضات ، فهل نحمل ولاءا صادقا أم أنه أمرا مفروضا نخشى معارضته ؟؟!.
- تلك التساؤلات من شعوب ذاقت مرارة الفقر و القمع و التهجير و هي تجهل أو ربما تتجاهل حقيقة أن هناك قادة جعلوا من أوطانهم مشروع نهضة و من حماية ابناءه و رفاهيتهم "غاية" لا يمكن التهاون في تحقيقها أيا كانت العراقيل نحو ذلك.
- تلك الشعوب تستهويها الشعارات العنترية و تحرك مشاعرها العبارات السياسية الرنانة دون أن تتوقف للحظة لتسأل نفسها ثم ماذا ؟؟ أو ماذا تحقق؟! مكتفين بنشوة وهمية تحققها لهم خطابات ثورية دون أن تحدث على ارض الواقع أي تأثير يذكر .
- يتساءل هؤلاء عن حقيقة هذا الولاء و الإنتماء و مدى صدقه و هو تساؤل أتفهم جديته لمن لم يعي يوما معنى أن يكون الوطن هو "الامان" الذي ننعم به و "الحلم" الذي يتحقق و "الطمأنينة" المستقرة في نفوسنا و "الملاذ" الذي لا بديل عنه ، لم يعي هؤلاء يوما أن يكون الحاكم محبا لشعبه ، قريبا لنفوسهم ، مستجييا لآمالهم و محققا لطموحاتهم.
- الاوطان القوية لا تتشكل بشعوبها فقط دون حكامها ولا يمكن لحكامها قيادتها دون وعي تلك الشعوب ، لذلك فهي منظومة متكاملة تشكل لحمة وطنية راسخة اساسها العدل و هدفها "الإنسان" أولا و آخرا .
- القائد الحقيقي لا يبحث عن "التصفيق" بل يبحث خلف "الإنجاز" ، القائد الحقيقي يدرك أن المديح ينتهي ولكن "الإنجاز" هو ما يدوم ويغير الواقع و ما عدا ذلك إلى زوال حتمي.
- شعبنا ولله الحمد لم يُدار بالعاطفة ولم تحركه الشعارات و الخطابات بل كنا شهودا على نهضة تتحقق و ورؤية تُنفذ و مكتسبات و أولويات جعلتنا نرتقي نحو مصاف الدول العظمى بثقة لا تقبل التشكيك بأن الله سخر لنا قيادة حكيمة رسخت بداخلنا الإنتماء و الولاء طوعا و حبا و فخرا و كرامة .
- أن تعي معنى الوطن يعني أن تكون مستعداً للبذل والعطاء دون انتظار مقابل، يقول الفيلسوف الاسكتلندي توماس كارليل “جميل أن يموت الإنسان من أجل وطنه، لكن الأجمل أن يحيا من أجل هذا الوطن” ، و ما أصعب أن يعي خونة الاوطان معنى أن يكون لك وطن !!.
العربية





















